امور بسيطة و نتائج كبيرة


غسل اليدين.. يقلل من انتشار الأمراض

الماء والصابون العادي لا يزال من الطرق المعتمدة


كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية)
الدكتور صموئيل جونسون عالم اللغويات في القرن الثامن عشر قال في حينه ان الناس بحاجة الى التذكير بالارشادات ، اكثر مما يحتاجون اليه فعلا. وتأكدت صحة هذه المقولة اخيرا مع ورود نتائج دراسة حول فوائد غسل اليدين.
وقد أدمج باحثون في جامعتي ميشيغن وكولومبيا 30 دراسة منفصلة حول غسل اليدين، في اطار تحليلي لاحق. وكانت النتائج الكلية مثيرة جدا: اذ ظهر ان تحسين عملية غسل اليدين يقلل من حدوث الامراض في الجهاز الهضمي بنسبة 31 في المائة، وامراض الجهاز التنفسي بنسبة 21 في المائة.

وافاد الباحثون ان عادات غسل اليدين، وليس مدى تقبل الانسان للجراثيم، هي التي ربما تفسر الفرق في حدوث هذه النسبة، اذ ان الاشخاص غالبا ما يقومون بغسل اياديهم بعد ذهابهم الى دورة المياه، اكثر من غسل ايديهم بعد تعرضهم لنوبة عطاس او سعال.

وعندما صنف الباحثون الدراسات وفقا لنوع المادة المنظفة، فان استعمال الصابون العادي والصابون المضاد للبكتريا ادى الى نتائج متقاربة، الأمر الذي يثير المخاوف من ان الصابون المضاد للبكتريا يولد "جراثيم السوبر المتفوقة" مقاومة للمضادات الحيوية، كما يشير من جهة اخرى الى انتصار الصابون العادي.

ومن المثير للدهشة ان "المعقمات" التي تحتوي على الكحول جاءت في مرتبة غير بعيدة عن مراتب الصابون المضاد للبكتريا، والعادي، ولذا فان نتائجها تبدو غير موثوقة.

وقد بدأت بعض الشركات بانتاج مواد تنظيف بمواد كلوريد البنزالكونيوم benzalkonium chloride، بدلا من الكحول، بسبب المخاوف من ان المواد الكحولية قد تسبب خطرا على الاطفال الصغار. واظهرت دراستان على مواد كلوريد البنزالكونيوم المعقمة انها فعالة بشكل واضح، رغم ان الباحثين اشاروا الى ان احد المنتجات كان مصمما بشكل رديء < (المصدر: المجلة الاميركية للصحة العامة، اغسطس 2008).

تقليل الملح.. يحمي القلب

لمن لديهم مستوى طبيعي من ضغط الدم وللبدينين



أظهرت دراسة استرالية جديدة أن فوائد تقليل تناول الملح، تتعدى خفض ضغط الدم المرتفع إلى حماية القلب والأوعية الدموية.
وقال كيسي ديكنسون الباحث في جامعة «فليندرس» في جنوب استراليا، إن الدراسة التي اشرف عليها «تقدم دلائل إضافية على أهمية تقليل تناول الصوديوم بهدف تحسين صحة الأوعية الدموية، والتقليل من أمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصا للأشخاص الذين لديهم مستوى طبيعي من ضغط الدم، وللمصابين بالسمنة والبدينين».



وأضاف في الدراسة التي نشرت في المجلة الأميركية للتغذية السرية شهر يناير الماضي، أن «تأثيرات تقليل تناول الملح تظهر في غضون أسابيع»
Simple things and big results

Wash your hands .. Reduce the spread of diseases

Water and regular soap is still the approved way

Cambridge (Massachusetts, the mandate of the U.S.)
Dr. Samuel Johnson, the world of linguistics in the eighteenth century, said at the time that people need to be reminded guidance, more than they need already. And confirmed the validity of this statement, with the recently received results of a study on the benefits of handwashing.
Has been incorporated into the universities of Michigan researchers at the Columbia 30 and a separate study on hand washing, in an analytical framework for the later. The overall results are very interesting: as it turned out that improving the process of hand-washing reduces the incidence of diseases of the digestive system by 31 per cent, respiratory diseases by 21 per cent.

The researchers said the hand-washing habits, and not accept the rights of the extent of bacteria, which may explain the difference in the occurrence of such proportion, as people often are laundering their hands after going to the toilet, wash their hands more than a heart after they sneeze or cough.

When the researchers classified the studies according to the type of article cleaned, the use of ordinary soap and anti-bacterial soap led to similar results, which raises fears that the anti-bacterial soap generate "super germs superior" resistance to antibiotics, and the other hand, refers to the victory of the regular soap.

It is surprising that the "Sterilants" containing alcohol level was not far from the classes of anti-bacterial soap, and normal and, therefore, the results appear to be reliable.

Some companies have begun producing cleaning materials materials Alpenzalkuniom chloride benzalkonium chloride, rather than alcohol, because of concerns that alcohol may cause a danger to young children. Two studies showed the material Alpenzalkuniom chloride sterile it is clearly effective, although the researchers noted that one of the products were poorly designed> (Source: American Journal of Public Health, August 2008).
Reduce the salt .. Protects the heart
Those with normal levels of blood pressure and obese
A new Australian study has shown that the benefits of reducing salt intake, beyond the reduction of high blood pressure to protect the heart and blood vessels.
Casey said a researcher at the University Dickinson «Vlinders» in South Australia, that the study was supervised by the «submit additional evidence on the importance of reducing sodium intake to improve the health of blood vessels, reduction of cardiovascular disease, especially for people who have a normal level of blood pressure, For people with obesity and obese ».
The study, published in the American Journal of nutrition secret last January, that «the effects of reducing salt intake appear within weeks»

الإمساك المزمن ..الاضرار و الوقاية

سبب الإمساك هو عدم تناول ما يكفي من الألياف لكن هناك عوامل أخرى مثل الإجهاد وعدم تناول الماء

الإمساك مشكلة محرجة. لكنها مع ذلك، تحدث لمعظمنا في وقت ما من حياتنا. وعندما تحدث، يقوم معظمنا بأخذ أول علاج كيمائية بدون التفكير في البدائل العشبية الطبيعية التي لا تسبب آثار جانبية وتمنع تكرار الحالة أيضا. فالدواء يحل المشكلة مؤقتا ولكنه يوقعنا في الكثير من مشاكل عدم القدرة على التوازن من جديد بالإضافة إلى الإدمان على تناوله كحل سريع. فما المشكلة وما الحل؟

بالأساس، فإن سبب الإمساك هو عدم تناول ما يكفي من الألياف. لكن هناك عوامل أخرى، مثل الإجهاد وعدم تناول كمية كافية من الماء. وتشمل أي خطة معالجة للإمساك تتضمّن ماء كافي شارب، أكل كمية جيدة من الليف وممارسة وشرب بما فيه الكفاية ماء.

ويمكن أن تعمل العديد من الأعشاب كمسهّل. على أية حال، ليست كلّها لطيفة. فبعضها يمكن أن يكون قويا جدا، ويمكن أن يسبّب مشكلة معاكسة ويهيج القولون والأمعاء.

