اول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية




حملت لنا الاخبار انجاز علمي رائع في مجال الطيران
كشف المغامر السويسري برتران بيكار يوم الجمعة عن النموذج الاولي لطائرة تعمل بالطاقة الشمسية يخطط للطيران بها حول العالم للفت الانتباه الى مصادر الطاقة البديلة المحتملة.
وللنموذج اتش.بي-اس.اي.ايه جناحان في حجم جناحي طائرة جامبو لكن وزنها لا يتعدى وزن سيارة عائلية عادية. وتعمل الطائرة المروحية بأربعة محركات كهربائية ومصممة للطيران ليل نهار من خلال تخزين الطاقة الفائضة من 24 ألف خلية شمسية في بطاريات عالية الاداء.
وأبلغ بيكار مؤتمرا صحفيا في مطار دوبندورف بالقرب من زوريخ "كانت حلما. اليوم هي طائرة. غدا ستكون سفيرا للطاقة المتجددة"، وأضاف "اذا تمكنت طائرة من الطيران ليل نهار دون وقود مدفوعة فقط بالطاقة الشمسية .. فلا يأتي أي أحد ويزعم ان من المستحيل عمل نفس الشيء للمركبات المزودة بمحركات وأنظمة التدفئة والتبريد وأجهزة الكمبيوتر."
ويأمل بيكار - الذي طار حول العالم دون توقف في منطاد يعمل بالهواء الساخن عام 1999- باجراء اول اختبارات طيران لنموذجه الاولي في وقت لاحق هذا العام قبل قيامه بأول رحلة ليلية كاملة في عام 2010 فوق سويسرا. ويأتي التدشين يوم الجمعة بعد ستة أعوام من عمل 50 من المهندسين والفنيين على المشروع الذي تدعمه جهات بارزة منها دويتشه بنك واوميجا صانع الساعات وسولفاي صانع الكيماويات السويسري وتبلغ ميزانيته 70 مليون يورو (97.53 مليون دولار).
وقال بيكار "نعلن من خلال هذا المشروع اعتقادنا بأن روحا رائدة ورؤية سياسية بوسعهما ان يغيرا معا المجتمع وينهيا الاعتماد على الوقود الاحفوري."

PIG (H1N1) FLU GAME..لعبة انفلونزا الخنازير



أطلق أحد المواقع المصرية للألعاب الترفيهية على شبكة الانترنت، لعبة إلكترونية جديدة تهدف إلى التوعية بأنفلونزا الطيور والخنازير، من خلال تزويد مستخدمي الموقع بالمعلومات اللازمة عن الفيروسات المسببة لتلك الأمراض وأعراضها، في إطار لعبة مشوقة ومثيرة
تعتمد اللعبة التي أطلق عليها موقع "إلعب دوت كوم" اسم "حارب الأنفلونزا"
Fight The Flu،
على الرسوم المتحركة، ويقوم اللاعب بدور مربي طيور أو خنازير، وعليه أن يحمي مزرعته من إصابتها بفيروس
H1N5
المسبب لأنفلونزا الطيور، أو
H1N1
المسبب لأنفلونزا الخنازير.
ونقل التلفزيون المصري عن مدير الموقع، جمال سليم، الذي كان يتحدث لبرنامج "صباح الخير يا مصر،" قوله إن ما يزيد على مائة ألف زائر تفاعلوا مع اللعبة رغم حداثة عرضها على الموقع، مشيراً إلى أن "اللعبة ترتكز على قتل الدجاج المصاب، والخنازير المسببة للمرض، كما تشير اللعبة إلى التعريف بالمرض وكيفية تجنبه."
ووفقاً للجهة المبتكرة، فإن اللاعب يجد نفسه مطالباً بتنقية مزرعته من الحيوانات والطيور المصابة، والحفاظ على الأخرى غير المصابة، حيث يتوجب عليه الإسراع في التخلص من المصاب منها قبل أن تتسبب في نقل العدوى إلى باقي طيور أو حيوانات المزرعة

محرك بحث جوجل يواصل قفزاته..Google search jumbs wide forward


يواصل محرك البحث جوجل قفزاته الهائلة و المدهشة للامامبعد ان تجولنا معه في ارجاء العالم حتى وصلنا الى رؤية الشوارع و خضنا معه غباب البحار و المحيطات و خضنا معه الفضاء الشاسع قمنا
باستعراض بعض الخدمات والتطبيقات العديدة الموجودة علي موقع جوجل والتي قد لا يعرفها الكثيرون خاصة الذين يتعاملون مع الموقع باعتباره محرك بحث وكفي‏,‏ وفيما يلي بعض التفاصيل عن الخدمات والخفايا الأخري علي جوجل‏:‏

آلة حاسبه‏:‏ يمكن أن نستخدم حقل البحث بجوجل كآلة حاسبة للقيام بالعمليات الرياضية كالجمع والطرح والضرب والقسمة وذلك بأن نكتب في حقل البحث المثال التالي‏89*16/22‏ فيقوم جوجل بضرب رقم‏67‏ في‏40‏ ثم يقسم الناتج علي رقم‏61‏

تحويل الوحدات‏:‏ كثيرا ما نحتاج تحويل البوصة إلي سم أو تحويل الأوقية إلي كيلوجرام ويمكننا القيام بذلك أيضا من خلال حقل البحث وذلك كالمثال التالي‏100yards=?meters‏ الذي يطلب من جوجل تحويل‏100‏ ياردة إلي المقابل لها بالمتر‏.‏ يمكن استخدام نفس الطريقة لتحويل المسافات والأوزان ودرجة الحرارة وغيرها‏.‏

أسعار البورصة‏:‏ إذا كنت من الجرأة ولازلت تتعامل مع الأسهم في البورصة فيمكمك أن تستخدم جوجل لكي تعرف بشكل فوري أسعار البورصة العالمية للسهم الذي تهتم به‏.‏ كل ما عليك القيام به هو أن تكتب الحروف التي تشير إلي سهم البورصة الذي تريد معرفة سعره فعلي سبيل المثال فالحروف التي تشير إلي سهم شركة جوجل هي‏
GOOG
‏ وعندما تكتبها في حقل البحث وتضغط علي مفتاح
‏Search
‏ فسوف يظهر لك سعر هذا السهم الآن بالإضافة إلي رسم بياني لحركة السهم خلال اليوم والعديد من بيانات السهم الأخري‏.‏

تتبع شحنة البريد‏:‏ إذا كنت تستخدم خدمات البريد السريع من الشركات العالمية مثل فيدكس أو دي إتش إل أو يو بي إس وتريد أن تعرف موقع الشحنة التي أرسلتها وأين هي الآن فعليك أن تدخل رقم تتبع الشحة‏
TrackingNumber‏
في حقل البحث فيظهر لك موقف الشحنة‏.‏

تحويل عملة‏:‏ استخدم جوجل لكي تجري عمليات تحويل العملة بين أي عمليتين كالمثال التالي‏80
Egyptianpoundstodollars‏ لكي يتم تحويل‏80‏ جنيه مصري إلي المقابل لها بالدولار‏.‏ يتم التحويل حسب آخر سعر للعملات متاح في الأسواق العالمية‏.‏

البحث في الفضاء‏:‏ لم تقتصر خدمات جوجل علي البحث داخل مواقع الإنترنت فيمكن من خلال خدمة جوجل‏Earth‏ مشاهدة صور الأقمار الصناعية لمختلف بقاع العالم‏.‏ ذهبت جوجل إلي أبعد من ذلك وهي خدمة البحث في الفضاء التي

يمكن الوصول إليها من خلال موقع

‏sky.google.com

‏ ومنها يمكنك مشاهدة مختلف الأقمار والكواكب التي تحيط بكوكب الأرض كما يمكنك مشاهدة مجموعة رائعة من الصور التي ألتقطها التلسكوب العملاق هابل وصور عن قرب لمختلف كواكب المجموعة الشمسة‏.‏

Google Continues his enormous and impressive progress forward after We walked with him around the world until we got to view the streets and discover seas and oceans, and travel to the vast space we have
Review some of the many services and applications on the Google site, which may not be known to many people, particularly those who are treating the scene as a mere search engine, efficient, and the following some details on the services and other quibbles Google:

Calculator: You can use the Google search field as an operational calculator for sports Kaljma and subtraction and multiplication and division and that the write in the search field the following example is based 67 * 40/61 Google multiplys No. 67 by the 40 and then dividing the output on 61

Conversion of units: often need to convert inches or centimeters convert ounce to kg, we can also do so through field research in the following Kalmthal 100yards =? Meters, which requires Google to the conversion of 100 yards the corresponding link. can use the same method to convert the distances and weights, temperature and others.

Stock market prices: If you are daring and still dealing with stocks in the Stock Exchange Vimkmk to use Google to learn more immediate global stock market prices of shares that interest. All you have to do is to write letters that refer to the stock exchange shares that you want to know For example, the price Vaharov referring to Google Inc. shares are
GOOG
When you type in the search field and pressing the key
Search
Will show you the price of this stock now as well as to chart the movement of stock during the day and many other stock data.

Mail shipment tracking: If you are using express mail services, international companies such as FedEx or DHL or UPS and you want to know the location of the shipment sent, and where you are now to enter your tracking Health
TrackingNumber
In the field of research shows you the position of the shipment.

Currency conversion: Use Google to carry out currency conversion between any two Kalmthal Next 80
Egyptianpoundstodollars be converted to 80 pounds to the corresponding dollar. Is the conversion, according to the latest available price for the currency in world markets.

Research in space: not only services within the Google search web sites can be of service Google Earth viewing satellite images of various parts of the world. Google has gone so far as a search service in the space


Can be accessed through the


Sky.google.com


From which you can see the various satellites and the planets that surround the Earth, as you can see the impressive collection of photos, taken by the Hubble telescope and the giant images of the proximity of the various planets Achammsp group.

Fruits and vegetables, improved the quality of semen..الخضار و الفاكهة تحسن جودة السائل المنوي


Fruits and vegetables, improved the quality of semen

Men who eat large amounts of fruits and vegetables have good seminal quality

According to the research, which was carried out in two infertility centres in Alicante and Murcia, low antioxidant intake is associated with low reproductive capacity in semen.


"Our previous research study, published in March, showed that men who eat large amounts of meat and full fat dairy products have lower seminal quality than those who eat more fruit, vegetables and reduced fat dairy products.

"In this study, we have found that people who consume more fruits and vegetables are ingesting more antioxidants, and this is the important point," Jaime Mendiola, lead author of the article and a researcher at the University of Murcia, tells SINC.

The experts have spent the past four years analysing the link between dietary habits or workplace exposure to contaminants and the quality of semen among men attending fertility clinics.

The objective was to find out whether a higher or lower intake of vitamins, which act as antioxidants, could affect semen quality. These molecules, which are present in foods such as citrus fruits, peppers and spinach, work by lowering the level of oxidative stress that can affect semen quality, and improve sperm concentration parameters as well as sperm mobility and morphology.

The study was carried out among 61 men, 30 of whom had reproductive problems, while the remaining 31 acted as controls.

الخضار و الفاكهة تحسن جودة السائل المنوي
تعتمد جودة السائل المنوي عند الانسان على تناوله الفاكهة والخضار التي تحتوي على نسبة عالية
من الموادة المضادة للأكسدة.
وقال الباحث الاسباني جايمي منديولا من جامعة "مورثيا" في إسبانيا، إن دراسة أظهرت أن الرجال الذين يأكلون كمية كبيرة من اللحوم ومنتجات الألبان والاجبان الكاملة الدسم تكون نوعية سائلهم المنوي أقل جودة من تلك التي لنظرائهم الذين يأكلون خضاراً وفاكهة أكثر، ويقللون من تناول منتجات الألبان والاجبان التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون.
وأضاف منديولا "تبيّن لنا أن الرجال الذين يأكلون فاكهة وخضاراً أكثر يحصلون على مواد مضادة للاكسدة أكثر من غيرهم، وهذه نقطة هامة".
وتابع أن "الذي لا نعرفه حتى الآن هو الفرق بين تأثير تناول هذه الفيتامينات بشكل طبيعي أو بواسطة حبوب".
وأظهرت الدراسة التي نشرت في مارس/آذار الماضي في مجلة "الخصوبة والعقم"، أن الرجال الذين لديهم نوعية جيدة من السائل المنوي يأكلون كمية أكبر من الفاكهة والخضار وتحتوي مأكولاتهم على نسبة كافية من الفيتامينات وحامض الفوليك والالياف وكمية أقل من البروتينات والدهون".

