في جامعة نيوكاسل طوروا في مخابرهم حيوانات منويةScientists in Newcastle succeeded in the production of sperm , through embryonic stem




نجح علماء في نيوكاسل في إنتاج حيوانات منوية في معملهم، وذلك من خلال خلايا جذعية جنينية

ويعتقد الباحثون ان ذلك سيساعد الرجال الذين يعانون مشكلات في الانجاب. ولكن خبراء آخرين أعربوا عن اعتقادهم بانه لم يتم تخليق حيوانات منوية كاملة.

36فريق الباحثين في صحيفة "ستيم سيلز آند دفيلوبمنت" يقول إن الأمر قد يستغرق 5 سنوات حتى يكتمل هذا التكنيك الذي بدأوه بخلايا جذعية جنينية.

وقد تم أخذ الخلايا الجذعية من جنين عمره أيام وحفظها في صهاريج بها نيتروجين سائل. ثم وضعت في درجة حرارة الجسم وفي خليط كيمياوي لتشجيعها على النمو.

اختراق
وقال البروفيسور كريم نايرنيا، رئيس فريق الباحثين في جامعة نيوكاسل، إن فريقه حقق اختراقا علميا جديدا، بنجاحه في تطوير طريقة مبتكرة لإنتاج حيوانات منوية في مراحلها المبكرة، وذلك عبر معالجتهم لخلايا جذعية أخذوها من أجنة بشرية واستخدامهم حمض الريتينويك، وهو مشتق من فيتامين "أ".


يقول العلماء إنهم وجدوا أن حوالي 20 بالمائة من الخلايا المستخدمة في اختباراتهم قد أنتجت حيوانات منوية في مراحلها المبكرة، أو مرحلة ما يسمى علميا بـ "السبيرمأتاغونيا".

ويضيفون قائلين إنه بعد عمليات زرع إضافية للخلايا الحديثة المنتجة، وجدوا أن عددا من تلك الخلايا يواصل عملية الانشطار والانقسام.

أما الاختراق العلمي الحقيقي، حسب البروفيسور نايرنيا، فقد جاء عندما اكتشفوا أن بعض الخلايا قد واصلت عملية النمو، حيث أخذت تستطيل وبدأ ينمو لها ذيل يساعدها على الحركة وتكوين خلايا منوية يمكن تمييزها بسهولة ويسر.

وقال البروفيسور نايرنيا: "إذا ما توصلنا إلى فهم أفضل لما يجري، فقد يقودنا هذا إلى طرق جديدة لعلاج العقم."

شكوك
غير أن الدكتور آلان باسي استاذ البيولوجي في جامعة شيفلد فيقول إنه ليس مقتنعا بان الحيوانات المنوية التيى تم تخليقها كاملة مشيرا الى الحاجة لاخضاعها لاختبارات لتحديد مت تم إنجازه بالفعل.

وطرح هذا البحث قضايا أخلاقية حيث تقول جوزفين كوينتافيل من أحد المراكز المعنية بالبعد الأخلاقي في البحوث العلمية "ان هذا البحث دليل آخر على الجنون اللاأخلاقي حيث يتم تدمير أجنة بشرية لتخليق حيوانات منوية، إنهم يقضون على حياة من اجل احتمال تخليق حياة أخرى، انني أؤيد علاج العقم ولكني أعتقد انه لا يمكنك عمل كل ما تريد القيام به".



أعلن علماء بريطانيون في جامعة نيوكاسل أنهم طوروا في مخابرهم نطفة بشرية للمرة الأولى في العالم يعتقدون أنها ستكون قادرة على مساعدة الرجال الذي يعانون من مشاكل الإخصاب.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم الأربعاء إن فريق الباحثين في جامعة نيوكاسل أكد أن التقنية الجديدة التي توصلوا لها تحتاج إلى خمس سنوات على الأقل لإكمالها، لكن علماء آخرين شككوا أن يكون زملاؤهم توصلوا فعلاً إلى تطوير نطفة بشرية.
وبدأ الباحثون تجربتهم باستخراج خلايا جذعية من جنين عمره بضعة أيام وتخزينها في حجيرات من النتروجين السائل وأوصلوها إلى حرارة الجسم من ثم وضعوها في مزيج كيميائي لتشجيعها على النمو وزودوها بمسجّل جيني لتمكينهم من التعرف على نواة خلايا المنشأ وعزلها لتطوير البيوض والمني منها والذي اكدوا أنه ناضج بشكل كامل.
ونسبت "بي بي سي" إلى البروفيسور كريم نايرنيا رئيس فريق الباحثين في جامعة نيوكاسل قوله "هذا التطور الهام سيسمح للباحثين دراسة التفاصيل عن كيفية تشكل النطفة البشرية والتوصل إلى فهم أفضل لمشاكل العقم عند الرجال ولماذا تحدث وما هي مسبباتها ويقود بالتالي إلى تطوير طرق جديدة لمساعدة الأزواج الذين يعانون من العقم على انجاب الاطفال".
واضاف البروفيسور نايرنيا "أن هذا التطور سيساعد العلماء أيضاً على دراسة طريقة تأثر الخلايا المشاركة في عملية التناسل بالمواد السامة وعلى سبيل المثال أسباب تعرض الشبان المصابين بسرطان الدم الذين خضعوا للعلاج بالمواد الكيميائية للاصابة بالعقم وايجاد حل لهذه المشكلة".
لكن عالم الأحياء في جامعة شيفيلد لم يقتنع بأن باحثي جامعة نيوكاسل تمكنوا فعلاً من تطوير نطفة بشرية كاملة، وابلغ بي بي سي "نحتاج إلى اجراء اختبارات عملية لمعرفة ما انجزه هؤلاء الباحثون بدقة في هذا المجال".

(يو بي آي)