من الأعشاب المسهّلة سنفات السنا، الصبار، جذر الهندباء، أو عرق السوس.

أما الأعشاب العلاجية فهي النعناع أو الزنجبيل. حيث يساعد النعناع والزنجبيل على السيطرة على الآثار الجانبية غير السارة التي قد تنشأ عن أخذ المسهّل مثل الغازات الفائضة (النعناع) والغثيان والتشنّجات المعوية (الزنجبيل).

يمكن أيضا أن يستعمل النعناع للتشنّجات المعوية.

بالإضافة إلى تناول الأعشاب المسهلة يجب أن تلتزم بتناول وجبات غنية بالألياف، وشرب الكثير من الماء، وممارسة الرياضة.
عندما يدور الحديث في منزع الثياب في الصالات الرياضية عن مواضيع الأحشاء، فإن الرجال يسارعون إلى الحديث عن بطولاتهم في ساحات الألعاب، بدلا من الحديث عما يجري في دورات المياه. وإن كان الحديث عن الوظيفة المعوية لا يعتبر «أمرا رجوليا»، فإن الحديث عنها مهم بالتأكيد لحالات الإمساك المزمن، خصوصا لدى الأشخاص المتقدمين في العمر. واليك بعض الأمور التي عليك أن تطلع عليها، حول الأشياء التي لا تتكلم عنها خارج عيادة الطبيب.
* وظيفة الأمعاء الطبيعية

* الطعام والشراب يبدآن طريقهما الطويل عبر الأمعاء، بمرورهما بسرعة عبر الفم، ثم المريء، نحو المعدة. وترتخي عضلات المعدة كي تتمكن من احتواء وجبة الطعام، ولكن وبمرور 20 دقيقة تقريبا تشرع السوائل في التحرك نحو الأمعاء الدقيقة، ثم تتبعها وبعد دقائق معدودات، المواد الصلبة.

ورغم أن عملية الهضم تبدأ في الفم والمعدة، فإن أغلبها يتم داخل الأمعاء. ومع امتصاص العناصر الغذائية والسوائل نحو مجرى الدم، تتحول محتويات الأمعاء الدقيقة إلى كتلة موظبة وكثيفة. وتأخذ العضلات الموجودة في جدران الأمعاء في التقلص بشكل إيقاعي، لدفع محتوياتها إلى الأمام. وتنسق شبكة كبيرة من الأعصاب هذه التقلصات، فيما تساعد هرمونات متنوعة على تنظيم العملية. ولدى الرجال الأصحاء فإن وجبة الطعام تحتاج لـ 6 ساعات في المتوسط، للمرور عبر الأمعاء الدقيقة التي تمتد على مسافة 20 قدما (6 أمتار تقريبا).


ثم، تدخل محتويات الأمعاء الدقيقة نحو الأمعاء الغليظة لاحقا. ويمتص القولون أيضا السوائل الزائدة، فيما تقوم ملايين البكتريا التي تعيش فيه بالمساهمة في منح البراز شكله ورائحته المعهودين. وتدفع التقلصات العضلية اللاإرادية محتويات الأمعاء عبر القولون الذي يمتد على مسافة أربعة أقدام ونصف ( 1.35 متر تقريبا). ويتفاوت الزمن الذي تستغرقه عملية المرور عبره بشكل هائل، فهو يتراوح في المتوسط بين 18 و36 ساعة لدى الرجال الأصحاء الذين يتناولون طعاما صحيا.

والمرحلة الأخيرة هي المستقيم. فبمقدور القولون خزن كمية كبيرة من مواد البراز. إلا أن امتلاء المستقيم يؤدي إلى إطلاق إشارات لإخراج الفضلات. ولتنفيذ هذه المهمة يجب على حلقتين من العضلات، التي تحرس قناة الشرج وتمنع تسرب البراز، أن تسترخيا. وفي نفس الوقت فإن على العضلات الموجودة في القولون الأسفل، التقلص لدفع البراز خارج القولون، فيما تؤدي تقلصات عضلات البطن الطوعية (أي عصر البطن) إلى زيادة الضغط بهدف مساعدة إتمام العملية. وهذه العملية معقدة.. وهذا هو السبب في أنها ترتبط بالكثير من المشاكل.

* ما هو الإمساك؟

* رغم اختلاف التقديرات بشكل كبير، فإن هناك نحو 10 ملايين أميركي يعانون من الإمساك. ومع ذلك فإن ما يثير الدهشة أنه لا يوجد تعريف محدد للإمساك. ولأكثر الرجال فإن الشكوى منه تعني واحدا من الأمور التالية: قلة حدوث عملية إخراج الفضلات (أقل من ثلاث مرات في الأسبوع في العادة)، خروج براز بكتل قوية أو صغيرة أو ثقيلة، فضلات يصعب إخراجها، عصر البطن، خروج مصاحب بالألم، أو الشعور بعدم الإخلاء الكامل للفضلات بعد التبرز.

* أسباب الإمساك المزمن

* أغلب حالات الإمساك المزمن تحدث بسبب عوامل نمط الحياة، خصوصا قلة تناول ما يكفي من الألياف الغذائية وقلة التمارين الرياضية. ولكن وفي بعض الحالات فإن هناك مشاكل تسبب بطء وظيفة الأمعاء. ويسرد الجدول 1 بعض أسباب الإمساك.

ورغم أن الإمساك قد ينجم عن عدد من الأمراض الخطيرة، فإنه في العادة لا يعتبر تهديدا خطيرا للصحة. ومع ذلك فإن الخطوة الأولى تتمثل في التعرف على سبب الإمساك لديك.

* تقييم الحالات

* إن طبيبك سوف يقوم بتقييم صحتك العامة، وأدويتك، والمكملات التي تتناولها، وتاريخك العائلي الخاص بأمراض الجهاز الهضمي. والفحص الجسدي يمكنه الكشف عن أمور عديدة. ويعتبر فحص المستقيم وفحص البطن مهمين بشكل خاص. إلا أنه وفي غالب الحالات فإن التقييم الدقيق لنظامك الغذائي، والتمارين الرياضية، وعادات إفراغ البطن لديك، سوف يقدم أهم المعلومات.

ورغم عدم وجود فحوصات مختبرية معينة للإمساك، فإن طبيبك قد يطلب إجراء فحص للدم لرصد وجوده في البراز، أو للتعرف على حالة فقر الدم، السكري، اختلالات عمل الدرقية، مستويات البوتاسيوم والكالسيوم في الدم.

وتدفع بعض الأعراض الطبيب لإجراء فحوصات مركزة. والجدول 2 يسرد تلك الأعراض المقلقة.

الرجال المعانون من الإمساك الذين يتعرفون على علاماته التحذيرية، بمقدورهم الاستفادة من الفحوصات الإضافية، مثل فحص القولون بالناظور، أو فحص التعريجة الأخيرة للقولون، أو أشعة اكس بالباريوم. وحتى ومن دون وجود إشارات تحذيرية، فإن كل رجل يزيد عمره على 50 عاما ينبغي أن يخضع إلى فحص منتظم حول سرطان القولون لرصد أورام الأغشية المخاطية والأورام الأخرى على جدرانه، قبل أن تتحول إلى مسببات للإمساك.