اختراع جديد لتعرف ولد ام بنت بداية الحملTest reveals the sex of the fetus in the tenth week


Test reveals the sex of the fetus in the tenth week


Within ten minutes of an examination of urine, women could become pregnant to determine fetal sex, whether male or female.
The American company, "Intleyjendr", Texas, tested the urine of pregnant women after 10 weeks of pregnancy, if the color green, it means, he will be male, and if the orange, it means that she will be female. And the company launched this test called "test predicted the sex of the fetus is male or female".
In this regard, the company says that the scientists have managed to isolate the hormone, can mix when blended with a chemical that reacts differently if the fetus was male or female, but the company refused to disclose the name of the hormone or the chemical combinations, which talked about.
In fact, the company has asked parents not to buy clothes or room worthy of their newborn children, whether male or female, before confirming the results of pregnancy with the doctor in charge.
The company explains that the accuracy of this test, ranging between 78 and 80 per cent.
Despite the fact that abortion itself is a problem, but Dr. Parks says, say a woman has three daughters, and would like to have a baby boy.. "The knowledge of whether the fetus is male or female in the tenth week of pregnancy, it gives her the opportunity to rectify the matter, and do not want abortions, if the daughter of a fourth".
However, the manufacturer of the test is opposed to the idea of abortion.
The company noted that the test is sold in 11 countries in the world, including China or India.
Since 2006, the sale of more than 50,000 test unit via the Internet in the United States alone with some local supermarkets selling price up to 34.95 per test unit.
اختراع جديد لتعرف و تحدد نوع الجنين ولد ام بنت بداية الحمل
بات بإمكان الأمهات الحوامل معرفة جنس طفلهنّ، عن طريق فحص البول في الأسبوع العاشر من الحمل بدل الانتظار حتى الأسبوع العشرين منه.
وذكرت صحيفة "الدايلي مايل" يوم الثلاثاء أنه وفقا للشركة الطبية الأميركية "إنتليجندر
" (IntelliGender)
التي أوجدت هذا الاختبار وأطلقت عليه اسم "إختبار توقّع نوع الجنين صبياً أم بنتاً"، صار يمكن للمرأة معرفة جنس مولودها في الاسبوع العاشر من الحمل، فإذا كان لون البول أخضر فهذا يعني أن الجنين ذكراً، أما إذا كان لونه برتقالياً فيعني أنه أنثى.
وكشفت الشركة، التي تتخذ من تكساس مقرّاً لها، أن العلماء نجحوا في عزل بعض الهرمونات التي عندما تمتزج مع خليط كيميائي تتفاعل بصورة مختلفة في حال كانت المرأة تحمل جنيناً ذكراً أو أنثى.
ولم تكشف شركة "إنتليجندر" ما هي طبيعة هذه الهرمونات أو المواد الكيميائية التي تستخدمها في الاختبار بانتظار البت في براءة الاختراع.
وقالت العضو المؤسس للشركة ربيكا غريفن ان "معظم الآباء ينتابهم شعور كبير بالفضول لمعرفة ما إذا كان المولود المنتظر صبياً أم بنتاً"، مضيفة "أن انتظار 20 أسبوعا لمعرفة ذلك عن طريق السونوغرام (جهاز للكشف عن جنس الجنين) سيجعلهم يتعذبون كثيراً".
وأضافت غريفن أن "هذا الاختبار ليس أداة للتشخيص ونحن لا نزعم أنه دقيق 100%".
وتابعت أننا "نطلب من جميع زبائننا عدم اتخاذ أي خطوات مالية أو ذات مضمون عاطفي قبل تأكيد نتائج الحمل مع الطبيب المعالج".
وأوضحت الشركة أن دقة الاختبار تتراوح ما بين 78 و 80%، وأنه لا يشجع الأمهات على الإجهاض في حال كان جنس الجنين غير ما يتوقعه الزوجان.
من ناحية أخرى قال نائب رئيس جمعية "الحق في الحياة" أنطوني ليغر ان "هناك مشكلة سائدة في بعض الدول حيث يفضل الصبي على البنت لأسباب ثقافية، وحيث حالات إجهاض الأجنة الإناث شائع جداً، ونلاحظ الآن زيادة في ذلك عند الاثنيات في أميركا". ويباع الاختبار في 11 دولة في العالم باستثناء الصين والهند

التمارين الرياضية تحافظ علة القدرات العقلية Physical exercises keep mental abilities


Physical Exercise keeps Mental Health and Mental Ability
practising of sport and physical exercises is a vital thing for healthy happy life
How does physical activity relate to mental health?
Physically active people tend to have better mental health, according to the 1996 U.S. Surgeon General's Report on Physical Activity and Health. Compared with inactive people, the physically active had higher scores for positive self-concept, more self-esteem and more positive "moods" and "affects." These findings seem similar in both young people and adults. Physical activity has also been used to treat mental health problems such as depression.

How does physical activity relate to mental ability?

More-active people also seem to score higher on perceived ability to perform activities of daily living, physical well-being and other measures related to quality of life. A few studies even suggest that more-active lifestyles may be linked with higher levels of alertness and mental ability.

Brain Exercise
Your brain is a thinking organ that learns and grows by interacting with the world through perception and action. Mental stimulation improves brain function and actually protects against cognitive decline, as does physical exercise.

The human brain is able to continually adapt and rewire itself. Even in old age, it can grow new neurons. Severe mental decline is usually caused by disease, whereas most age-related losses in memory or motor skills simply result from inactivity and a lack of mental exercise and stimulation. In other words, use it or lose it.

ما زالت ممارسة الرياضة يوما بعد يوم تثبت اهميتها الكبيرة لتحسين صحتنا و عيش حياة افضل فقد
أظهرت دراسة نشرت في النسخة الأخيرة من المجلة الأميركية لطب الأعصاب "أميركان أكاديمي أوف نورولدجي" أن المسنين الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام ولديهم حياة اجتماعية نشطة ولا يدخنون وحازوا على الشهادة الثانوية على الأقل، يملكون أفضل الفرص للمحافظة على قدراتهم العقلية.
وذكرت الطبيبة الكسندرا فيتشو من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو المشرفة الرئيسية على هذا البحث حالات 2500 مسن بين سن السبعين والتاسعة والسبعين على مدى ثمانية أعوام مختبرة قدراتهم الإدراكية عدة مرات خلال هذه السنوات.
وقد أظهر الكثير منهم تراجعاً في وظائفهم العقلية وكان هذا الأمر طبيعياً لنسبة 53% منهم بسبب التقدم بالسن. في المقابل سجل 16% تراجعاً كبيراً في قدراتهم في حين حافظ 30% على قدراتهم أو حسنوها على ما جاء في هذه الدراسة.
ودرس العلماء بعد ذلك العوامل التي ساهمت في المحافظة على القدرات العقلية لهذه المجموعة الأخيرة وقد ارتسمت لديهم ملاحم واضحة. فالمسنون في العقد السابع الذين يمارسون التمارين الرياضية مرة واحدة في الأسبوع على الأقل لديهم احتمال أكبر بنسبة 30% للمحافظة على قدراتهم العقلية مقارنة مع الذين لا يمارسون أي حركة.
والأشخاص الذين وصلوا على الأقل إلى الشهادة الثانوية لديهم احتمال أكثر بثلاث مرات للبقاء يقظين عقلياً.
أما غير المدخنين منهم فلديهم احتمال يزيد بمرتين للمحافظة على قدراتهم العقلية مقارنة بالمدخنين على ما أفاد واضعو الدراسة.
وبالنسبة للذين لا يزال لديهم نشاط مهني أو يقومون بأعمال تطوعية أو لديهم شريك أو شريكة يتمتعون باحتمال أكبر للمحافظة على قدراتهم العقلية لفترة أطول.

قلة النوم وارتفاع ضغط الدم..Sleep deprivation & Hypertension


Recent studies suggest that sleep deprivation may increase the risk of high blood pressure (hypertension).

An October 2007 study in the medical journal Hypertension suggests that women who routinely sleep fewer than seven hours a night may have an increased risk of developing high blood pressure. The study followed 10,300 adults between the ages of 35 and 55 for five years. When compared with women who typically slept seven hours each night, women who slept six hours a night were 42 percent more likely to develop high blood pressure. Women who routinely slept no more than five hours had a 31 percent higher risk. The study didn't show a relationship between sleep deprivation and high blood pressure in men.

A May 2006 report also published in Hypertension further suggests that long-term sleep deprivation increases the risk of hypertension. Researchers analyzed data for 4,810 participants, who were between the ages of 32 and 86 years old. Among participants between the ages of 32 and 59 years, those who slept less than six hours a night had more than double the risk of high blood pressure than did those who slept more than six hours a night. This association was not significant in participants older than 59 years.

According to some researchers, people who sleep for only short periods — less than six hours a night — increase their average 24-hour blood pressure and heart rate. Over time, this may lead to persistent high blood pressure.

Additional studies are needed to better understand the role of sleep deprivation in high blood pressure. But these studies suggest that increasing the amount and quality of sleep may play a role in the treatment and prevention of high blood pressure.Chronic sleep deprivation is increasingly damaging the male libido and triggering erection problems, a sex researcher has warned at an international sleep conference.

The Brazilian sexual health specialist, Professor Monica Andersen, says the increasing pace of the modern world is taking a toll on hours of sleep and is having a direct knock-on impact on sex.

There is an increasing body of evidence showing those who don't sleep enough are suffering lower libidos and, in many cases, are also suffering erectile dysfunction.

And in a very few men, this lack of sleep is triggering a rare and disturbing condition called sleep sex, or sexsomnia, when their libido is heightened and they initiate sex while asleep.

"Not getting enough sleep can be very, very damaging on the male sex life but it seems this hasn't actually occurred to many people," said Professor Andersen, a lecturer at the Federal University of Sao Paulo.

Speaking at worldsleep07 in Cairns, the expert drew the links between sleep and sex.


Studies have proven that those who are sleep deprived, particularly those with disrupted body clocks, have a much poorer libido in general.

The same complaints come from men with the night-time breathing problem sleep apnoea, who need treatment with continuous positive airway pressure to help restore their erectile function.

"This is a sad product of the busy 24-hour life that we're living now," Professor Andersen said.

"People's body clocks are out, they're not prioritising their sleep and their sex life is suffering.

"The problem is that people are very aware of their sexual life but they don't seem to be aware of the massive impact that their sleeping patterns are having on it.

"If they have poor libido or erection problems they blame work, money problems, children, family or other things going on around them without even thinking of sleep."

She also told the conference that in rare circumstances a lack of sleep could trigger sexsomnia, an unusual condition where sufferers, usually men, seek out and have sex in their sleep.

"Obviously, this is rare but it's very problematic and has many legal implications," said Professor Andersen, one of the few experts in the area.

"And we've found this to be more likely when men are stressed and not sleeping enough."

She said there had been little research linking sleep and sex drive in women, largely due to the complex behaviour of female sex hormones.
قال باحثون أميركيون الأثنين "إن

البالغين عند منتصف العمر والذين ينامون قليلاً للغاية أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم".
وكشفت دراسة بين أوائل الدراسات التي تقيس مباشرة فترة النوم لدى البالغين عند منتصف العمر "إن فقد متوسط ساعة واحدة من النوم خلال خمس سنوات يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 37 بالمئة.
وأشارت الدراسة إلى أن قلة النوم قد توضح جزئياً لماذا يعاني الرجال السود أكثر من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
وقالت كريستين نوتسون من جامعة شيكاغو في دورية أرشيف الطب الباطني "الاشخاص الذين لا ينامون كثيراً عرضة أكثر للاصابة بارتفاع ضغط الدم خلال خمس سنوات".
وأفادت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن البالغين يحتاجون عادة بين سبع وتسع ساعات من النوم ولكن الكثيرين ينامون أقل من ذلك كثيراً وبدأت عدة دراسات إظهار نتائج ذلك.
وفي الأطفال أظهرت قلة النوم أنها ترفع معدلات البدانة والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم. وفي البالغين الأكبر سناً ترفع من خطر السقوط. وفي متوسطي الأعمار تزيد من خطر العدوى وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان.
وقام فريق البحث بدراسة 578 بالغاً عند متوسط أعمار 40 عاماً. وأخذوا قراءات ضغط الدم وقاسوا فترة نوم كل شخص. ونام واحد بالمئة فقط ثماني ساعات أو اكثر.
ونام المتطوعون متوسط ست ساعات. وهؤلاء الذين ناموا أقل كثيراً من المرجح أن يصابوا بارتفاع ضغط الدم خلال خمس سنوات. وكل ساعة تضيع من النوم تزيد الخطورة.
وقالت نوتسون "إذا قارنا ست ساعات من النوم بخمس ساعات من النوم سترتفع نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم لمن ينامون خمس ساعات إلى 37 بالمئة".
واكتشف الفريق أن الرجال وخصوصاً الرجال السود ينامون أقل كثيراً من النساء البيض في الدراسة وهن أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
ومن الاضرار الاخرى للحرمان من النوم يغير مستوى الهرمونات بالجسم و حذر أطباء في الهند من أن نقص النوم ولو لسويعات قليلة قد يضعف النشاط الحيوي اليومي للإنسان ويؤثر في مستوى الهرمونات في جسمه.

فقد أظهرت الدراسات أن الحرمان الشديد من النوم يؤثر سلبيا في الوظائف البدنية والعقلية، ولكن الدراسة الجديدة تؤكد أن الحرمان البسيط أيضا قد يسبب تلفا كبيرا.

ووجد العلماء أن نقص النوم يزيد الاستجابة الالتهابية في الجسم، وهو أمر يرتبط بحالات مرضية متعددة كارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر أمراض القلب والسكري, وأكدوا ضرورة الحصول على قسط وافر من النوم الليلي المريح الذي يتراوح بين ست وثماني ساعات كاملة.

وكان الأطباء قد حذروا سابقا من أن النوم الكثير أو الحرمان منه يمثل خطرا رئيسيا مهددا لصحة الإنسان وحياته بعد أن تبيّن أن البالغين الذين يحصلون على قسط وافر من النوم الليلي الجيد لمدة سبع أو ثماني ساعات يعيشون مدة أطول ويكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب, مقارنة مع الأشخاص الذين ينامون مدة أقل أو أطول.

FACEBOOK jumbs wide forward !الفيس بوك و قفزة هائلة اخرى للامام


FACEBOOK jumbs wide forward by making search in Facebook more easier and helpful.
From the beginning of Facebook, people have used their real names to share and connect with the people they know. This authenticity helps to create a trusted environment because you know the identity of the people and things on Facebook. The one place, though, where your identity wasn't reflected was in the Web address for your profile or the Facebook Pages you administer. The URL was just a randomly assigned number like "id=592952074." That soon will change.

They're planning to offer Facebook usernames to make it easier for people to find and connect with you. When your friends, family members or co-workers visit your profile or Pages on Facebook, they will be able to enter your username as part of the URL in their browser. This way people will have an easy-to-remember way to find you. We expect to offer even more ways to use your Facebook username in the future.

Your new Facebook URL is like your personal destination, or home, on the Web. People can enter a Facebook username as a search term on Facebook or a popular search engine like Google, for example, which will make it much easier for people to find friends with common names. Your username will have the same privacy setting as your profile name in Search, and you can always edit your search privacy settings.


Starting at 12:01 a.m. EDT on Saturday, June 13, you'll be able to choose a username on a first-come, first-serve basis for your profile and the Facebook Pages that you administer by visiting www.facebook.com/username/. You'll also see a notice on your home page with instructions for obtaining your username at that time.
هذه القفزة الهائلة تتمثل في تسهيل البحث داخل الفيس بوك لان المستخدمين سيستخدمون اسمائهم الحقيقية و ستكون في عنوان الصفحة الخاصة بهم و بذلك سيكون من السهل جدا على اي شخص يبحث عن صديق او قريب او زميل في العمل ان يبحث باسمه فيجده و يتواصل معه مع الاحتفاظ بنفس سياسة الخصوصية المعمول بها في الفيس بوك !حيث

سيتمكن مشتركو موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي من دخوله باستخدام اسماءهم الفعلية بدلا من اللجوء الى الاسماء الاخرى اعتبارا من الساعة الخامسة من يوم 13 حزيران/يونيو الجاري

وعلى المستخدمين دخول الموقع مبكرا حيث اعتمدت الموقع مبدأ الذي يدخل اولا له الاولوية في الحصول على حق استخدام اسمه الفعلي بسبب الاحتمالات الكبيرة لتشابه اسماء المستخدمين

وقالت الشركة المالكة للموقع ان هذا التغيير سيسهل عملية البحث في الموقع باستخدام الاسم الفعلي للمشتركين

واضافت ان هذا التغيير سيسهل ايضا البحث عن الاسماء الشائعة على الشبكة

وكان مشتركو الموقع يستخدمون اسماءهم الحقيقية عند الاشتراك وهي موجودة في صفحات ملفاتهم الشخصية لكن بعد هذه الخطوة ستظهر الاسماء والبيانات الشخصية في الروابط الالكترونية الخاصة بهم مباشرة

واكدت الشركة صاحبة الموقع ان الحفاظ على سرية وخصوصية بيانات المشتركين ستبقى كما هي عند القيام بعملية البحث.