* عواقب الإمساك

* الإمساك المزمن لا يقود بحد ذاته إلى حدوث مشاكل صحية خطيرة. إلا أن عصر البطن قد يؤدي إلى حدوث مشاكل وآلام في المستقيم. والبواسير هي أكثرها شيوعا، وهي عبارة عن أوردة متضخمة في المستقيم بمقدورها التسبب في حدوث نزف في المستقيم، أو في حالة تكون الخثرات الدموية (الجلطات) فيها، فقد تسبب ألما حادا في المستقيم.

وعندما تحدث عملية عصر البطن مع صعوبة إخراج الفضلات في آن واحد، فإنهما قد يتسببان في تمزق أنسجة المستقيم، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تشققات قي فتحة الشرج، وهي مؤلمة، بحيث إن المصابين بها يحاولون تحاشي عملية التبرز. ولدى الرجال (والنساء) من كبار السن فقد تصبح الفضلات الصلبة ملتصقة بالمستقيم، وتمنع الحركة الطبيعية للتبرز.

كما قد يؤدي عصر البطن أيضا إلى دفع أنسجة المستقيم عبر فتحة الشرج، وتحتاج الأنسجة المتدلية هذه إلى إصلاح جراحي. كما أن الغذاء القليل الألياف يرتبط عادة بالإمساك المزمن المرتبط بحدوث التهاب الحويصلات في القولون diverticulosis ، وهو اضطراب شائع قد يؤدي إلى نزف والألم والحمى.

وحتى ومن دون حدوث أي مضاعفات، فإن الشعور بعدم الراحة الذي يصاحب حالة الإمساك المزمن، يوفر كل الأسباب اللازمة للبحث عن حلول له.

* علاج الإمساك: الهدف

* لا تهدف معالجة الإمساك إلى تقديم علاج لتأمين حدوث تكرار لعملية إفراغ محتويات البطن، بل لتأمين الراحة لصاحبه. ولا يحكم على النجاحات هنا بعدد المرات لإفراغ البطن كل أسبوع بل بالسهولة والراحة حين تنفيذ عملية الإفراغ. وللوصول إلى الهدف فإن على كل شخص يعاني من الإمساك المزمن، تغيير نمط حياته بالشكل الذي يساعده. وإن احتاج الأمر فإن الطبيب قد يساعد في وصف الملينات والأدوية الأخرى المطلوبة.

* درء الإمساك: نمط الحياة

* تغيير بسيط في نمط الحياة بمقدوره درء وقوع الكثير من حالات الإمساك المزمن وعلاجها. وهناك أربعة أمور مهمة في هذا المجال:

1. الألياف الغذائية: فالإمساك المزمن نادر الحدوث في المجتمعات «البدائية»، التي تعتمد على تناول الطعام التقليدي غير المكرر أو المصفى أو المنقى، إلا أن الإمساك شائع جدا في المجتمعات الصناعية. والحلقة المفقودة هنا هي الألياف الغذائية.

الألياف الغذائية هي خليط من الكربوهيدرات الموجودة في نخالة الحبوب الكاملة، وفي أوراق وجذور النباتات، وفي المكسرات، والبذور، والفواكه والخضراوات- لكنها لا توجد في أي من الأغذية الحيوانية. وحيث إن الألياف الغذائية لا يمكن هضمها داخل أمعاء الإنسان فإنها لا تقدم أي قيمة في سعراتها الحرارية- إلا أنها تملك الكثير من قيمتها الصحية.

وبعملها على جعل البراز اكبر حجما، وأكثر طراوة، وأكثر سهولة لدى مروره، فإن الألياف تحمي من الإمساك والاضطرابات المعوية الأخرى. وبإحداثها للشعور بالامتلاء وبتقليلها لسكر الدم ولمستويات الكولسترول، فإن الألياف تحسن أيضا من الصحة العامة.

ويوصي معهد الطب بتناول 38 غراما من الألياف يوميا للرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 سنة، و30 غراما يوميا لمن هم اكبر سنا ( وللنساء 30 غراما قبل سن 50 عاما و 21 غراما بعده يوميا). ويبين الجدول 4 محتويات بعض الأغذية والمكملات من الألياف الغذائية.

الألياف مهمة لوظيفة الأمعاء وللصحة العامة، إلا أن من الصعب أحيانا التعود عليها. إذ يشعر الكثير من الناس بالانتفاخ والغازات عندما يبدأون ممارسة نظام غذائي غني بالألياف. ولكن ما إن يتمكنون من ممارسة هذا النظام، فإن هذه الأعراض الجانبية له ستزول في العادة خلال شهر تقريبا. ومع هذا فإن من الأفضل تسهيل الأمور بتناول الألياف، وذلك بتناول 5 غرامات منها أسبوعيا حتى تصل إلى هدفك. وتأكد من تناولك لكميات كثيرة من الماء مع الألياف. ولأكثر الناس فإن الحبوب الغذائية لوجبات الإفطار هي البداية. وإن لم تكن من هواة الإفطار الصباحي فتناولها في أي وقت تشاء.

2. التمارين الرياضية: التمارين الرياضية تسرع نقل الفضلات عبر الجهاز الهضمي. وهي أحد الأسباب التي بمقدورها أن تحمي بدرجة كبيرة عشاق ممارستها الدائمين، من الإصابة بسرطان القولون. والتمارين مثلها مثل الألياف الغذائية لها فوائد تتعدى فائدة درء حدوث الإمساك. إذ إنها تقلل خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة وضعف الانتصاب الجنسي، والكثير من المشاكل الأخرى.

ولأجل صحة قلبك وصحتك العامة، إضافة إلى صحة وظيفة الأمعاء، عليك بممارسة التمارين الرياضية كل يوم تقريبا. والمشي لـ 30 دقيقة وسيلة عظيمة للبدء في ذلك.

3. تناول السوائل: لا يعتقد الأطباء الآن أن كل شخص بحاجة لتناول 8 أقداح من الماء يوميا. إلا أن على كل شخص يعاني من الإمساك المزمن تناول بين 6 و8 أقداح من السوائل يوميا. 4. أسلوب روتيني جيد: حاول دوما «الالتفات إلى النداء» والتوجه نحو دورة المياه، حالما تشعر بإلحاح الجسم على التبرز. والامتناع عن هذا، يرسل رسالة خاطئة إلى أمعائك. وإضافة إلى ذلك فإن عليك أن تخصص وقتا لجلوسك في المرحاض يوميا. وبما أن تناول الطعام يحفز القولون، فإن الدقائق المعدودات بعد الطعام هي الزمن الأفضل. وبما أن القهوة تحفز القولون أيضا فإن الكثير من الناس يجدون أن أوقات ما بعد الإفطار الصباحي، هي الأفضل- خصوصا إن كنت ذكيا وتناولت شيئا من نخالة الحبوب.

* علاج الإمساك: الأدوية

* الأدوية بمقدورها أن تخفف الأمور على المعانين من الإمساك المزمن. إلا أنه لا ينبغي عليك استخدامها إلا إذا كنت بحاجة إلى المساعدة بعد التزامك بالنظام الغذائي المطلوب والتمارين الرياضية. وأول خطوة لك هي تناول الغذاء الغني بالألياف، باستخدام العوامل التي تزيد في كتلة الفضلات مثل السيليوم Psyllium والميثيلسيليلوز Methylcellulose التي تضاف إلى الألياف الغذائية، إن اقتضت الضرورة. ولكن، وإن لم ينفذ الغذاء الغني بالألياف والملينات مهمته هذه، فعندئذ يجب التفكير في الأدوية.

وبمقدور طبيبك المساعدة في اتخاذ القرار الصائب لك. وفي الكثير من الحالات اليوم، فإن أول الخيارات هي «العامل التناضحي ( الأزموزي)» osmotic agent. وغلايكول البولي إثيلين Polyethylene glycol، السربيتول sorbitol ، واللاكتولوز lactulose هي مركبات سائلة تحتوي على الكربوهيدرات التي يمكن امتصاصها سطحيا بشكل مجهري صغير جدا.

وهذه المركبات تسحب الماء إلى داخل محتويات الأمعاء، الأمر الذي يجعل الفضلات أكثر طراوة وأسهل مرورا. وتبدو العوامل التناضحية آمنة للاستعمالات طويلة المدى حتى لكبار السن. إلا أنه تظهر لدى بعض الأشخاص بسببها حالات الانتفاخ والامتلاء بالغازات. ولكن غلايكول البولي إثيلين هو اقل المركبات التي تولد مثل هذه الأعراض الجانبية لأن بكتريا القولون لا تستطيع هضمه. الا انه أغلاها ثمنا.

الملينات الملحية، مثل هيدروأوكسيد المغنيسيوم وسيترات المغنيسيوم، تسحب كذلك الماء نحو الأمعاء. وهي مثلها مثل ملينات العوامل التناضحية، فعالة بشكل عام، وآمنة، إلا أنها قد تحدث اختلالا في التوازن الكيميائي، خصوصا لدى المرضى المعانين من أمراض في الكلى أو من عجز القلب الاحتقاني. وهذه المركبات يمكن شراؤها من دون وصفة طبية.

أما مركبات تحفيز الأمعاء مثل نبات السنا senna، و«بيساكوديل» bisacodyl، والكسكارة (من لحاء نوع من أشجار النبق)cascara ، وزيت الخروع، فإنها تحفز على حدوث التقلصات لعضلات الأمعاء. ورغم أن الخبراء لا يعتقدون الآن أن استعمالها لفترات طويلة يقود إلى إحداث أضرار في الأمعاء أو إلى التعود عليها، فإنهم لا يزالون يصرون على استخدامها لفترات محدودة. ويمكن للمسهلات من نوع docusate تأمين الراحة للأشخاص المعانين من مشاكل في المستقيم، إلا أنها لا تخفف مشاكل الإمساك المزمن. كما لا يوصى حاليا باستخدام الزيوت المعدنية لذلك، بسبب احتمال حدوث مضاعفات رئوية.

وبمقدور الحقنات الشرجية توفير الراحة السريعة، إلا أنها يجب أن تستخدم عندما تخفق الإجراءات الأخرى.

أما عقار Lubiprostone فهو موصوف طبيا ويباع على شكل عبوات (كبسولات) لعلاج الإمساك المزمن. وبمقدوره المساعدة، إلا أنه، ولكونه عقارا جديدا، فإن فوائده وأعراضه الجانبية المحتملة لا تزال غير معروفة عند استخدامه لفترة طويلة.

* إلى الأمام

* إن حركة الأمعاء لدى الرجال الأصحاء ينبغي أن تكون منتظمة، غير مؤلمة، وطبيعية. والكثير من الناس في المجتمعات الصناعية يعانون من الإمساك المزمن ومضاعفاته لأنهم ابتعدوا عن طريق نمط الحياة الطبيعية. ولذلك فإن العودة إلى الأساسيات بتناول الغذاء الغني بالألياف وممارسة الرياضة بانتظام، بمقدورها إعادة وظيفة الأمعاء الطبيعية إلى وضعها- وهنا وعندما تتطلب الأمور المساعدة، فإن طبيبك سيساعدك في اختيار أنواع من الخيارات العلاجية.


وقد يتطلب الأمر من الإنسان التحلي بالعزيمة لمواجهة مشكلة الإمساك المزمن. وهذه هي الوسيلة الوحيدة لانتصاره عليه.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»

* بعض أسباب الإمساك لدى الرجال

* عوامل نمط الحياة، ومن ضمنها عدم تناول الألياف الغذائية، تناول عدد قليل من السعرات الحرارية، عدم ممارسة التمارين الرياضية، والجفاف.

* الأدوية، ومن ضمنها مضادات الحموضة الحاوية على الألمنيوم، حاصرات قنوات الكالسيوم، مضادات الهستامين، مضادات الكآبة الترايسايكليك، المخدرات، الأدوية غير الاسترويدية المضادة للالتهابات، المضادات للكولين anticholinergics، والعوامل المضادة لمرض باركنسون (الشلل الرعاش).

* المكملات، ومن ضمنها مكملات حبوب الحديد والكالسيوم

* اضطرابات الغدد الصماء ومن ضمنها مرض السكري وخمول الغدة الدرقية.

* اختلال التمثيل الغذائي (الأيض)، ومن ضمنه قلة مستويات البوتاسيوم وزيادة مستويات الكالسيوم.

* الاضطرابات العصبية، ومن ضمنها مرض التصلب المتعدد، ومرض باركنسون، واضطرابات الحبل الشوكي.

* المشاكل النفسية ومن ضمنها الكآبة والقلق.

* أمراض الجهاز الهضمي ومن ضمنها الأورام، القولون العصبي، التهابات الأمعاء، التضيقات strictures (الندوب)scarring ، واضطرابات المستقيم.

* متى ينبغي القلق من حالات الإمساك؟

* عند حدوث حالة إمساك حديثة أو تغير فجائي في وظيفة الأمعاء

* التقيؤ، وحدوث انتفاخ أو آلام في البطن

* النزف المعوي

* فقدان الوزن

* الحمى

* فقر الدم

* ألم في المستقيم

* عند وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون أو أمراض التهاب الأمعاء.

هناك طريقه لعلاج الأمـســــاك في أفريقيا

النفخ في مؤخرة الطفل حتى تضبط امــــــوره

كيف تعرف ان امـــــــــوره ضبطت ؟

انظر الى وجه الطفل وتعرف

Types 1 and 2 on the Bristol Stool Chart indicate constipation


Constipation is defined as having a bowel movement fewer than three times per week. With constipation stools are usually hard, dry, small in size, and difficult to eliminate. Some people who are constipated find it painful to have a bowel movement and often experience straining, bloating, and the sensation of a full bowel.