وقالت الشركة في رسالة نشرتها على الموقع " ان عملية البحث عن المعارف على الموقع والتواصل معهم ستصبح اسهل وعند قيام المعارف بدخول صفحات بعضهم يمكنهم ادخال الاسم الحقيقي لصاحب الصفحة عند البحث عن الاشخاص في الموقع"

وستكون الروابط الالكترونية للمشتركين في الموقع بمثابة منازلهم على شبكة الانت
رنت

Cassowary طيور الكاسوري العدوانية


from Australia & New Guinea, the biggest bird in Australia & the second biggest bird in the world (Ostrich being the first).

Lifespan: 40 to 50 yrs

Anatomy: about 2 meters tall & 130 lbs. Females are bigger & brightly colored

They protect themselves by kicking


According to the Guinness Book of Records, the Cassowaries are the world’s most dangerous birds, capable of dealing fatal blows. They are very unpredictable, aggressive creatures, especially if wounded or cornered. The Cassowary lives in the rain forests of Australia and New Guinea and are actually pretty shy animals if undisturbed, but if you get to close and it thinks you’re a threat you could receive a bone-breaking kick or get sliced by its dagger-like sharp claws. During WWII, soldiers stationed in New Guinea were warned to stay away from these birds, but some of them still became victims.

The Cassowary is also one of the most difficult animals to keep in the Zoo because of the frequent injuries suffered by Zoo keepers that look after them. I like a bird that can take care of itself, but, unfortunately, this doesn’t seem to help it very much against human cruelty and it is on the endangered species list, along with so many others…
وفقا لموسوعة غينيس للارقام القياسية ،
فان طيور الكاسوري
هي الاكثر خطورة في العالم والطيور القادرة على توجيه ضربات قاتلةو لا يمكن التنبؤ بها و الكاسوري هي مخلوقات عدوانية ، وخاصة إذا جرح أو حشر. هي تعيش في الغابات المطيرة في أستراليا وغينيا الجديدة وفعلا جميلة خجولة هذه الحيوانات ، ولكن إذا كانت تعتقد أنك يمكن أن تشكل تهديدا لها فان مكافاتك على تشككها و ريبتها منك هي الحصول على ركلة كسر العظام أو الحصول على جروح من قبل مخالبها الحادة مثل الخنجر . خلال الحرب العالمية الثانية تم انذر الجنود المرابطين البقاء بعيدا عن هذه الطيور في غينيا الجديدة ، ولكن بعضهم لا يزالون يقعون ضحايا

فإن ايضاهناك مهمة واحدة من أصعب الامور للحفاظ على الحيوانات في حديقة حيوان بسبب كثرة الاصابات التي يعاني منها حراس حديقة الحيوان مما يضطرهم لدفع رواتب كبيرة للعناية بهم. أحب الطيور التي يمكن أن تتولى أمرها بنفسها ، ولكن ، للأسف مع هذه القسوة ضد البشر، فإن هذا لا يبدو أنها تساعدها كثيرا ،خصوصا و هي على قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

اصطدام ملايين النيازك بالأرض والمريخ أهلهما لتطوير الحياة


رجّح علماء بريطانيون أن يكون تعرّض كوكبي الأرض والمريخ لقصف من النيازك قبل 4 مليار سنة، هو ما جعلهما أكثر قبولاً لتطوّر أشكال الحياة
وقال الباحثون في "إمبريال كوليدج" بلندن أن ملايين النيازك التي اصطدمت بالكوكبين في المرحلة التي تعرف باسم "القصف الشديد" قبل 3.9 مليار سنة واستمرت نحو 20 مليون سنة، ساهمت في تغيير مناخ الأرض والمريخ
وشرح هؤلاء أنه عندما يخترق نيزك ما الغلاف الجوي للكوكب، فإن الحرارة الشديدة تؤدي الى الإفراج عن معادن ومواد عضوية من القشرة الخارجية للغلاف على شكل مياه وغاز ثاني أكسيد الكاربون. ويعتقد الباحثون ان الإفراج عن خلايا المياه هو ما ساهم بترطيب المناخ في الكوكبين، فيما ساعد تجمع غاز ثاني أكسيد الكاربون على محاصرة طاقة أشعة الشمس وتدفئة الكوكبين بما يكفي للحفاظ على المياه السائلة في المحيطات
وتمكن العلماء من احتساب معدلات التغير التي طرأت على الكوكبين خلال فترة القصف الشديد، فتبيّن لهم ان هذه المرحلة ساهمت في إطلاق 10 مليار طن من ثاني أكسيد الكاربون و10 مليار طن من المياه المتبخرة سنوياً على مدى ملايين السنين
British scientists most likely to be subjected Earth and Mars planetary bombardment of meteoroids before 4 billion years, and that is what make them more acceptable to the evolution of life forms.
The researchers said in the "Imperial College" in London, millions of meteoroids, which hit Ekbin at the stage known as the "heavy bombardment" 3.9 billion years ago and lasted for about 20 million years, have contributed to the climate change Earth and Mars.
He explained that when such a meteoroid through the atmosphere of the planet, the high-temperature lead to the release of metals and organic materials from the crust of the outer casing to form water and carbon dioxide. The researchers believe that the release of the cells, water is what has contributed to climate Petrtaib planets, and helped collect the carbon dioxide trapped at the energy the sun and planets, including adequate heat to maintain liquid water in the oceans.
The scientists were able to calculate rates of change in the planets during the period of heavy bombardment, they found that this phase contributed to the release of 10 billion tons of carbon dioxide and 10 billion tons of water vaporized per year over millions of years

أسوس تكشف لابتوب خفيف الوزنAsus EeePC 1008HA UltraSlim Netbook



أزاحت شركة أسوس الرائدة في مجال تصنيع أجهزة الكمبيوتر الدفترية الصغيرة (نيتبوك) النقاب عن كمبيوتر جديد ضمن سلسلة (إي بي سي) الشهيرة التي تنتجها
ويشتهر الكمبيوتر النيتبوك الجديد (إي بي سي 1008 إتش إيه) باسم "صدفة البحر" ويتميز بأنه خفيف الوزن وأقل سمكا من جميع الأجهزة التي سبقته في نفس السلسلة.
ويقول يورج شلافكه المدير الإقليمي لشركة أسوس في ألمانيا والنمسا إن الجهاز الجديد متوافر حاليا في العديد من دول العالم باللونين الأسود والأبيض الصدفي. ويبلغ وزن الجهاز 1100 غرام ولا يزيد سمكه عن 26مليمترا
وأضاف شلافكه أن الجهاز مزود بثلاث بطاريات بوليمر ويمكن العمل ست ساعات متواصلة دون الحاجة إلى إعادة شحن. وجهزت شركة أسوس الكمبيوتر الجديد بتقنية جديدة تعرف باسم "لوحة اللمس متعددة المهام" وهو ما يسمح باستخدام اصبعين في آن واحد من أجل تكبير وتصغير الصور على شاشة الكمبيوتر على غرار التقنية المستخدمة في هواتف أي فون الذكية من شركة أبل
ويعمل الكمبيوتر "صدفة البحر" بمعالج أتوم إن 280 من إنتاج شركة إنتل وهو مجهز بنظام تشغيل ويندوز إكس بي النسخة المنزلية وقرص صلب سعة 160غيغابايت


Elegant Seashell Inspired Design
Seemingly crafted by nature itself, the Eee PC™ Seashell draws its inspiration from seashells and its opalescent and glossy exterior is crafted by the innovative in-Mold Roller technology. It's so light and compact, you can take it anywhere with you! And with sleek curves and smooth lines hugging its lustrous shell, the Eee PC™ Seashell will easily charm passers-by wherever it goes.

Slim & Lightweight
The Eee PC™ Seashell is a highly portable companion that users can carry about. Boasting a profile measuring just 1-inch in depth and weighing at 1.1kg, the svelte and lightweight Eee PC™ Seashell is a joy to behold and its compact dimensions make it the perfect runabout internet device anywhere. The Eee PC™ Seashell is built to be your perfect travel companion.




6 hours battery life
With the exclusive ASUS Super Hybrid Engine's increased power efficiency, the Eee PC™ can deliver an impressively long battery lifespan—eliminating worries about power while on-the-go and easily keeps users connected for full day, unplugged computing.

High Speed Connectivity
Wifi 802.11n
With support for 802.11n, you can now enjoy faster surfing speeds than previous a/b/g wireless standards. This allows you enjoy quick downloading and streaming of large multimedia files; and with a full range of applications, help enhance your communications and computing experience.

Cutting-edge Mobility: Bluetooth V2.1
With built-in Bluetooth support, the Eee PC™ lets you easily transfer data between Bluetooth-enabled devices' and brings forth excellent connectivity where work, learn and play experiences are enhanced by applications that easily connect two or more users remotely.

Multi-touch pad of easily zoom in/out
With the Multi-Touch gesture input feature, you can easily zoom in and out to view photos or read documents by just moving two fingertips apart or together on the touchpad. You can also simultaneously slide two fingertips up or down the touchpad—making scrolling in a window easy without the use of a mouse.
Ergonomic keyboard for unsurpassed comfort
The Eee PC™ Seashell’s keyboard is more comfortable and less fatiguing to type on for prolonged periods





Massive Storage space as 160GD HDD + 10GB online Eee Storage
The Hybrid Storage options allow users to choose between different ways to enjoy easy access to data storage on-the-go. Users can now enjoy a built-in HDD of 160GB* and exclusive 10GB online Eee Storage.

*Subject to system configuration and/or usage.


Easy communication with Digital array Mic and 1.3 pixel camera.
Communicate with anyone face-to-face, anytime and anywhere, with the built-in 1.3 megapixel webcam. With the Digital Array Mic, which consists of two powerful microphones, ambient background noises are eliminated, as well as reduced echoes for clearer voice recording. Whats more, with only direct sound (within 60° ) recorded, better voice capture is ensured.




Exclusive VGA Dongle for clear image output
The Eee PC™ Seashell comes with an exclusive VGA Dongle that conceals away neatly at its base when not in use. With the VGA Dongle, you'll be able to mirror whatever's on the Eee PC's screen on a larger screen—perfect for presentations and movie sessions!

ذكاء مدهش


ذهب رجل الى بنك في مدينة نيويورك وطلب مبلغ 5000 دولار كإعارة من البنك. يقول انه يريد السفر الى اوروبا لقضاء بعض الأعمال. البنك طلب منه ضمانات لكي يعيد المبلغ، لذا فقد سلم الرجل مفتاح سيارة الرولزرويز الى البنك كضمان مالي!!
رجل الأمن في البنك قام بفحص السيارة وأوراقها الثبوتية ووجدها سليمة،،وبهذا قبل البنك سيارة الرولز رويز كضمان
رئيس البنك والعاملون ضحكوا كثيرا من الرجل ، لإيداعه سيارته الرولز رويز والتي تقدر بقيمة250000
دولار كضمان لمبلغ مستدان وقدره 5000 دولار. وقام احد العاملين بإيقاف السيارة في مواقف البنك السفلية.

بعد اسبوعين، عاد الرجل من سفره وتوجه الى البنك وقام بتسليم مبلغ 5000 دولار مع فوائد بقيمة 15.41 دولار.

مدير الإعارات في البنك قال: سيدي، نحن سعداء جدا بتعاملك معنا، ولكننا مستغربين أشد الإستغراب!! لقد بحثنا في معاملاتك وحساباتك وقد وجدناك من أصحاب الملايين! فكيف تستعير مبلغ وقدرة 5000 دولار وأنت لست بحاجة إليها؟؟ رد الرجل وهو يبتسم :

سيدي، هل هناك مكان في مدينة نيويورك الواسعة أستطيع إيقاف سيارتي الرولزرويز بأجرة 15.41 دولار دون ان اجدها مسروقة بعد مجيئي من سفري؟؟!!!!؟

Amazing Man
A man Went to a bank in New York City, to borrow an amount of $ 5000 loan from the bank. Says he wants to travel to Europe to manage some of the work. The bank asked him to give the guarantees, so the man was handed a key to the bank as collateral The car, Rose Reyes !!
Security men at the bank examined the car and the identity of their papers and found them to sound, and this The car, Rose Reyes accepted by the bank as collateral
President of the World workers laughs alot at the man,who deposit his The car, Rose Reyes, estimated at a value of 250000
U.S. $ Mstdan as gurantee for the amount of $ 5000 dollars. The workers stopped a car in the positions of the lower bank.

Two weeks later, he returned back and went to the bank and handed over the amount of $ 5000 with the benefits of the value of $ 15.41.

Director of loans in the bank, :" Sir, We are very happy dealing with us, but their tongues most strange indeed!! We have discussed in your transactions and your account has Jdnak from the millions! How borrows U.S. $ 5000 dollars and you do not need it?? "he said
The man replies with a smile:

Sir, Is there a place in the vast New York City can I stop my car Rose Reyes for payment only of $ 15.41 without discovering after my arrival that IT wasstolen ??!!!!

النص الكامل لخطاب الرئيس الامريكي للعالم الاسلامي



"مساء الخير
انه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الازلية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية أحدهما الازهر الذي بقي لاكثر من ألف سنة منارة العلوم الاسلامية بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر.

ومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم وانني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر كما أنني فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأمريكي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتمعات المحلية المسلمة في بلدي "السلام عليكم".

اننا نلتقي في وقت يشوبه التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي وهو توتر تمتد جذوره الى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن وتشمل العلاقة ما بين الاسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروبا دينية وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص كما ساهم في ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الاغلبية المسلمة بلا حق كأنها مجرد دول وكيلة لا يجب مراعاة تطلعاتها الخاصة وعلاوة على ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين الى اعتبار الغرب معاديا لتقاليد الاسلام.

لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات في قطاع صغير من العالم الاسلامي بشكل فعال ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 واستمر هؤلاء المتطرفون في مساعيهم الرامية الى ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين الامر الذي حدا بالبعض في بلدي الى اعتبار الاسلام معاديا لا محالة ليس فقط لأمريكا وللبلدان الغربية وانما أيضا لحقوق الانسان ونتج عن ذلك مزيد من الخوف وعدم الثقة. هذا وما لم نتوقف عن تحديد مفهوم علاقاتنا المشتركة من خلال أوجه الاختلاف في ما بيننا، فإننا سنساهم في تمكين أولئك الذين يزرعون الكراهية ويرجحونها على السلام ويروجون للصراعات ويرجحونها على التعاون الذي من شأنه أن يساعد شعوبنا على تحقيق الازدهار هذه هي دائرة الارتياب والشقاق التي يجب علينا انهاؤها.


بداية جديدة


إعتبر الإسلام جزء من قصة أمريكا



لقد أتيت الى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي استنادا الى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وهي بداية مبنية على أساس حقيقة أن أمريكا والاسلام لا تعارضان بعضها البعض ولا داعي أبدا للتنافس فيما بينهما بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها ألا وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل انسان.

انني أقوم بذلك ادراكا مني بأن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها ولا يمكن لخطاب واحد أن يلغي سنوات من عدم الثقة كما لا يمكنني أن أقدم الاجابة عن كل المسائل المعقدة التي أدت بنا الى هذه النقطة غير أنني على يقين من أنه يجب علينا من أجل المضي قدما أن نعبر بصراحة عما هو في قلوبنا وعما هو لا يقال الا وراء الابواب المغلقة كما يجب أن يتم بذل جهود مستديمة للاستماع الى بعضنا البعض وللتعلم من بعضنا البعض والاحترام المتبادل والبحث عن أرضية مشتركة وينص القرآن الكريم على ما يلي "اتقوا الله وقولوا قولا سديدا"، وهذا ما سوف أحاول بما في وسعي أن أفعله وأن أقول الحقيقة بكل تواضع أمام المهمة التي نحن بصددها اعتقادا مني كل الاعتقاد أن المصالح المشتركة بيننا كبشر هي أقوى بكثير من القوى الفاصلة بيننا.

يعود جزء من اعتقادي هذا الى تجربتي الشخصية انني مسيحي بينما كان والدي من أسرة كينية تشمل أجيالا من المسلمين، ولما كنت صبيا قضيت عدة سنوات في اندونيسيا واستمعت الى الاذان ساعات الفجر والمغرب ولما كنت شابا عملت في المجتمعات المحلية بمدينة شيكاغو، حيث وجد الكثير من المسلمين في عقيدتهم روح الكرامة والسلام.

انني أدرك بحكم دارستي للتاريخ أن الحضارة مدينة للاسلام الذي حمل معه في أماكن مثل جامعة الازهر نور العلم عبر قرون عدة الامر الذي مهد الطريق أمام النهضة الاوروبية وعصر التنوير ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الاسلامية وراء تطوير علم الجبر وكذلك البوصلة المغناطسية وأدوات الملاحة وفن الاقلام والطباعة بالاضافة الى فهمنا لانتشار الامراض وتوفير العلاج المناسب لها حصلنا بفضل الثقافة الاسلامية على أروقة عظيمة وقمم مستدقة عالية الارتفاع وكذلك على أشعار وموسيقى خالدة الذكر وفن الخط الراقي وأماكن التأمل السلمي وأظهر الاسلام على مدى التاريخ قلبا وقالبا الفرص الكامنة في التسامح الديني والمساواة ما بين الاعراق.



الإسلام جزء من قصة أمريكا


أعلم كذلك أن الاسلام كان دائما جزءا لا يتجزأ من قصة أمريكا حيث كان المغرب هو أول بلد اعترف بالولايات المتحدة الأمريكية وبمناسبة قيام الرئيس الأمريكي الثاني جون أدامس عام 1796 بالتوقيع على معاهدة طرابلس فقد كتب ذلك الرئيس أن "الولايات المتحدة لا تكن أي نوع من العداوة تجاه قوانين أو ديانة المسلمين أو حتى راحتهم".

منذ عصر تأسيس بلدنا ساهم المسلمون الأمريكان في اثراء الولايات المتحدة لقد قاتلوا في حروبنا وخدموا في المناصب الحكومية ودافعوا عن الحقوق المدنية وأسسوا المؤسسات التجارية كما قاموا بالتدريس في جامعاتنا وتفوقوا في الملاعب الرياضية وفازوا بجوائز نوبل وبنوا أكثر عماراتنا ارتفاعا وأشعلوا الشعلة الاولمبية وعندما تم أخيرا انتخاب أول مسلم أمريكي الى الكونغرس فقام ذلك النائب بأداء اليمين الدستورية مستخدما في ذلك نفس النسخة من القران الكريم التي احتفظ بها أحد ابائنا المؤسسين توماس جيفرسون في مكتبته الخاصة.

انني اذن تعرفت على الاسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي الى المنطقة التي نشأ فيها الاسلام. ومن منطلق تجربتي الشخصية استمد اعتقادي بأن الشراكة بين أمريكا والاسلام يجب أن تستند الى حقيقة الاسلام وليس الى ما هو غير اسلامي وأرى في ذلك جزءا من مسؤوليتي كرئيس للولايات المتحدة حتى أتصدى للصور النمطية السلبية عن الاسلام أينما ظهرت. لكن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على صورة أمريكا لدى الاخرين ومثلما لا تنطبق على المسلمين الصورة النمطية البدائية فان الصورة النمطية البدائية للامبراطورية التي لا تهتم الا بمصالح نفسها لا تنطبق على أمريكا وكانت الولايات المتحدة أحد أكبر المناهل للتقدم عبر تاريخ العالم وقمنا من ثورة ضد احدى الامبراطوريات وأسست دولتنا على أساس
مثال مفاده أن جميع البشر قد خلقوا سواسية كما سالت دماؤنا في الصراعات عبر القرون لاضفاء المعنى على هذه الكلمات بداخل حدودنا وفي مختلف أرجاء العالم وقد ساهمت كافة الثقافات من كل أنحاء الكرة الارضية في تكويننا تكريسا لمفهوم بالغ البساطة باللغة اللاتينية من الكثير واحد.

لقد تم تعليق أهمية كبيرة على امكانية انتخاب شخص من أصل أمريكي افريقي يدعى باراك حسين أوباما الى منصب الرئيس ولكن قصتي الشخصية ليست فريدة الى هذا الحد ولم يتحقق حلم الفرص المتاحة للجميع بالنسبة لكل فرد في أمريكا ولكن الوعد هو قائم بالنسبة لجميع من يصل الى شواطئنا ويشمل ذلك ما يضاهي سبعة ملايين من المسلمين الأمريكان في بلدنا اليوم ويحظى المسلمون الأمريكان بدخل ومستوى للتعليم يعتبران أعلى مما يحظى به معدل السكان.

علاوة على ذلك لا يمكن فصل الحرية في أمريكا عن حرية اقامة الشعائر الدينية كما أن ذلك السبب وراء وجود مسجد في كل ولاية من الولايات المتحدة ووجود أكثر من 1200 مسجد داخل حدودنا وأيضا السبب وراء خوض الحكومة الأمريكية اجراءات المقاضاة من أجل صون حق النساء والفتيات في ارتداء الحجاب ومعاقبة من يتجرأ على حرمانهن من ذلك الحق. ليس هناك أي شك من أن الاسلام هو جزء لا يتجزأ من أمريكا وأعتقد أن أمريكا تمثل التطلعات المشتركة بيننا جميعا بغض النظر عن العرق أو الديانة أو المكانة الاجتماعية ألا وهي تطلعات العيش في ظل السلام والامن والحصول على التعليم والعمل بكرامة والتعبير عن المحبة التي نكنها لعائلاتنا ومجتمعاتنا وكذلك لربنا هذه هي قواسمنا المشتركة وهي تمثل أيضا امال البشرية جمعاء.


تحديات مشتركة


متابعة واسعة للخطاب في العالمين العربي والاسلامي



يمثل ادراك أوجه الانسانية المشتركة فيما بيننا بطبيعة الحال مجرد البداية لمهمتنا ان الكلمات لوحدها لا تستطيع سد احتياجات شعوبنا ولن نسد هذه الاحتياجات الا اذا عملنا بشجاعة على مدى السنين القادمة واذا أدركنا حقيقة أن التحديات التي
نواجهها هي تحديات مشتركة واذا أخفقنا في التصدي لها سوف يلحق ذلك الاذى بنا جميعا. لقد تعلمنا من تجاربنا الاخيرة ما يحدث من الحاق الضرر بالرفاهية في كل مكان اذا ضعف النظام المالي في بلد واحد واذا أصيب شخص واحد بالانفلونزا فيعرض ذلك الجميع للخطر واذا سعى بلد واحد وراء امتلاك السلاح النووي فيزداد خطر وقوع هجوم نووي بالنسبة لكل الدول وعندما يمارس المتطرفون العنف في منطقة جبلية واحدة يعرض ذلك الناس من وراء البحار للخطر وعندما يتم ذبح الابرياء في دارفور والبوسنة يسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك هذا هو معنى التشارك في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين وهذه هي المسؤولية التي يتحملها كل منا تجاه الاخر كأبناء البشرية.

انها مسؤولية تصعب مباشرتها وكان تاريخ البشرية في كثير من الاحيان بمثابة سجل من الشعوب والقبائل التي قمعت بعضها البعض لخدمة تحقيق مصلحتها الخاصة ولكن في عصرنا الحديث تؤدي مثل هذه التوجهات الى الحاق الهزيمة بالنفس ونظرا الى الاعتماد الدولي المتبادل فأي نظام عالمي يعلي شعبا أو مجموعة من البشر فوق غيرهم سوف يبوء بالفشل لا محالة وبغض النظر عن أفكارنا حول أحداث الماضي فلا يجب أن نصبح أبدا سجناء لاحداث قد مضت انما يجب معالجة مشاكلنا بواسطة الشراكة كما يجب أن نحقق التقدم بصفة مشتركة. لا يعني ذلك بالنسبة لنا أن نفضل التغاضي عن مصادر التوتر وفي الحقيقة فان العكس هو الارجح يجب علينا مجابهة هذه التوترات بصفة مفتوحة واسمحوا لي انطلاقا من هذه الروح أن أتطرق بمنتهى الصراحة وأكبر قدر ممكن من البساطة الى بعض الامور المحددة التي أعتقد أنه يتعين علينا مواجهتها في نهاية المطاف بجهد مشترك.



مواجهة التطرف


جدد ضرورة مجابهة التطرف العنيف بكافة أشكاله



ان المسألة الاولى التي يجب أن نجابهها هي التطرف العنيف بكافة أشكاله. وقد صرحت بمدينة أنقرة بكل وضوح أن أمريكا ليست ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الاسلام وعلى أية حال سوف نتصدى لمتطرفي العنف الذين يشكلون تهديدا جسيما لامننا. والسبب هو أننا نرفض ما يرفضه أهل كافة المعتقدات قتل الابرياء من الرجال والنساء والاطفال ومن واجباتي كرئيس أن أتولى حماية الشعب الأمريكي.
يبين الوضع في أفغانستان أهداف أمريكا وحاجتنا الى العمل المشترك وقبل أكثر من سبع سنوات قامت الولايات المتحدة بملاحقة تنظيم القاعدة ونظام طالبان بدعم دولي واسع النطاق لم نذهب الى هناك باختيارنا وانما بسبب الضرورة انني على وعي بالتساؤلات التي يطرحها البعض بالنسبة لاحداث 11 سبتمبر أو حتى تبريرهم لتلك الاحداث ولكن دعونا أن نكون صريحين. قام تنظيم القاعدة بقتل ما يضاهي 3000 شخص في ذلك اليوم وكان الضحايا من الرجال والنساء الاطفال الابرياء ورغم ذلك اختارت القاعدة بلا ضمير قتل هؤلاء الابرياء وتباهت بالهجوم وأكدت الى الان عزمها على ارتكاب القتل مجددا وبأعداد ضخمة ان هناك للقاعدة من ينتسبون لها في عدة بلدان وممن يسعون الى توسعة نطاق أنشطتهم وما أقوله ليس باراء قابلة للنقاش وانما هي حقائق يجب معالجتها.

ولا بد أن تكونوا على علم بأننا لا نريد من جيشنا أن يبقى في أفغانستان ولا نسعى لاقامة قواعد عسكرية هناك. خسائرنا بين الشباب والشابات هناك تسبب لأمريكا بالغ الاذى كما يسبب استمرار هذا النزاع تكاليف باهظة ومصاعب سياسية جمة ونريد بكل سرور أن نرحب بكافة جنودنا وهم عائدون الى الوطن اذا استطعنا أن نكون واثقين من عدم وجود متطرفي العنف في كل من أفغانستان وباكستان والذين يحرصون على قتل أكبر عدد ممكن من الأمريكيين.

ورغم ذلك كله لن تشهد أمريكا أي حالة من الضعف لارادتها ولاينبغي على أحد منا أن يتسامح مع أولئك المتطرفين لقد مارسوا القتل في كثير من البلدان لقد قتلوا أبناء مختلف العقائد ومعظم ضحاياهم من المسلمين ان أعمالهم غير متطابقة على الاطلاق مع كل من حقوق البشر وتقدم الامم والاسلام وينص القران الكريم على أن "من قتل نفسا بغير حق أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" ولا شك أن العقيدة التي يتحلى بها أكثر من مليار مسلم تفوق عظمتها بشكل كبير الكراهية الضيقة التي يكنها البعض ان الاسلام ليس جزءا من المشكلة المتلخصة في مكافحة التطرف العنيف وانما يجب أن يكون الاسلام جزءا من حل هذه المشكلة.

علاوة على ذلك نعلم أن القوة العسكرية وحدها لن تكفي لحل المشاكل في كل من أفغانستان وباكستان ولذلك وضعنا خطة لاستثمار 5ر1 مليار دولار سنويا على مدى السنوات الخمس القادمة لاقامة شراكة مع الباكستانيين لبناء المدارس والمستشفيات والطرق والمؤسسات التجارية وكذلك توفير مئات الملايين لمساعدة النازحين وهذا أيضا السبب وراء قيامنا بتخصيص ما يربو على 8ر2 مليار دولار لمساعدة الافغان على تنمية اقتصادهم.

وتوفير خدمات يعتمد عليها الشعب. اسمحوا لي أيضا أن أتطرق الى موضوع العراق لقد اختلف الوضع هناك عن الوضع في أفغانستان حيث وقع القرار بحرب العراق بصفة اختيارية مما أثار خلافات شديدة سواء في بلدي أو في الخارج ورغم اعتقادي بأن الشعب العراقي في نهاية المطاف هو الطرف الكاسب في معادلة التخلص من الطاغية صدام حسين الا أنني أعتقد أيضا أن أحداث العراق قد ذكرت أمريكا بضرورة استخدام الدبلوماسية لتسوية مشاكلنا كلما كان ذلك ممكنا وفي الحقيقة فاننا نستذكر كلمات أحد كبار رؤسائنا توماس جيفرسون الذي قال "انني أتمنى أن تنمو حكمتنا بقدر ما تنمو قوتنا وأن تعلمنا هذه الحكمة درسا مفاده أن القوة ستزداد عظمة كلما قل استخدامها".