Some people think they are constipated if they do not have a bowel movement every day. However, normal stool elimination may be three times a day or three times a week, depending on the person.

Constipation is a symptom, not a disease. Almost everyone experiences constipation at some point in their life, and a poor diet typically is the cause. Most constipation is temporary and not serious. Understanding its causes, prevention, and treatment will help most people find relief.

Lower digestive system.

Who gets constipated?
Constipation is one of the most common gastrointestinal complaints in the United States. More than 4 million Americans have frequent constipation, accounting for 2.5 million physician visits a year. Those reporting constipation most often are women and adults ages 65 and older. Pregnant women may have constipation, and it is a common problem following childbirth or surgery.

Self-treatment of constipation with over-the-counter (OTC) laxatives is by far the most common aid. Around $725 million is spent on laxative products each year in America.

What causes constipation?
To understand constipation, it helps to know how the colon, or large intestine, works. As food moves through the colon, the colon absorbs water from the food while it forms waste products, or stool. Muscle contractions in the colon then push the stool toward the rectum. By the time stool reaches the rectum it is solid, because most of the water has been absorbed.

Constipation occurs when the colon absorbs too much water or if the colon’s muscle contractions are slow or sluggish, causing the stool to move through the colon too slowly. As a result, stools can become hard and dry. Common causes of constipation are

not enough fiber in the diet
lack of physical activity (especially in the elderly)
medications
milk
irritable bowel syndrome
changes in life or routine such as pregnancy, aging, and travel
abuse of laxatives
ignoring the urge to have a bowel movement
dehydration
specific diseases or conditions, such as stroke (most common)
problems with the colon and rectum
problems with intestinal function (chronic idiopathic constipation)
Not Enough Fiber in the Diet
People who eat a high-fiber diet are less likely to become constipated. The most common causes of constipation are a diet low in fiber or a diet high in fats, such as cheese, eggs, and meats.

Fiber—both soluble and insoluble—is the part of fruits, vegetables, and grains that the body cannot digest. Soluble fiber dissolves easily in water and takes on a soft, gel-like texture in the intestines. Insoluble fiber passes through the intestines almost unchanged. The bulk and soft texture of fiber help prevent hard, dry stools that are difficult to pass.

Americans eat an average of 5 to 14 grams of fiber daily,* which is short of the 20 to 35 grams recommended by the American Dietetic Association. Both children and adults often eat too many refined and processed foods from which the natural fiber has been removed.

A low-fiber diet also plays a key role in constipation among older adults, who may lose interest in eating and choose foods that are quick to make or buy, such as fast foods, or prepared foods, both of which are usually low in fiber. Also, difficulties with chewing or swallowing may cause older people to eat soft foods that are processed and low in fiber.

*National Center for Health Statistics. Dietary Intake of Macronutrients, Micronutrients, and Other Dietary Constituents: United States, 1988–94. Vital and Health Statistics, Series 11, Number 245. July 2002.

Not Enough Liquids
Research shows that although increased fluid intake does not necessarily help relieve constipation, many people report some relief from their constipation if they drink fluids such as water and juice and avoid dehydration. Liquids add fluid to the colon and bulk to stools, making bowel movements softer and easier to pass. People who have problems with constipation should try to drink liquids every day. However, liquids that contain caffeine, such as coffee and cola drinks will worsen one’s symptoms by causing dehydration. Alcohol is another beverage that causes dehydration. It is important to drink fluids that hydrate the body, especially when consuming caffeine containing drinks or alcoholic beverages.

Lack of Physical Activity
A lack of physical activity can lead to constipation, although doctors do not know precisely why. For example, constipation often occurs after an accident or during an illness when one must stay in bed and cannot exercise. Lack of physical activity is thought to be one of the reasons constipation is common in older people.

Medications
Some medications can cause constipation, including

pain medications (especially narcotics)
antacids that contain aluminum and calcium
blood pressure medications (calcium channel blockers)
antiparkinson drugs
antispasmodics
antidepressants
iron supplements
diuretics
anticonvulsants
Changes in Life or Routine
During pregnancy, women may be constipated because of hormonal changes or because the uterus compresses the intestine. Aging may also affect bowel regularity, because a slower metabolism results in less intestinal activity and muscle tone. In addition, people often become constipated when traveling, because their normal diet and daily routine are disrupted.

Abuse of Laxatives
The common belief that people must have a daily bowel movement has led to self-medicating with OTC laxative products. Although people may feel relief when they use laxatives, typically they must increase the dose over time because the body grows reliant on laxatives in order to have a bowel movement. As a result, laxatives may become habit-forming.

Ignoring the Urge to Have a Bowel Movement
People who ignore the urge to have a bowel movement may eventually stop feeling the need to have one, which can lead to constipation. Some people delay having a bowel movement because they do not want to use toilets outside the home. Others ignore the urge because of emotional stress or because they are too busy. Children may postpone having a bowel movement because of stressful toilet training or because they do not want to interrupt their play.

Specific Diseases
Diseases that cause constipation include neurological disorders, metabolic and endocrine disorders, and systemic conditions that affect organ systems. These disorders can slow the movement of stool through the colon, rectum, or anus.

Conditions that can cause constipation are found below.

Neurological disorders
multiple sclerosis

Parkinson's disease

chronic idiopathic intestinal pseudo-obstruction

stroke

spinal cord injuries


Metabolic and endocrine conditions
diabetes
uremia
hypercalcemia
poor glycemic control
hypothyroidism


Systemic disorders
amyloidosis
lupus
scleroderma
Problems with the Colon and Rectum
Intestinal obstruction, scar tissue—also called adhesions—diverticulosis, tumors, colorectal stricture, Hirschsprung disease, or cancer can compress, squeeze, or narrow the intestine and rectum and cause constipation.

Problems with Intestinal Function
The two types of constipation are idiopathic constipation and functional constipation. Irritable bowel syndrome (IBS) with predominant symptoms of constipation is categorized separately.

Idiopathic—of unknown origin—constipation does not respond to standard treatment.

Functional constipation means that the bowel is healthy but not working properly. Functional constipation is often the result of poor dietary habits and lifestyle. It occurs in both children and adults and is most common in women. Colonic inertia, delayed transit, and pelvic floor dysfunction are three types of functional constipation. Colonic inertia and delayed transit are caused by a decrease in muscle activity in the colon. These syndromes may affect the entire colon or may be confined to the lower, or sigmoid, colon.

Pelvic floor dysfunction is caused by a weakness of the muscles in the pelvis surrounding the anus and rectum. However, because this group of muscles is voluntarily controlled to some extent, biofeedback training is somewhat successful in retraining the muscles to function normally and improving the ability to have a bowel movement.

Functional constipation that stems from problems in the structure of the anus and rectum is known as anorectal dysfunction, or anismus. These abnormalities result in an inability to relax the rectal and anal muscles that allow stool to exit.

People with IBS having predominantly constipation also have pain and bloating as part of their symptoms.


How is the cause of constipation identified?
The tests the doctor performs depend on the duration and severity of the constipation, the person’s age, and whether blood in stools, recent changes in bowel habits, or weight loss have occurred. Most people with constipation do not need extensive testing and can be treated with changes in diet and exercise. For example, in young people with mild symptoms, a medical history and physical exam may be all that is needed for diagnosis and treatment.

Medical History
The doctor may ask a patient to describe his or her constipation, including duration of symptoms, frequency of bowel movements, consistency of stools, presence of blood in the stool, and toilet habits—how often and where one has bowel movements. A record of eating habits, medication, and level of physical activity will also help the doctor determine the cause of constipation.

The clinical definition of constipation is having any two of the following symptoms for at least 12 weeks—not always consecutive—in the previous 12 months:

straining during bowel movements
lumpy or hard stool
sensation of incomplete evacuation
sensation of anorectal blockage/obstruction
fewer than three bowel movements per week
Physical Examination
A physical exam may include a rectal exam with a gloved, lubricated finger to evaluate the tone of the muscle that closes off the anus—also called anal sphincter—and to detect tenderness, obstruction, or blood. In some cases, blood and thyroid tests may be necessary to look for thyroid disease and serum calcium or to rule out inflammatory, metabolic, and other disorders.Extensive testing usually is reserved for people with severe symptoms, for those with sudden changes in the number and consistency of bowel movements or blood in the stool, and older adults. Additional tests that may be used to evaluate constipation include

a colorectal transit study
anorectal function tests
a defecography
Because of an increased risk of colorectal cancer in older adults, the doctor may use tests to rule out a diagnosis of cancer, including a

barium enema x ray
sigmoidoscopy or colonoscopy
Colorectal transit study. This test shows how well food moves through the colon. The patient swallows capsules containing small markers that are visible on an x ray. The movement of the markers through the colon is monitored by abdominal x rays taken several times 3 to 7 days after the capsule is swallowed. The patient eats a high-fiber diet during the course of this test.

Anorectal function tests. These tests diagnose constipation caused by abnormal functioning of the anus or rectum—also called anorectal function.

Anorectal manometry evaluates anal sphincter muscle function. For this test, a catheter or air-filled balloon is inserted into the anus and slowly pulled back through the sphincter muscle to measure muscle tone and contractions.

Balloon expulsion tests consist of filling a balloon with varying amounts of water after it has been rectally inserted. Then the patient is asked to expel the balloon. The inability to expel a balloon filled with less than 150 mL of water may indicate a decrease in bowel function.

Defecography is an x ray of the anorectal area that evaluates completeness of stool elimination, identifies anorectal abnormalities, and evaluates rectal muscle contractions and relaxation. During the exam, the doctor fills the rectum with a soft paste that is the same consistency as stool. The patient sits on a toilet positioned inside an x-ray machine, then relaxes and squeezes the anus to expel the paste. The doctor studies the x rays for anorectal problems that occurred as the paste was expelled.

Barium enema x ray. This exam involves viewing the rectum, colon, and lower part of the small intestine to locate problems. This part of the digestive tract is known as the bowel. This test may show intestinal obstruction and Hirschsprung disease, which is a lack of nerves within the colon.

The night before the test, bowel cleansing, also called bowel prep, is necessary to clear the lower digestive tract. The patient drinks a special liquid to flush out the bowel. A clean bowel is important, because even a small amount of stool in the colon can hide details and result in an incomplete exam.

Because the colon does not show up well on x rays, the doctor fills it with barium, a chalky liquid that makes the area visible. Once the mixture coats the inside of the colon and rectum, x rays are taken that show their shape and condition. The patient may feel some abdominal cramping when the barium fills the colon but usually feels little discomfort after the procedure. Stools may be white in color for a few days after the exam.

Sigmoidoscopy or colonoscopy. An examination of the rectum and lower, or sigmoid, colon is called a sigmoidoscopy. An examination of the rectum and entire colon is called a colonoscopy.

The person usually has a liquid dinner the night before a colonoscopy or sigmoidoscopy and takes an enema early the next morning. An enema an hour before the test may also be necessary.

To perform a sigmoidoscopy, the doctor uses a long, flexible tube with a light on the end, called a sigmoidoscope, to view the rectum and lower colon. The patient is lightly sedated before the exam. First, the doctor examines the rectum with a gloved, lubricated finger. Then, the sigmoidoscope is inserted through the anus into the rectum and lower colon. The procedure may cause abdominal pressure and a mild sensation of wanting to move the bowels. The doctor may fill the colon with air to get a better view. The air can cause mild cramping.

To perform a colonoscopy, the doctor uses a flexible tube with a light on the end, called a colonoscope, to view the entire colon. This tube is longer than a sigmoidoscope. During the exam, the patient lies on his or her side, and the doctor inserts the tube through the anus and rectum into the colon. If an abnormality is seen, the doctor can use the colonoscope to remove a small piece of tissue for examination (biopsy). The patient may feel gassy and bloated after the procedure.


How is constipation treated?
Although treatment depends on the cause, severity, and duration of the constipation, in most cases dietary and lifestyle changes will help relieve symptoms and help prevent them from recurring.

Diet
A diet with enough fiber (20 to 35 grams each day) helps the body form soft, bulky stool. A doctor or dietitian can help plan an appropriate diet. High-fiber foods include beans, whole grains and bran cereals, fresh fruits, and vegetables such as asparagus, brussels sprouts, cabbage, and carrots. For people prone to constipation, limiting foods that have little or no fiber, such as ice cream, cheese, meat, and processed foods, is also important.

Lifestyle Changes
Other changes that may help treat and prevent constipation include drinking enough water and other liquids, such as fruit and vegetable juices and clear soups, so as not to become dehydrated, engaging in daily exercise, and reserving enough time to have a bowel movement. In addition, the urge to have a bowel movement should not be ignored.

Laxatives
Most people who are mildly constipated do not need laxatives. However, for those who have made diet and lifestyle changes and are still constipated, a doctor may recommend laxatives or enemas for a limited time. These treatments can help retrain a chronically sluggish bowel. For children, short-term treatment with laxatives, along with retraining to establish regular bowel habits, helps prevent constipation.

A doctor should determine when a patient needs a laxative and which form is best. Laxatives taken by mouth are available in liquid, tablet, gum powder, and granule forms. They work in various ways:

Bulk-forming laxatives generally are considered the safest, but they can interfere with absorption of some medicines. These laxatives, also known as fiber supplements, are taken with water. They absorb water in the intestine and make the stool softer. Brand names include Metamucil, Fiberall, Citrucel, Konsyl, and Serutan. These agents must be taken with water or they can cause obstruction. Many people also report no relief after taking bulking agents and suffer from a worsening in bloating and abdominal pain.

Stimulants cause rhythmic muscle contractions in the intestines. Brand names include Correctol, Dulcolax, Purge, and Senokot. Studies suggest that phenolphthalein, an ingredient in some stimulant laxatives, might increase a person’s risk for cancer. The Food and Drug Administration has proposed a ban on all over-the-counter products containing phenolphthalein. Most laxative makers have replaced, or plan to replace, phenolphthalein with a safer ingredient.