الانسحاب من العراق


اقتبس في خطابه من القرآن الكريم



تتحمل أمريكا اليوم مسؤولية مزدوجة تتلخص في مساعدة العراق على بناء مستقبل أفضل وترك العراق للعراقيين انني أوضحت للشعب العراقي أننا لا نسعى لاقامة أية قواعد في العراق أو لمطالبة العراق بأي من أراضيه أو موارده يتمتع العراق بسيادته الخاصة به بمفرده لذا أصدرت الاوامر بسحب الوحدات القتالية مع حلول شهر أغسطس القادم ولذا سوف نحترم الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي والذي يقتضي سحب القوات القتالية من المدن العراقية بحلول شهر يوليو وكذلك سحب جميع قواتنا بحلول عام 2012 سوف نساعد العراق على تدريب قواته الامنية وتنمية اقتصاده ولكننا سنقدم الدعم للعراق الامن والموحد بصفتنا شريكا له وليس بصفة الراعي.

وأخيرا مثلما لا يمكن لأمريكا أن تتسامح مع عنف المتطرفين فلا يجب علينا أن نقوم بتغيير مبادئنا أبدا قد ألحقت أحداث 11 سبتمبر اصابة ضخمة ببلدنا حيث يمكن تفهم مدى الخوف والغضب الذي خلفته تلك الاحداث ولكن في بعض الحالات أدى ذلك الى القيام بأعمال تخالف مبادئنا اننا نتخذ اجراءات محددة لتغيير الاتجاه وقد قمت بمنع استخدام أساليب التعذيب من قبل الولايات المتحدة منعا باتا كما أصدرت الاوامر باغلاق السجن في خليج غوانتانامو مع حلول مطلع العام القادم.

نحن في أمريكا سوف ندافع عن أنفسنا محترمين في ذلك سيادة الدول وحكم القانون وسوف نقوم بذلك في اطار الشراكة بيننا وبين المجتمعات الاسلامية التي يحدق بها الخطر أيضا لاننا سنحقق مستوى أعلى من الامن في وقت أقرب اذا نجحنا بصفة سريعة في عزل المتطرفين مع عدم التسامح لهم داخل المجتمعات الاسلامية. أما المصدر الرئيسي الثاني للتوتر الذي أود مناقشته هو الوضع ما بين الاسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي.

ان متانة الاواصر الرابطة بين أمريكا واسرائيل معروفة على نطاق واسع ولا يمكن قطع هذه الاواصر أبدا وهي تستند الى علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك الاعتراف بأن رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ مأساوي لا يمكن لاحد نفيه. لقد تعرض اليهود على مر القرون للاضطهاد وتفاقمت أحوال معاداة السامية في وقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل وانني سوف أقوم غدا بزيارة معسكر بوخنفالد، الذي كان جزءا من شبكة معسكرات الموت التي استخدمت لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رميا بالاسلحة النارية وتسميما بالغازات لقد تم قتل 6 ملايين من اليهود يعني أكثر من اجمالي عدد اليهود بين سكان اسرائيل اليوم ان نفي هذه الحقيقة هو أمر لا أساس له وينم عن الجهل وبالغ الكراهية كما أن تهديد اسرائيل بتدميرها أو تكرارالصور النمطية الحقيرة عن اليهود هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان الا غرض استحضار تلك الاحدث الاكثر ايذاءا الى أذهان الاسرائيليين وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه سكان هذه المنطقة.


الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني



أما من ناحية أخرى فلا يمكن نفي أن الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين قد عانوا أيضا في سعيهم الى اقامة وطن خاص لهم وقد تحمل الفلسطينيون الام النزوح على مدى أكثر من 60 سنة حيث ينتظر العديد منهم في الضفة الغربية وغزة والبلدان المجاورة لكي يعيشوا حياة يسودها السلام والامن هذه الحياة التي لم يستطيعوا عيشها حتى الان يتحمل الفلسطينيون الاهانات اليومية صغيرة كانت أم كبيرة والتي هي ناتجة عن الاحتلال وليس هناك أي شك من أن وضع الفلسطينيين لا يطاق ولن تدير أمريكا ظهرها عن التطلعات المشروعة للفلسطينيين ألا وهي تطلعات الكرامة ووجود الفرص ودولة خاصة بهم. لقد استمرت حالة الجمود لعشرات السنوات شعبان لكل منهما طموحاته المشروعة ولكل منهما تاريخ مؤلم يجعل من التراضي أمرا صعب المنال ان توجيه اللوم أمر سهل اذ يشير الفلسطينيون الى تأسيس دولة اسرائيل وما أدت اليه من تشريد للفلسطينيين ويشير الاسرائيليون الى العداء المستمر والاعتداءات التي يتعرضون لها داخل حدود اسرائيل وخارج هذه الحدود على مدى التاريخ ولكننا اذا نظرنا الى هذا الصراع من هذا الجانب أو من الجانب الاخر فاننا لن نتمكن من رؤية الحقيقة لان السبيل الوحيد للتوصل الى تحقيق طموحات الطرفين يكون من خلال دولتين يستطيع فيهما الاسرائيليون والفلسطينيون أن يعيشوا في سلام وأمن.

ان هذا السبيل يخدم مصلحة اسرائيل ومصلحة فلسطين ومصلحة أمريكا ولذلك سوف أسعى شخصياً للوصول الى هذه النتيجة متحليا بالقدر اللازم من الصبر الذي تقتضيه هذه المهمة ان الالتزامات التي وافق عليها الطرفان بموجب خريطة الطريق هي التزامات واضحة لقد ان الاوان من أجل احلال السلام لكي يتحمل الجانبان مسؤولياتهما ولكي نتحمل جميعنا مسؤولياتنا كذلك.

يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف ان المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب خاطئ ولا يؤدي الى النجاح لقد عانى السود في أمريكا طوال قرون من الزمن من سوط العبودية ومن مهانة التفرقة والفصل بين البيض والسود ولكن العنف لم يكن السبيل الذي مكنهم من الحصول على حقوقهم الكاملة والمتساوية بل كان السبيل الى ذلك اصرارهم وعزمهم السلمي على الالتزام بالمثل التي كانت بمثابة الركيزة التي اعتمد عليها مؤسسو أمريكا وهذا هو ذات التاريخ الذي شاهدته شعوب كثيرة تشمل شعب جنوب أفريقيا وجنوب اسيا وأوروبا الشرقية وأندونيسيا.

وينطوي هذا التاريخ على حقيقة بسيطة ألا وهي أن طريق العنف طريق مسدود وأن اطلاق الصواريخ على الاطفال الاسرائيليين في مضاجعهم أو تفجير حافلة على متنها سيدات مسنات لا يعبر عن الشجاعة أو عن القوة ولا يمكن اكتساب سلطة التأثير المعنوي عن طريق مثل هذه الاعمال اذ يؤدي هذا الاسلوب الى التنازل عن هذه السلطة.

والان على الفلسطينيين تركيز اهتمامهم على الاشياء التي يستطيعون انجازها ويجب على السلطة الفلسطينية تنمية قدرتها على ممارسة الحكم من خلال مؤسسات تقدم خدمات للشعب وتلبي احتياجاته ان تنظيم حماس يحظى بالدعم من قبل بعض الفلسطينيين ولكنه يتحمل مسؤوليات كذلك ويتعين على تنظيم حماس حتى يؤدي دوره في تلبية طموحات الفلسطينيين وتوحيد الشعب الفلسطيني أن يضع حداً للعنف وأن يعترف بالاتفاقات السابقة وأن يعترف بحق اسرائيل في البقاء.

وفي نفس الوقت يجب على الاسرائيليين الاقرار بأن حق فلسطين في البقاء هو حق لا يمكن انكاره مثلما لا يمكن انكار حق اسرائيل في البقاء ان الولايات المتحدة لا تقبل مشروعية من يتحدثون عن القاء اسرائيل في البحر كما أننا لا نقبل مشروعية استمرار المستوطنات الاسرائيلية ان عمليات البناء هذه تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض من الجهود المبذولة لتحقيق السلام لقد ان الاوان لكي تتوقف هذه المستوطنات.

كما يجب على اسرائيل أن تفي بالتزاماتها لتأمين تمكين الفلسطينيين من أن يعيشوا ويعملوا ويطوروا مجتمعهم لان أمن اسرائيل لا يتوفر عن طريق الازمة الانسانية في غزة التي تصيب الاسر الفلسطينية بالهلاك أو عن طريق انعدام الفرص في الضفة الغربية ان التقدم في الحياة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني يجب أن يكون جزءا من الطريق المؤدي للسلام ويجب على اسرائيل أن تتخذ خطوات ملموسة لتحقيق مثل هذا التقدم. وأخيرا يجب على الدول العربية أن تعترف بأن مبادرة السلام العربية كانت بداية هامة وأن مسؤولياتها لا تنتهي بهذه المبادرة كما ينبغي عليها أن لا تستخدم الصراع بين العرب واسرائيل لالهاء الشعوب العربية عن مشاكلها الاخرى بل يجب أن تكون هذه المبادرة سببا لحثهم على العمل لمساعدة الشعب الفلسطيني على تطوير مؤسساته التي سوف تعمل على مساندة الدولة الفلسطينية ومساعدة الشعب الفلسطيني على الاعتراف بشرعية اسرائيل واختيار سبيل التقدم بدلا من السبيل الانهزامي الذي يركز الاهتمام على الماضي.

سوف تنسق أمريكا سياساتنا مع سياسات أولئك الذين يسعون من أجل السلام وسوف تكون تصريحاتنا التي تصدر علنا هي ذات التصريحات التي نعبر عنها في اجتماعاتنا الخاصة مع الاسرائيليين والفلسطينيين والعرب اننا لا نستطيع أن نفرض السلام ويدرك كثيرون من المسلمين في قرارة أنفسهم أن اسرائيل لن تختفي وبالمثل يدرك الكثيرون من الاسرائيليين أن دولة فلسطينية أمر ضروري لقد ان الاوان للقيام بعمل يعتمد على الحقيقة التي يدركها الجميع.

لقد تدفقت دموع الكثيرين وسالت دماء الكثيرين وعلينا جميعا تقع مسئولية العمل من أجل ذلك اليوم الذي تستطيع فيه أمهات الاسرائيليين والفلسطينيين مشاهدة أبنائهم يتقدمون في حياتهم دون خوف وعندما تصبح الارض المقدسة التي نشأت فيها الاديان الثلاثة العظيمة مكانا للسلام الذي أراده الله لها وعندما تصبح مدينة القدس وطنا دائما لليهود والمسيحيين والمسلمين المكان الذي يستطيع فيه أبناء سيدنا ابراهيم عليه السلام أن يتعايشوا في سلام تماما كما ورد في قصة الاسراء عندما أقام الانبياء موسى وعيسى ومحمد سلام الله عليهم الصلاة معا.


الانتشار النووي


اوباما: لا تساهل مع سعي طهران لامتلاك سلاح نووي



ان المصدر الثالث للتوتر يتعلق باهتمامنا المشترك بحقوق الدول ومسئولياتها بشأن الاسلحة النووية. لقد كان هذا الموضوع مصدرا للتوتر الذي طرأ مؤخرا على العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية ايران الاسلامية التي ظلت لسنوات كثيرة تعبر عن هويتها من خلال موقفها المناهض لبلدي والتاريخ بين بلدينا تاريخ عاصف بالفعل اذ لعبت الولايات المتحدة في ابان فترة الحرب الباردة دورا في الاطاحة بالحكومة الايرانية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي أما ايران فانها لعبت دورا منذ قيام الثورة الاسلامية في أعمال اختطاف الرهائن وأعمال العنف ضد القوات والمدنيين الأمريكيين هذا التاريخ تاريخ معروف لقد أعلنت بوضوح لقادة ايران وشعب ايران أن بلدي بدلا من أن يتقيد بالماضي يقف مستعدا للمضي قدما والسؤال المطروح الان لا يتعلق بالامور التي تناهضها ايران ولكنه يرتبط بالمستقبل الذي تريد ايران أن تبنيه.

ان التغلب على فقدان الثقة الذي استمر لعشرات السنوات سوف يكون صعبا ولكننا سوف نمضي قدما مسلحين بالشجاعة واستقامة النوايا والعزم سيكون هناك الكثير من القضايا التي سيناقشها البلدان ونحن مستعدون للمضي قدما دون شروط مسبقة على أساس الاحترام المتبادل ان الامر الواضح لجميع المعنيين بموضوع الاسلحة النووية أننا قد وصلنا الى نقطة تتطلب الحسم وهي ببساطة لا ترتبط بمصالح أمريكا ولكنها ترتبط بمنع سباق للتسلح النووي قد يدفع بالمنطقة الى طريق محفوف بالمخاطر ويدمر النظام العالمي لمنع انتشار الاسلحة النووية.

انني مدرك أن البعض يعترض على حيازة بعض الدول لاسلحة لا توجد مثلها لدى دول أخرى ولا ينبغي على أية دولة أن تختار الدول التي تملك أسلحة نووية وهذا هو سبب قيامي بالتأكيد مجددا وبشدة على التزام أمريكا بالسعي من أجل عدم امتلاك أي من الدول للاسلحة النووية وينبغي على أية دولة بما في ذلك ايران أن يكون لها حق الوصول الى الطاقة النووية السلمية اذا امتثلت لمسؤولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية وهذا الالتزام هو التزام جوهري في المعاهدة ويجب الحفاظ عليه من أجل جميع الملتزمين به.


الديمقراطية ومصالح الشعوب


اوباما: أمريكا تمثل التطلعات المشتركة بيننا جميعا



ان الموضوع الرابع الذي أريد أن أتطرق اليه هو الديمقراطية. ان نظام الحكم الذي يسمع صوت الشعب ويحترم حكم القانون وحقوق جميع البشر هو النظام الذي أؤمن به وأعلم أن جدلا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق جميع البشر كان يدور خلال السنوات الاخيرة وأن جزءا كبيرا من هذا الجدل كان متصلا بالحرب في العراق.

اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح وأقول ما يلي لا يمكن لاية دولة ولا ينبغي على أية دولة أن تفرض نظاما للحكم على أية دولة أخرى. ومع ذلك لن يقلل ذلك من التزامي تجاه الحكومات التي تعبر عن ارادة الشعب حيث يتم التعبير عن هذا المبدأ في كل دولة وفقا لتقاليد شعبها ان أمريكا لا تفترض أنها تعلم ما هو أفضل شيء بالنسبة للجميع كما أننا لا نفترض أن تكون نتائج الانتخابات السلمية هي النتائج التي نختارها ومع ذلك يلازمني اعتقاد راسخ أن جميع البشر يتطلعون لامتلاك قدرة التعبير عن أفكارهم وارائهم في أسلوب الحكم المتبع في بلدهم ويتطلعون للشعور بالثقة في حكم القانون وفي الالتزام بالعدالة والمساواة في تطبيقه ويتطلعون كذلك لشفافية الحكومة وامتناعها عن نهب أموال الشعب ويتطلعون لحرية اختيار طريقهم في الحياة ان هذه الافكار ليست أفكارا أمريكية فحسب بل هي حقوق انسانية وهي لذلك الحقوق التي سوف ندعمها في كل مكان.

لا يوجد طريق سهل ومستقيم لتلبية هذا الوعد ولكن الامر الواضح بالتأكيد هو أن الحكومات التي تحمي هذه الحقوق هي في نهاية المطاف الحكومات التي تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار والنجاح والامن ان قمع الافكار لا ينجح أبدا في القضاء عليها ان أمريكا تحترم حق جميع من يرفعون أصواتهم حول العالم للتعبير عن ارائهم بأسلوب سلمي يراعي القانون حتى لو كانت اراؤهم مخالفة لارائنا وسوف نرحب بجميع الحكومات السلمية المنتخبة شرط أن تحترم جميع أفراد الشعب في ممارستها للحكم.

هذه النقطة لها أهميتها لان البعض لا ينادون بالديمقراطية الا عندما يكونون خارج مراكز السلطة ولا يرحمون الغير في ممارساتهم القمعية لحقوق الاخرين عند وصولهم الى السلطة ان الحكومة التي تتكون من أفراد الشعب وتدار بواسطة الشعب هي المعيار الوحيد لجميع من يشغلون مراكز السلطة بغض النظر عن المكان الذي تتولى فيه مثل هذه الحكومة ممارسة مهامها اذ يجب على الحكام أن يمارسوا سلطاتهم من خلال الاتفاق في الرأي وليس عن طريق الاكراه ويجب على الحكام أن يحترموا حقوق الاقليات وأن يعطوا مصالح الشعب الاولوية على مصالح الحزب الذي ينتمون اليه.


الحرية الدينية


اوباما: سنتشارك مع اي دولة إسلامية تهتم بتعليم النساء



أما الموضوع الخامس الذي يجب علينا الوقوف أمامه معا فهو موضوع الحرية الدينية. ان التسامح تقليد عريق يفخر به الاسلام لقد شاهدت بنفسي هذا التسامح عندما كنت طفلا في أندونيسيا اذ كان المسيحيون في ذلك البلد الذي يشكل فيه المسلمون الغالبية يمارسون طقوسهم الدينية بحرية ان روح التسامح التي شاهدتها هناك هي ما نحتاجه اليوم اذ يجب أن تتمتع الشعوب في جميع البلدان بحرية اختيار العقيدة وأسلوب الحياة القائم على ما تمليه عليهم عقولهم وقلوبهم وأرواحهم بغض النظر عن العقيدة التي يختارونها لانفسهم لان روح التسامح هذه ضرورية لازدهار الدين ومع ذلك تواجه روح التسامح هذه تحديات مختلفة.

ثمة توجه في بعض أماكن العالم الاسلامي ينزع الى تحديد قوة عقيدة الشخص وفقا لموقفه الرافض لعقيدة الاخر ان التعددية الدينية هي ثروة يجب الحفاظ عليها ويجب أن يشمل ذلك الموارنة في لبنان أو الاقباط في مصر ويجب اصلاح خطوط الانفصال في أوساط المسلمين كذلك لان الانقسام بين السنيين والشيعيين قد أدى الى عنف مأساوي ولا سيما في العراق.

ان الحرية الدينية هي الحرية الاساسية التي تمكن الشعوب من التعايش ويجبعلينا دائما أن نفحص الاساليب التي نتبعها لحماية هذه الحرية فالقواعد التي تنظم التبرعات الخيرية في الولايات المتحدة على سبيل المثال أدت الى تصعيب تأدية فريضة الزكاة بالنسبة للمسلمين وهذا هو سبب التزامي بالعمل مع الأمريكيين المسلمين لضمان تمكينهم من تأدية فريضة الزكاة.

وبالمثل من الاهمية بمكان أن تمتنع البلدان الغربية عن وضع العقبات أمام المواطنين المسلمين لمنعهم من التعبير عن دينهم على النحو الذي يعتبرونه مناسبا، فعلى سبيل المثال عن طريق فرض الثياب التي ينبغي على المرأة المسلمة أن ترتديها اننا ببساطة لا نستطيع التظاهر بالليبرالية عن طريق التستر على معاداة أي دين.

ينبغي أن يكون الايمان عاملا للتقارب فيما بيننا ولذلك نعمل الان على تأسيس مشاريع جديدة تطوعية في أمريكا من شأنها التقريب فيما بين المسيحيين والمسلمين واليهود. اننا لذلك نرحب بالجهود المماثلة لمبادرة جلالة الملك عبد الله المتمثلة في حوار الاديان كما نرحب بالموقف الريادي الذي اتخذته تركيا في تحالف الحضارات اننا نستطيع أن نقوم بجهود حول العالم لتحويل حوار الاديان الى خدمات تقدمها الاديان يكون من شأنها بناء الجسور التي تربط بين الشعوب وتؤدي بهم الى تأدية أعمال تدفع الى الامام عجلة التقدم لجهودنا الانسانية المشتركة سواء كان ذلك في مجال مكافحة الملاريا في أفريقيا أو توفير الاغاثة في أعقاب كارثة طبيعية.‎


حقوق المرأة

ان الموضوع السادس الذي أريد التطرق اليه هو موضوع حقوق المرأة. أعلم أن الجدل يدور حول هذا الموضوع وأرفض الرأي الذي يعبر عنه البعض في الغرب ويعتبر المرأة التي تختار غطاء لشعرها أقل شأنا من غيرها ولكنني أعتقد أن المرأة التي تحرم من التعليم تحرم كذلك من المساواة ان البلدان التي تحصل فيها المرأة على تعليم جيد هي غالبا بلدان تتمتع بقدر أكبر من الرفاهية وهذا ليس من باب الصدفة. اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح ان قضايا مساواة المرأة ليست ببساطة قضايا للاسلام وحده لقد شاهدنا بلدانا غالبية سكانها من المسلمين مثل تركيا وباكستان وبنجلادش واندونيسيا تنتخب المرأة لتولي قيادة البلد وفي نفس الوقت يستمر الكفاح من أجل تحقيق المساواة للمرأة في بعض جوانب الحياة الأمريكية وفي بلدان العالم ولذلك سوف تعمل الولايات المتحدة مع أي بلد غالبية سكانه من المسلمين من خلال شراكة لدعم توسيع برامج محو الامية للفتيات ومساعدتهن على السعي في سبيل العمل عن طريق توفير التمويل الاصغر الذي يساعد الناس على تحقيق أحلامهم.

باستطاعة بناتنا تقديم مساهمات الى مجتمعاتنا تتساوى مع ما يقدمه لها أبناؤنا وسوف يتم تحقيق التقدم في رفاهيتنا المشتركة من خلال اتاحة الفرصة لجميع الرجال والنساء لتحقيق كل ما يستطيعون تحقيقه من انجازات أنا لا أعتقد أن على المرأة أن تسلك ذات الطريق الذي يختاره الرجل لكي تحقق المساواة معه كما أحترم كل امرأة تختار ممارسة دورا تقليديا في حياتها ولكن هذا الخيار ينبغي أن يكون للمرأة نفسها.


التنمية الاقتصادية



وأخيرا أريد أن أتحدث عن التنمية الاقتصادية وتنمية الفرص. أعلم أن الكثيرين يشاهدون تناقضات في مظاهر العولمة لان شبكة الانترنت وقنوات التليفزيون لديها قدرات لنقل المعرفة والمعلومات ولديها كذلك قدرات لبث مشاهد جنسية
منفرة وفظة وعنف غير عقلاني وباستطاعة التجارة أن تأتي بثروات وفرص جديدة ولكنها في ذات الوقت تحدث في المجتمعات اختلالات وتغييرات كبيرة وتأتي مشاعر الخوف في جميع البلدان حتى في بلدي مع هذه التغييرات وهذا الخوف هو خوف من أن تؤدي الحداثة الى فقدان السيطرة على خياراتنا الاقتصادية وسياساتنا والاهم من ذلك على هوياتنا وهي الاشياء التي نعتز بها في مجتمعاتنا وفي أسرنا وفي تقاليدنا وفي عقيدتنا.

ولكني أعلم أيضا أن التقدم البشري لا يمكن انكاره فالتناقض بين التطور والتقاليد ليس أمرا ضروريا اذ تمكنت بلدان مثل اليابان وكوريا الجنوبية من تنمية أنظمتها الاقتصادية والحفاظ على ثقافتها المتميزة في ذات الوقت وينطبق ذلك على التقدم الباهر الذي شاهده العالم الاسلامي من كوالالمبور الى دبي.

لقد أثبتت المجتمعات الاسلامية منذ قديم الزمان وفي عصرنا الحالي أنها تستطيع أن تتبوأ مركز الطليعة في الابتكاروالتعليم. وهذا أمر هام اذ لا يمكن أن تعتمد أية استراتيجية للتنمية على الثروات المستخرجة من تحت الارض ولا يمكن ادامة التنمية مع وجود البطالة في أوساط الشباب لقد استمتع عدد كبير من دول الخليج بالثراء المتولد عن النفط وتبدأ بعض هذه الدول الان بالتركيز على قدر أعرض من التنمية ولكن علينا جميعا أن ندرك أن التعليم والابتكار سيكونان مفتاحا للثروة في القرن الواحد والعشرين انني أؤكد على ذلك في بلدي كانت أمريكا في الماضي تركز اهتمامها على النفط والغاز في هذا الجزء من العالم ولكننا نسعى الان للتعامل مع أمور تشمل أكثر من ذلك.

في ما يتعلق بالتعليم سوف نتوسع في برامج التبادل ونرفع من عدد المنح الدراسية مثل تلك التي أتت بوالدي الى أمريكا وسوف نقوم في نفس الوقت بتشجيع عدد أكبر من الأمريكيين على الدراسة في المجتمعات الاسلامية وسوف نوفر للطلاب المسلمين الواعدين فرصا للتدريب في أمريكا وسوف نستثمر في سبل التعليم الافتراضي للمعلمين والتلاميذ في جميع أنحاء العالم عبر الفضاء الالكتروني وسوف نستحدث شبكة الكترونية جديدة لتمكين المراهقين والمراهقات في ولاية كنساس من الاتصال المباشر مع نظرائهم في القاهرة.

وفي ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية سوف نستحدث هيئة جديدة من رجال الاعمال المتطوعين لتكوين شراكة مع نظرائهم في البلدان التي يشكل فيها المسلمون أغلبية السكان وسوف أستضيف مؤتمر قمة لاصحاب المشاريع المبتكرة هذا العام لتحديد كيفية تعميق العلاقات بين الشخصيات القيادية في مجال العمل التجاري والمهني والمؤسساتوأصحاب المشاريع الابتكارية الاجتماعية في الولايات المتحدة وفي المجتمعات الاسلامية في جميع أنحاء العالم.

وفيما يتعلق بالعلوم والتكنولوجيا سوف نؤسس صندوقا ماليا جديدا لدعم التنمية والتطور التكنولوجي في البلدان التي يشكل فيها المسلمون غالبية السكان وللمساهمة في نقل الافكار الى السوق حتي تستطيع هذه البلدان استحداث فرص للعمل وسوف نفتتح مراكز للتفوق العلمي في أفريقيا والشرق الاوسط وجنوب شرق اسيا وسوف نعين موفدين علميين للتعاون في برامج من شأنها تطوير مصادر جديدة للطاقة واستحداث فرص خضراء للعمل لا تضر بالبيئة وسبل لترقيم السجلات وتنظيف المياه وزراعة محاصيل جديدة.


التعاون مع منظمة المؤتمر الاسلامي



واليوم أعلن عن جهود عالمية جديدة مع منظمة المؤتمر الاسلامي للقضاء على مرض شلل الاطفال وسوف نسعى من أجل توسيع الشراكة مع المجتمعات الاسلامية لتعزيز صحة الاطفال والامهات. يجب انجاز جميع هذه الامور عن طريق الشراكة ان الأمريكيين مستعدون للعمل مع المواطنين والحكومات ومع المنظمات الاهلية والقيادات الدينية والشركات التجارية والمهنية في المجتمعات الاسلامية حول العالم من أجل مساعدة شعوبنا في مساعيهم الرامية لتحقيق حياة أفضل.

ان معالجة الامور التي وصفتها لن تكون سهلة ولكننا نتحمل معا مسؤولية ضم صفوفنا والعمل معا نيابة عن العالم الذي نسعى من أجله وهو عالم لا يهدد فيه المتطرفون شعوبنا عالم تعود فيه القوات الأمريكية الى ديارها عالم ينعم فيه الفلسطينيون والاسرائليون بالامان في دولة لكل منهم وعالم تستخدم فيه الطاقة النووية لاغراض سلمية وعالم تعمل فيه الحكومات على خدمة المواطنين وعالم تحظى فيه حقوق جميع البشر بالاحترام هذه هي مصالحنا المشتركة وهذا هو العالم الذي نسعى من أجله والسبيل الوحيد لتحقيق هذا العالم هو العمل معا.

أعلم أن هناك الكثيرون من المسلمين وغير المسلمين الذين تراودهم الشكوك حول قدرتنا على استهلال هذه البداية وهناك البعض الذين يسعون الى تأجيج نيران الفرقة والانقسام والوقوف في وجه تحقيق التقدم ويقترح البعض أن الجهود المبذولة في هذا الصدد غير مجدية. ويقولون أن الاختلاف فيما بيننا أمر محتم وأن الحضارات سوف تصطدم حتما وهناك الكثيرون كذلك الذين يتشككون ببساطة في امكانية تحقيق التغيير الحقيقي فالمخاوف كثيرة وانعدام الثقة كبير ولكننا لن نتقدم أبدا الى الامام اذا اخترنا التقيد بالماضي.