Osmotics cause fluids to flow in a special way through the colon, resulting in bowel distention. This class of drugs is useful for people with idiopathic constipation. Brand names include Cephulac, Sorbitol, and Miralax. People with diabetes should be monitored for electrolyte imbalances.

Stool softeners moisten the stool and prevent dehydration. These laxatives are often recommended after childbirth or surgery. Brand names include Colace and Surfak. These products are suggested for people who should avoid straining in order to pass a bowel movement. The prolonged use of this class of drugs may result in an electrolyte imbalance.

Lubricants grease the stool, enabling it to move through the intestine more easily. Mineral oil is the most common example. Brand names include Fleet and Zymenol. Lubricants typically stimulate a bowel movement within 8 hours.

Saline laxatives act like a sponge to draw water into the colon for easier passage of stool. Brand names include Milk of Magnesia and Haley’s M-O. Saline laxatives are used to treat acute constipation if there is no indication of bowel obstruction. Electrolyte imbalances have been reported with extended use, especially in small children and people with renal deficiency.

Chloride channel activators increase intestinal fluid and motility to help stool pass, thereby reducing the symptoms of constipation. One such agent is Amitiza, which has been shown to be safely used for up to 6 to 12 months. Thereafter a doctor should assess the need for continued use.

People who are dependent on laxatives need to slowly stop using them. A doctor can assist in this process. For most people, stopping laxatives restores the colon’s natural ability to contract.

Other Treatments
Treatment for constipation may be directed at a specific cause. For example, the doctor may recommend discontinuing medication or performing surgery to correct an anorectal problem such as rectal prolapse, a condition in which the lower portion of the colon turns inside out.

People with chronic constipation caused by anorectal dysfunction can use biofeedback to retrain the muscles that control bowel movements. Biofeedback involves using a sensor to monitor muscle activity, which is displayed on a computer screen, allowing for an accurate assessment of body functions. A health care professional uses this information to help the patient learn how to retrain these muscles.

Surgical removal of the colon may be an option for people with severe symptoms caused by colonic inertia. However, the benefits of this surgery must be weighed against possible complications, which include abdominal pain and diarrhea.


Can constipation be serious?
Sometimes constipation can lead to complications. These complications include hemorrhoids, caused by straining to have a bowel movement, or anal fissures—tears in the skin around the anus—caused when hard stool stretches the sphincter muscle. As a result, rectal bleeding may occur, appearing as bright red streaks on the surface of the stool. Treatment for hemorrhoids may include warm tub baths, ice packs, and application of a special cream to the affected area. Treatment for anal fissures may include stretching the sphincter muscle or surgically removing the tissue or skin in the affected area.

Sometimes straining causes a small amount of intestinal lining to push out from the anal opening. This condition, known as rectal prolapse, may lead to secretion of mucus from the anus. Usually eliminating the cause of the prolapse, such as straining or coughing, is the only treatment necessary. Severe or chronic prolapse requires surgery to strengthen and tighten the anal sphincter muscle or to repair the prolapsed lining.

Constipation may also cause hard stool to pack the intestine and rectum so tightly that the normal pushing action of the colon is not enough to expel the stool. This condition, called fecal impaction, occurs most often in children and older adults. An impaction can be softened with mineral oil taken by mouth and by an enema. After softening the impaction, the doctor may break up and remove part of the hardened stool by inserting one or two fingers into the anus.

Constipation, costiveness, or irregularity, is a condition of the digestive system in which a person (or animal) experiences hard feces that are difficult to expel. This usually happens because the colon absorbs too much water from the food. If the food moves through the gastro-intestinal tract too slowly, the colon may absorb too much water, resulting in feces that are dry and hard. Defecation may be extremely painful, and in severe cases (fecal impaction) lead to symptoms of bowel obstruction. The term obstipation is used for severe constipation that prevents passage of both stools and gas. Causes of constipation may be dietary, hormonal, anatomical, a side effect of medications (e.g. some opiates), or an illness or disorder. Treatments consist of changes in dietary and exercise habits, the use of laxatives, and other medical interventions depending on the underlying cause.

Signs and symptoms

Types 1 and 2 on the Bristol Stool Chart indicate constipationIn common constipation, the stool is hard, difficult, and painful to pass.Usually, there is an infrequent urge to void. Straining to pass stool may cause hemorrhoids. In later stages of constipation, the abdomen may become distended and diffusely tender and cramp, occasionally with enhanced bowel sounds.

The definition of constipation includes the following:

infrequent bowel movements (typically three times or fewer per week)
difficulty during defecation (straining during more than 25% of bowel movements or a subjective sensation of hard stools), or
the sensation of incomplete bowel evacuation.
Severe cases ("fecal impaction") may feature symptoms of bowel obstruction (vomiting, very tender abdomen) and "paradoxical diarrhea", where soft stool from the small intestine bypasses the impacted matter in the colon.


Diagnosis
The diagnosis is essentially made from the patient's description of the symptoms. Bowel movements that are difficult to pass, very firm, or made up of small rabbit-like pellets qualify as constipation, even if they occur every day. Other symptoms related to constipation can include bloating, distension, abdominal pain, or a sense of incomplete emptying.

Inquiring about dietary habits may reveal a low intake of dietary fiber or inadequate amounts of fluids. Constipation as a result of poor ambulation or immobility should be considered in the elderly. Constipation may arise as a side effect of medications, including antidepressants, which can suppress acetylcholineand opiates, which can slow the movement of food through the intestines. Rarely, other symptoms suggestive of hypothyroidism may be elicited

During physical examination, scybala (manually palpable lumps of stool) may be detected on palpation of the abdomen. Rectal examination gives an impression of the anal sphincter tone and whether the lower rectum contains any feces or not; if so, then suppositories or enemas may be considered. Otherwise, oral medication may be required. Rectal examination also gives information on the consistency of the stool, presence of hemorrhoids, admixture of blood and whether any tumors or abnormalities are present.

X-rays of the abdomen, generally only performed on hospitalized patients or if bowel obstruction is suspected, may reveal impacted fecal matter in the colon, and confirm or rule out other causes of similar symptoms.

Chronic constipation (symptoms present for more than 3 months at least 3 days per month) associated with abdominal discomfort is often diagnosed as irritable bowel syndrome (IBS) when no obvious cause is found. Physicians caring for patients with chronic constipation are advised to rule out obvious causes through normal testing.

Colonic propagating pressure wave sequences (PSs) are responsible for discrete movements of content and are vital for normal defaecation. Deficiencies in PS frequency, amplitude and extent of propagation are all implicated in severe defecatory dysfunction. Mechanisms that can normalise these aberrant motor patterns may help rectify the problem. Recently the novel therapy of sacral nerve stimulation (SNS) has been utilized for the treatment of severe constipation.