ان الفترة الزمنية التي نعيش فيها جميعا مع بعضنا البعض في هذا العالم هي فترة قصيرة والسؤال المطروح علينا هو هل سنركز اهتمامنا خلال هذه الفترة الزمنية على الامور التي تفرق بيننا أم سنلتزم بجهود مستديمة للوصول الى موقف مشترك وتركيز اهتمامنا على المستقبل الذي نسعى اليه من أجل أبنائنا واحترام كرامة جميع البشر.

هذه الامور ليست أمورا سهلة ان خوض الحروب أسهل من انهائها كما أن توجيه اللوم للاخرين أسهل من أن ننظر الى ما يدور في أعماقنا كما أن ملاحظة الجوانب التي نختلف فيها مع الاخرين أسهل من العثور على الجوانب المشتركة بيننا لكل دين من الاديان قاعدة جوهرية تدعونا لان نعامل الناس مثلما نريد منهم أن يعاملونا وتعلو هذه الحقيقة على البلدان والشعوب وهي عقيدة ليست بجديدة وهي ليست عقيدة السود أو البيض أو السمر وليست هذه العقيدة مسيحية أو مسلمة أو يهودية هي عقيدة الايمان الذي بدأت نبضاتها في مهد الحضارة والتي لا زالت تنبض اليوم في قلوب الاف الملايين من البشر هي الايمان بالاخرين الايمان الذي أتى بي الى هنا اليوم.

اننا نملك القدرة على تشكيل العالم الذي نسعى من أجله ولكن يتطلب ذلك منا أن نتحلى بالشجاعة اللازمة لاستحداث هذه البداية الجديدة اخذين بعين الاعتبار ما كتب في القران الكريم "يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا". ونقرأ في التلمود ما يلي "ان الغرض من النص الكامل للتوراة هو تعزيز السلام". ويقول لنا الكتاب المقدس"هنيئا لصانعي السلام لانهم أبناء الله يُدعونَ".

باستطاعة شعوب العالم أن تعيش معا في سلام اننا نعلم أن هذه رؤية الرب وعلينا الان أن نعمل على الارض لتحقيق هذه الرؤية.

شكرا لكم والسلام عليكم".
President Obama’s Remarks at Cairo University, Egypt
Seeks a new beginning between U.S., Muslims based on mutual respect


(begin transcript)


THE WHITE HOUSE

Office of the Press Secretary

(Cairo, Egypt)

June 4, 2009

REMARKS BY THE PRESIDENT ON A NEW BEGINNING

Cairo University

Cairo, Egypt

1:10 P.M. (Local)

PRESIDENT OBAMA: Thank you very much. Good afternoon. I am honored to be in the timeless city of Cairo, and to be hosted by two remarkable institutions. For over a thousand years, Al-Azhar has stood as a beacon of Islamic learning; and for over a century, Cairo University has been a source of Egypt's advancement. And together, you represent the harmony between tradition and progress. I'm grateful for your hospitality, and the hospitality of the people of Egypt. And I'm also proud to carry with me the goodwill of the American people, and a greeting of peace from Muslim communities in my country: Assalaamu alaykum. (Applause.)

We meet at a time of great tension between the United States and Muslims around the world -- tension rooted in historical forces that go beyond any current policy debate. The relationship between Islam and the West includes centuries of coexistence and cooperation, but also conflict and religious wars. More recently, tension has been fed by colonialism that denied rights and opportunities to many Muslims, and a Cold War in which Muslim-majority countries were too often treated as proxies without regard to their own aspirations. Moreover, the sweeping change brought by modernity and globalization led many Muslims to view the West as hostile to the traditions of Islam.

Violent extremists have exploited these tensions in a small but potent minority of Muslims. The attacks of September 11, 2001 and the continued efforts of these extremists to engage in violence against civilians has led some in my country to view Islam as inevitably hostile not only to America and Western countries, but also to human rights. All this has bred more fear and more mistrust.

So long as our relationship is defined by our differences, we will empower those who sow hatred rather than peace, those who promote conflict rather than the cooperation that can help all of our people achieve justice and prosperity. And this cycle of suspicion and discord must end.

I've come here to Cairo to seek a new beginning between the United States and Muslims around the world, one based on mutual interest and mutual respect, and one based upon the truth that America and Islam are not exclusive and need not be in competition. Instead, they overlap, and share common principles -- principles of justice and progress; tolerance and the dignity of all human beings.

I do so recognizing that change cannot happen overnight. I know there's been a lot of publicity about this speech, but no single speech can eradicate years of mistrust, nor can I answer in the time that I have this afternoon all the complex questions that brought us to this point. But I am convinced that in order to move forward, we must say openly to each other the things we hold in our hearts and that too often are said only behind closed doors. There must be a sustained effort to listen to each other; to learn from each other; to respect one another; and to seek common ground. As the Holy Koran tells us, "Be conscious of God and speak always the truth." (Applause.) That is what I will try to do today -- to speak the truth as best I can, humbled by the task before us, and firm in my belief that the interests we share as human beings are far more powerful than the forces that drive us apart.

Now part of this conviction is rooted in my own experience. I'm a Christian, but my father came from a Kenyan family that includes generations of Muslims. As a boy, I spent several years in Indonesia and heard the call of the azaan at the break of dawn and at the fall of dusk. As a young man, I worked in Chicago communities where many found dignity and peace in their Muslim faith.

As a student of history, I also know civilization's debt to Islam. It was Islam -- at places like Al-Azhar -- that carried the light of learning through so many centuries, paving the way for Europe's Renaissance and Enlightenment. It was innovation in Muslim communities -- (applause) -- it was innovation in Muslim communities that developed the order of algebra; our magnetic compass and tools of navigation; our mastery of pens and printing; our understanding of how disease spreads and how it can be healed. Islamic culture has given us majestic arches and soaring spires; timeless poetry and cherished music; elegant calligraphy and places of peaceful contemplation. And throughout history, Islam has demonstrated through words and deeds the possibilities of religious tolerance and racial equality. (Applause.)

I also know that Islam has always been a part of America's story. The first nation to recognize my country was Morocco. In signing the Treaty of Tripoli in 1796, our second President, John Adams, wrote, "The United States has in itself no character of enmity against the laws, religion or tranquility of Muslims." And since our founding, American Muslims have enriched the United States. They have fought in our wars, they have served in our government, they have stood for civil rights, they have started businesses, they have taught at our universities, they've excelled in our sports arenas, they've won Nobel Prizes, built our tallest building, and lit the Olympic Torch. And when the first Muslim American was recently elected to Congress, he took the oath to defend our Constitution using the same Holy Koran that one of our Founding Fathers -- Thomas Jefferson -- kept in his personal library. (Applause.)

So I have known Islam on three continents before coming to the region where it was first revealed. That experience guides my conviction that partnership between America and Islam must be based on what Islam is, not what it isn't. And I consider it part of my responsibility as President of the United States to fight against negative stereotypes of Islam wherever they appear. (Applause.)

But that same principle must apply to Muslim perceptions of America. (Applause.) Just as Muslims do not fit a crude stereotype, America is not the crude stereotype of a self-interested empire. The United States has been one of the greatest sources of progress that the world has ever known. We were born out of revolution against an empire. We were founded upon the ideal that all are created equal, and we have shed blood and struggled for centuries to give meaning to those words -- within our borders, and around the world. We are shaped by every culture, drawn from every end of the Earth, and dedicated to a simple concept: E pluribus unum -- "Out of many, one."

Now, much has been made of the fact that an African American with the name Barack Hussein Obama could be elected President. (Applause.) But my personal story is not so unique. The dream of opportunity for all people has not come true for everyone in America, but its promise exists for all who come to our shores -- and that includes nearly 7 million American Muslims in our country today who, by the way, enjoy incomes and educational levels that are higher than the American average. (Applause.)

Moreover, freedom in America is indivisible from the freedom to practice one's religion. That is why there is a mosque in every state in our union, and over 1,200 mosques within our borders. That's why the United States government has gone to court to protect the right of women and girls to wear the hijab and to punish those who would deny it. (Applause.)

So let there be no doubt: Islam is a part of America. And I believe that America holds within her the truth that regardless of race, religion, or station in life, all of us share common aspirations -- to live in peace and security; to get an education and to work with dignity; to love our families, our communities, and our God. These things we share. This is the hope of all humanity.

Of course, recognizing our common humanity is only the beginning of our task. Words alone cannot meet the needs of our people. These needs will be met only if we act boldly in the years ahead; and if we understand that the challenges we face are shared, and our failure to meet them will hurt us all.

For we have learned from recent experience that when a financial system weakens in one country, prosperity is hurt everywhere. When a new flu infects one human being, all are at risk. When one nation pursues a nuclear weapon, the risk of nuclear attack rises for all nations. When violent extremists operate in one stretch of mountains, people are endangered across an ocean. When innocents in Bosnia and Darfur are slaughtered, that is a stain on our collective conscience. (Applause.) That is what it means to share this world in the 21st century. That is the responsibility we have to one another as human beings.

And this is a difficult responsibility to embrace. For human history has often been a record of nations and tribes -- and, yes, religions -- subjugating one another in pursuit of their own interests. Yet in this new age, such attitudes are self-defeating. Given our interdependence, any world order that elevates one nation or group of people over another will inevitably fail. So whatever we think of the past, we must not be prisoners to it. Our problems must be dealt with through partnership; our progress must be shared. (Applause.)

Now, that does not mean we should ignore sources of tension. Indeed, it suggests the opposite: We must face these tensions squarely. And so in that spirit, let me speak as clearly and as plainly as I can about some specific issues that I believe we must finally confront together.

The first issue that we have to confront is violent extremism in all of its forms.

In Ankara, I made clear that America is not -- and never will be -- at war with Islam. (Applause.) We will, however, relentlessly confront violent extremists who pose a grave threat to our security -- because we reject the same thing that people of all faiths reject: the killing of innocent men, women, and children. And it is my first duty as President to protect the American people.

The situation in Afghanistan demonstrates America's goals, and our need to work together. Over seven years ago, the United States pursued al Qaeda and the Taliban with broad international support. We did not go by choice; we went because of necessity. I'm aware that there's still some who would question or even justify the events of 9/11. But let us be clear: Al Qaeda killed nearly 3,000 people on that day. The victims were innocent men, women and children from America and many other nations who had done nothing to harm anybody. And yet al Qaeda chose to ruthlessly murder these people, claimed credit for the attack, and even now states their determination to kill on a massive scale. They have affiliates in many countries and are trying to expand their reach. These are not opinions to be debated; these are facts to be dealt with.

Now, make no mistake: We do not want to keep our troops in Afghanistan. We see no military -- we seek no military bases there. It is agonizing for America to lose our young men and women. It is costly and politically difficult to continue this conflict. We would gladly bring every single one of our troops home if we could be confident that there were not violent extremists in Afghanistan and now Pakistan determined to kill as many Americans as they possibly can. But that is not yet the case.

And that's why we're partnering with a coalition of 46 countries. And despite the costs involved, America's commitment will not weaken. Indeed, none of us should tolerate these extremists. They have killed in many countries. They have killed people of different faiths -- but more than any other, they have killed Muslims. Their actions are irreconcilable with the rights of human beings, the progress of nations, and with Islam. The Holy Koran teaches that whoever kills an innocent is as -- it is as if he has killed all mankind. (Applause.) And the Holy Koran also says whoever saves a person, it is as if he has saved all mankind. (Applause.) The enduring faith of over a billion people is so much bigger than the narrow hatred of a few. Islam is not part of the problem in combating violent extremism -- it is an important part of promoting peace.

Now, we also know that military power alone is not going to solve the problems in Afghanistan and Pakistan. That's why we plan to invest $1.5 billion each year over the next five years to partner with Pakistanis to build schools and hospitals, roads and businesses, and hundreds of millions to help those who've been displaced. That's why we are providing more than $2.8 billion to help Afghans develop their economy and deliver services that people depend on.

Let me also address the issue of Iraq. Unlike Afghanistan, Iraq was a war of choice that provoked strong differences in my country and around the world. Although I believe that the Iraqi people are ultimately better off without the tyranny of Saddam Hussein, I also believe that events in Iraq have reminded America of the need to use diplomacy and build international consensus to resolve our problems whenever possible. (Applause.) Indeed, we can recall the words of Thomas Jefferson, who said: "I hope that our wisdom will grow with our power, and teach us that the less we use our power the greater it will be."

Today, America has a dual responsibility: to help Iraq forge a better future -- and to leave Iraq to Iraqis. And I have made it clear to the Iraqi people -- (applause) -- I have made it clear to the Iraqi people that we pursue no bases, and no claim on their territory or resources. Iraq's sovereignty is its own. And that's why I ordered the removal of our combat brigades by next August. That is why we will honor our agreement with Iraq's democratically elected government to remove combat troops from Iraqi cities by July, and to remove all of our troops from Iraq by 2012. (Applause.) We will help Iraq train its security forces and develop its economy. But we will support a secure and united Iraq as a partner, and never as a patron.

And finally, just as America can never tolerate violence by extremists, we must never alter or forget our principles. Nine-eleven was an enormous trauma to our country. The fear and anger that it provoked was understandable, but in some cases, it led us to act contrary to our traditions and our ideals. We are taking concrete actions to change course. I have unequivocally prohibited the use of torture by the United States, and I have ordered the prison at Guantanamo Bay closed by early next year. (Applause.)

So America will defend itself, respectful of the sovereignty of nations and the rule of law. And we will do so in partnership with Muslim communities which are also threatened. The sooner the extremists are isolated and unwelcome in Muslim communities, the sooner we will all be safer.

The second major source of tension that we need to discuss is the situation between Israelis, Palestinians and the Arab world.

America's strong bonds with Israel are well known. This bond is unbreakable. It is based upon cultural and historical ties, and the recognition that the aspiration for a Jewish homeland is rooted in a tragic history that cannot be denied.

Around the world, the Jewish people were persecuted for centuries, and anti-Semitism in Europe culminated in an unprecedented Holocaust. Tomorrow, I will visit Buchenwald, which was part of a network of camps where Jews were enslaved, tortured, shot and gassed to death by the Third Reich. Six million Jews were killed -- more than the entire Jewish population of Israel today. Denying that fact is baseless, it is ignorant, and it is hateful. Threatening Israel with destruction -- or repeating vile stereotypes about Jews -- is deeply wrong, and only serves to evoke in the minds of Israelis this most painful of memories while preventing the peace that the people of this region deserve.

On the other hand, it is also undeniable that the Palestinian people -- Muslims and Christians -- have suffered in pursuit of a homeland. For more than 60 years they've endured the pain of dislocation. Many wait in refugee camps in the West Bank, Gaza, and neighboring lands for a life of peace and security that they have never been able to lead. They endure the daily humiliations -- large and small -- that come with occupation. So let there be no doubt: The situation for the Palestinian people is intolerable. And America will not turn our backs on the legitimate Palestinian aspiration for dignity, opportunity, and a state of their own. (Applause.)

For decades then, there has been a stalemate: two peoples with legitimate aspirations, each with a painful history that makes compromise elusive. It's easy to point fingers -- for Palestinians to point to the displacement brought about by Israel's founding, and for Israelis to point to the constant hostility and attacks throughout its history from within its borders as well as beyond. But if we see this conflict only from one side or the other, then we will be blind to the truth: The only resolution is for the aspirations of both sides to be met through two states, where Israelis and Palestinians each live in peace and security. (Applause.)

That is in Israel's interest, Palestine's interest, America's interest, and the world's interest. And that is why I intend to personally pursue this outcome with all the patience and dedication that the task requires. (Applause.) The obligations -- the obligations that the parties have agreed to under the road map are clear. For peace to come, it is time for them -- and all of us -- to live up to our responsibilities.

Palestinians must abandon violence. Resistance through violence and killing is wrong and it does not succeed. For centuries, black people in America suffered the lash of the whip as slaves and the humiliation of segregation. But it was not violence that won full and equal rights. It was a peaceful and determined insistence upon the ideals at the center of America's founding. This same story can be told by people from South Africa to South Asia; from Eastern Europe to Indonesia. It's a story with a simple truth: that violence is a dead end. It is a sign neither of courage nor power to shoot rockets at sleeping children, or to blow up old women on a bus. That's not how moral authority is claimed; that's how it is surrendered.

Now is the time for Palestinians to focus on what they can build. The Palestinian Authority must develop its capacity to govern, with institutions that serve the needs of its people. Hamas does have support among some Palestinians, but they also have to recognize they have responsibilities. To play a role in fulfilling Palestinian aspirations, to unify the Palestinian people, Hamas must put an end to violence, recognize past agreements, recognize Israel's right to exist.

At the same time, Israelis must acknowledge that just as Israel's right to exist cannot be denied, neither can Palestine's. The United States does not accept the legitimacy of continued Israeli settlements. (Applause.) This construction violates previous agreements and undermines efforts to achieve peace. It is time for these settlements to stop. (Applause.)

And Israel must also live up to its obligation to ensure that Palestinians can live and work and develop their society. Just as it devastates Palestinian families, the continuing humanitarian crisis in Gaza does not serve Israel's security; neither does the continuing lack of opportunity in the West Bank. Progress in the daily lives of the Palestinian people must be a critical part of a road to peace, and Israel must take concrete steps to enable such progress.

And finally, the Arab states must recognize that the Arab Peace Initiative was an important beginning, but not the end of their responsibilities. The Arab-Israeli conflict should no longer be used to distract the people of Arab nations from other problems. Instead, it must be a cause for action to help the Palestinian people develop the institutions that will sustain their state, to recognize Israel's legitimacy, and to choose progress over a self-defeating focus on the past.

America will align our policies with those who pursue peace, and we will say in public what we say in private to Israelis and Palestinians and Arabs. (Applause.) We cannot impose peace. But privately, many Muslims recognize that Israel will not go away. Likewise, many Israelis recognize the need for a Palestinian state. It is time for us to act on what everyone knows to be true.

Too many tears have been shed. Too much blood has been shed. All of us have a responsibility to work for the day when the mothers of Israelis and Palestinians can see their children grow up without fear; when the Holy Land of the three great faiths is the place of peace that God intended it to be; when Jerusalem is a secure and lasting home for Jews and Christians and Muslims, and a place for all of the children of Abraham to mingle peacefully together as in the story of Isra -- (applause) -- as in the story of Isra, when Moses, Jesus, and Mohammed, peace be upon them, joined in prayer. (Applause.)

The third source of tension is our shared interest in the rights and responsibilities of nations on nuclear weapons.

This issue has been a source of tension between the United States and the Islamic Republic of Iran. For many years, Iran has defined itself in part by its opposition to my country, and there is in fact a tumultuous history between us. In the middle of the Cold War, the United States played a role in the overthrow of a democratically elected Iranian government. Since the Islamic Revolution, Iran has played a role in acts of hostage-taking and violence against U.S. troops and civilians. This history is well known. Rather than remain trapped in the past, I've made it clear to Iran's leaders and people that my country is prepared to move forward. The question now is not what Iran is against, but rather what future it wants to build.

I recognize it will be hard to overcome decades of mistrust, but we will proceed with courage, rectitude, and resolve. There will be many issues to discuss between our two countries, and we are willing to move forward without preconditions on the basis of mutual respect. But it is clear to all concerned that when it comes to nuclear weapons, we have reached a decisive point. This is not simply about America's interests. It's about preventing a nuclear arms race in the Middle East that could lead this region and the world down a hugely dangerous path.

I understand those who protest that some countries have weapons that others do not. No single nation should pick and choose which nation holds nuclear weapons. And that's why I strongly reaffirmed America's commitment to seek a world in which no nations hold nuclear weapons. (Applause.) And any nation -- including Iran -- should have the right to access peaceful nuclear power if it complies with its responsibilities under the nuclear Non-Proliferation Treaty. That commitment is at the core of the treaty, and it must be kept for all who fully abide by it. And I'm hopeful that all countries in the region can share in this goal.

The fourth issue that I will address is democracy. (Applause.)

I know -- I know there has been controversy about the promotion of democracy in recent years, and much of this controversy is connected to the war in Iraq. So let me be clear: No system of government can or should be imposed by one nation by any other.

That does not lessen my commitment, however, to governments that reflect the will of the people. Each nation gives life to this principle in its own way, grounded in the traditions of its own people. America does not presume to know what is best for everyone, just as we would not presume to pick the outcome of a peaceful election. But I do have an unyielding belief that all people yearn for certain things: the ability to speak your mind and have a say in how you are governed; confidence in the rule of law and the equal administration of justice; government that is transparent and doesn't steal from the people; the freedom to live as you choose. These are not just American ideas; they are human rights. And that is why we will support them everywhere. (Applause.)

Now, there is no straight line to realize this promise. But this much is clear: Governments that protect these rights are ultimately more stable, successful and secure. Suppressing ideas never succeeds in making them go away. America respects the right of all peaceful and law-abiding voices to be heard around the world, even if we disagree with them. And we will welcome all elected, peaceful governments -- provided they govern with respect for all their people.

This last point is important because there are some who advocate for democracy only when they're out of power; once in power, they are ruthless in suppressing the rights of others. (Applause.) So no matter where it takes hold, government of the people and by the people sets a single standard for all who would hold power: You must maintain your power through consent, not coercion; you must respect the rights of minorities, and participate with a spirit of tolerance and compromise; you must place the interests of your people and the legitimate workings of the political process above your party. Without these ingredients, elections alone do not make true democracy.

AUDIENCE MEMBER: Barack Obama, we love you!

PRESIDENT OBAMA: Thank you. (Applause.) The fifth issue that we must address together is religious freedom.

Islam has a proud tradition of tolerance. We see it in the history of Andalusia and Cordoba during the Inquisition. I saw it firsthand as a child in Indonesia, where devout Christians worshiped freely in an overwhelmingly Muslim country. That is the spirit we need today. People in every country should be free to choose and live their faith based upon the persuasion of the mind and the heart and the soul. This tolerance is essential for religion to thrive, but it's being challenged in many different ways.

Among some Muslims, there's a disturbing tendency to measure one's own faith by the rejection of somebody else's faith. The richness of religious diversity must be upheld -- whether it is for Maronites in Lebanon or the Copts in Egypt. (Applause.) And if we are being honest, fault lines must be closed among Muslims, as well, as the divisions between Sunni and Shia have led to tragic violence, particularly in Iraq.

Freedom of religion is central to the ability of peoples to live together. We must always examine the ways in which we protect it. For instance, in the United States, rules on charitable giving have made it harder for Muslims to fulfill their religious obligation. That's why I'm committed to working with American Muslims to ensure that they can fulfill zakat.

Likewise, it is important for Western countries to avoid impeding Muslim citizens from practicing religion as they see fit -- for instance, by dictating what clothes a Muslim woman should wear. We can't disguise hostility towards any religion behind the pretence of liberalism.

In fact, faith should bring us together. And that's why we're forging service projects in America to bring together Christians, Muslims, and Jews. That's why we welcome efforts like Saudi Arabian King Abdullah's interfaith dialogue and Turkey's leadership in the Alliance of Civilizations. Around the world, we can turn dialogue into interfaith service, so bridges between peoples lead to action -- whether it is combating malaria in Africa, or providing relief after a natural disaster.

The sixth issue -- the sixth issue that I want to address is women's rights. (Applause.) I know –- I know -- and you can tell from this audience, that there is a healthy debate about this issue. I reject the view of some in the West that a woman who chooses to cover her hair is somehow less equal, but I do believe that a woman who is denied an education is denied equality. (Applause.) And it is no coincidence that countries where women are well educated are far more likely to be prosperous.

Now, let me be clear: Issues of women's equality are by no means simply an issue for Islam. In Turkey, Pakistan, Bangladesh, Indonesia, we've seen Muslim-majority countries elect a woman to lead. Meanwhile, the struggle for women's equality continues in many aspects of American life, and in countries around the world.

I am convinced that our daughters can contribute just as much to society as our sons. (Applause.) Our common prosperity will be advanced by allowing all humanity -- men and women -- to reach their full potential. I do not believe that women must make the same choices as men in order to be equal, and I respect those women who choose to live their lives in traditional roles. But it should be their choice. And that is why the United States will partner with any Muslim-majority country to support expanded literacy for girls, and to help young women pursue employment through micro-financing that helps people live their dreams. (Applause.)

Finally, I want to discuss economic development and opportunity.

I know that for many, the face of globalization is contradictory. The Internet and television can bring knowledge and information, but also offensive sexuality and mindless violence into the home. Trade can bring new wealth and opportunities, but also huge disruptions and change in communities. In all nations -- including America -- this change can bring fear. Fear that because of modernity we lose control over our economic choices, our politics, and most importantly our identities -- those things we most cherish about our communities, our families, our traditions, and our faith.

But I also know that human progress cannot be denied. There need not be contradictions between development and tradition. Countries like Japan and South Korea grew their economies enormously while maintaining distinct cultures. The same is true for the astonishing progress within Muslim-majority countries from Kuala Lumpur to Dubai. In ancient times and in our times, Muslim communities have been at the forefront of innovation and education.

And this is important because no development strategy can be based only upon what comes out of the ground, nor can it be sustained while young people are out of work. Many Gulf states have enjoyed great wealth as a consequence of oil, and some are beginning to focus it on broader development. But all of us must recognize that education and innovation will be the currency of the 21st century -- (applause) -- and in too many Muslim communities, there remains underinvestment in these areas. I'm emphasizing such investment within my own country. And while America in the past has focused on oil and gas when it comes to this part of the world, we now seek a broader engagement.

On education, we will expand exchange programs, and increase scholarships, like the one that brought my father to America. (Applause.) At the same time, we will encourage more Americans to study in Muslim communities. And we will match promising Muslim students with internships in America; invest in online learning for teachers and children around the world; and create a new online network, so a young person in Kansas can communicate instantly with a young person in Cairo.

On economic development, we will create a new corps of business volunteers to partner with counterparts in Muslim-majority countries. And I will host a Summit on Entrepreneurship this year to identify how we can deepen ties between business leaders, foundations and social entrepreneurs in the United States and Muslim communities around the world.

On science and technology, we will launch a new fund to support technological development in Muslim-majority countries, and to help transfer ideas to the marketplace so they can create more jobs. We'll open centers of scientific excellence in Africa, the Middle East and Southeast Asia, and appoint new science envoys to collaborate on programs that develop new sources of energy, create green jobs, digitize records, clean water, grow new crops. Today I'm announcing a new global effort with the Organization of the Islamic Conference to eradicate polio. And we will also expand partnerships with Muslim communities to promote child and maternal health.

All these things must be done in partnership. Americans are ready to join with citizens and governments; community organizations, religious leaders, and businesses in Muslim communities around the world to help our people pursue a better life.

The issues that I have described will not be easy to address. But we have a responsibility to join together on behalf of the world that we seek -- a world where extremists no longer threaten our people, and American troops have come home; a world where Israelis and Palestinians are each secure in a state of their own, and nuclear energy is used for peaceful purposes; a world where governments serve their citizens, and the rights of all God's children are respected. Those are mutual interests. That is the world we seek. But we can only achieve it together.

I know there are many -- Muslim and non-Muslim -- who question whether we can forge this new beginning. Some are eager to stoke the flames of division, and to stand in the way of progress. Some suggest that it isn't worth the effort -- that we are fated to disagree, and civilizations are doomed to clash. Many more are simply skeptical that real change can occur. There's so much fear, so much mistrust that has built up over the years. But if we choose to be bound by the past, we will never move forward. And I want to particularly say this to young people of every faith, in every country -- you, more than anyone, have the ability to reimagine the world, to remake this world.

All of us share this world for but a brief moment in time. The question is whether we spend that time focused on what pushes us apart, or whether we commit ourselves to an effort -- a sustained effort -- to find common ground, to focus on the future we seek for our children, and to respect the dignity of all human beings.

It's easier to start wars than to end them. It's easier to blame others than to look inward. It's easier to see what is different about someone than to find the things we share. But we should choose the right path, not just the easy path. There's one rule that lies at the heart of every religion -- that we do unto others as we would have them do unto us. (Applause.) This truth transcends nations and peoples -- a belief that isn't new; that isn't black or white or brown; that isn't Christian or Muslim or Jew. It's a belief that pulsed in the cradle of civilization, and that still beats in the hearts of billions around the world. It's a faith in other people, and it's what brought me here today.

We have the power to make the world we seek, but only if we have the courage to make a new beginning, keeping in mind what has been written.

The Holy Koran tells us: "O mankind! We have created you male and a female; and we have made you into nations and tribes so that you may know one another."

The Talmud tells us: "The whole of the Torah is for the purpose of promoting peace."

The Holy Bible tells us: "Blessed are the peacemakers, for they shall be called sons of God." (Applause.)

The people of the world can live together in peace. We know that is God's vision. Now that must be our work here on Earth.

Thank you. And may God's peace be upon you. Thank you very much. Thank you.

DOWNLOAD/WATCH PRESIDENT OBAMA SPEECH FULL IN CAIRO/EGYPT FOR MUSLIM WORLD
حمل/شاهد خطاب الرئيس الامريكي كاملا في القاهرة/مصر