Causes
The main causes of constipation include:

Hardening of the feces
Insufficient intake of dietary fiber
Dehydration from any cause or inadequate fluid intake
Medication, e.g. diuretics and those containing iron, calcium, aluminum
Paralysis or slowed transit, where peristaltic action is diminished or absent, so that feces are not moved along
Hypothyroidism (underactive thyroid gland)
Hypokalemia
Injured anal sphincter (patulous anus)
Medications, such as loperamide, opioids (e.g. codeine & morphine) and certain tricyclic antidepressants
Severe illness due to other causes
Acute porphyria (a rare inherited condition)
Lead poisoning
Dyschezia (usually the result of suppressing defecation)
Constriction, where part of the intestine or rectum is narrowed or blocked, not allowing feces to pass
Stenosis (Strictures)
Diverticula
Tumors, either of the bowel or surrounding tissues
Obstructed defecation, due to:
Mechanical causes from morphological abnormalities of the anorectum including megarectum, rectal prolapse, rectocele, and enterocele
Functional causes from neurological disorders and dysfunction of the pelvic floor muscles or anorectal muscles, including anismus, descending perineum syndrome, and Hirschsprung's disease
Retained foreign body or a bezoar
Psychosomatic constipation, based on anxiety or unfamiliarity with surroundings.
Functional constipation
Constipation-predominant irritable bowel syndrome, characterized by a combination of constipation and abdominal discomfort and/or pain
Smoking cessation (nicotine has a laxative effect)
Abdominal surgery, other types of surgery, childbirth
Severe dehydration

Treatment
In people without medical problems, the main intervention is to increase the intake of fluids (preferably water) and dietary fiber. The latter may be achieved by consuming more vegetables and fruit and whole meal bread, and pulses such as baked beans and chick peas and by adding linseeds to one's diet. The routine non-medical use of laxatives is to be discouraged as this may result in bowel action becoming dependent upon their use. Enemas can be used to provide a form of mechanical stimulation. However, enemas are generally useful only for stool in the rectum, not in the intestinal tract.

Lactulose, a nonabsorbable synthetic sugar that keeps sodium and water inside the intestinal lumen, relieves constipation. It can be used for months together. Among the other safe remedies, fiber supplements, lactitiol, sorbitol, milk of magnesia, lubricants etc. may be of value. Electrolyte imbalance e.g. Hyponatremia may occur in some cases especially in diabetics.

In alternative and traditional medicine, colonic irrigation, enemas, exercise, diet, and herbs are used to treat constipation. The mechanism of the herbal, enema, and colonic irrigation treatments often includes the breakdown of impacted and hardened fecal matter.


Laxatives
Main article: laxative
Laxatives may be necessary in people in whom dietary intervention is not effective or is inappropriate. Most laxatives can be safely used long-term, although some are associated with cramping and bloatedness and can cause the phenomenon of melanosis coli.


Physical intervention
Constipation that resists all the above measures requires physical intervention. Manual dissimpaction (the physical removal of impacted stool) is done for those patients who have lost control of their bowels secondary to spinal injuries. Manual dissimpaction is also used by physicians and nurses to relieve rectal impactions. Finally, manual dissimpaction can occasionally be done under sedation or a general anesthetic—this avoids pain and loosens the anal sphincter.

Many of the products are widely available over-the-counter. Enemas (clysters) are a remedy occasionally used for hospitalized patients in whom the constipation has proven to be severe, dangerous in other ways, or resistant to laxatives. Sorbitol, glycerin and arachis oil suppositories can be used. Severe cases may require phosphate solutions introduced as enemas.


Pediatrics
Lactulose has been compared to PEG (Polyethylene Glycol) in children. They had similar side effects but PEG was more effective at treating constipation.Osmotic laxatives are recommended over stimulant laxatives.


Prevention
Constipation is usually easier to prevent than to treat. The relief of constipation with osmotic agents, i.e. lactulose, polyethylene glycol (PEG), or magnesium salts, should immediately be followed with prevention using increased fiber (fruits, vegetables, and grains) and a nightly decreasing dose of osmotic laxative. With continuing narcotic use, for instance, nightly doses of osmotic agents can be given indefinitely (without harm) to cause a daily bowel movement.

Recent controlled studies have questioned the role of physical exercise in the prevention and management of chronic constipation, while exercise is often recommended by published materials on the subject.
In various conditions (such as the use of codeine or morphine), combinations of hydrating (e.g. lactulose or glycols), bulk-forming (e.g. psyllium) and stimulant agents may be necessary to prevent constipation.


Epidemiology
Depending on the definition employed, constipation occurs in 2% of the population; it is more common in women, the elderly and children.


In animals
Hibernating animals can experience tappens that are usually expelled in the spring. For example, bears eat many foods that create a "rectal plug" before hibernation.

Canines may also experience constipation, which they usually attempt to rectify by ingesting grass and other plant materials.

تفاءل و اضحك لتصبح صحتك 100% حقيقة علمية


تفاءل و اضحك مهما الم بك من مشاكل و مهما تحملت من هموم لانك اذا كنت خسرت مع هذه الابتلاءات من اشياء فانك مع الضحك و التفاؤل حتى لو كان مصطنعا تكسب صحة جيدة و نفس مشرقة قادرة على الابداع

وجه أنظارك نحو الوشاح الفضي الذي يحيط بالغيوم المتلبدة الداكنة بدل التحديق فيها.. هذه العبارة تنادينا للنظر الى الحياة بإيجابية، برغم الصعاب. وبالفعل فان التحلي بروح البهجة يساعدنا على اجتياز مواقع صعبة تعترض طريق حياتنا. ولكن السؤال هو: هل ان الاشخاص الذين ينظرون الى القدح وهو نصف مملوء، يتمتعون بحياة صحية افضل من الاشخاص الآخرين المتشائمين، الذين يرون القدح وهو نصف فارغ؟
وفقا لسلسلة من الدراسات من الولايات المتحدة واوروبا، فان الجواب هو نعم. فالتفاؤل يساعد الناس على التكيف مع المرض والشفاء من العملية الجراحية. ولعل الامر الذي يعزز الانطباع الاقوى هنا، هو تأثير النظرة المستقبلية الايجابية على الصحة بمجملها وعلى طول العمر. وتقول لنا الابحاث ان النظرة المستقبلية المتفائلة مبكرا في الحياة، يمكنها ان تتنبأ لصاحبها بصحة افضل وبمعدلات اقل في الوفيات، خلال فترات متابعة تراوحت بين 15 و 40 سنة.

قياس التفاؤل

* ولدراسة التفاؤل، فقد احتاج العلماء اولا لتطوير طرق موثوقة لقياس هذه الخاصية. ويستخدم نظامان على نطاق واسع: الاول يقيس التفاؤل الطَبْعِي )الخاص بطباع الانسان) dispositional optimism، والنظام الآخر هو لقياس الاسلوب التعليلي explanatory style.

ان التفاؤل الطبعي يعتمد على التوقعات الايجابية لمستقبل شخص معين. وهذه التوقعات ليست محصورة في جانب واحد او جانبين من الحياة، بل انها توقعات معمّمة لنتائج مقبلة جيدة في شتى المناحي. ويوظف الكثير من الباحثين «اختبار التوجهات الحياتية» Life Orientation Test المكون من 12 بندا، لقياس التفاؤل الطبعي.

اما الاسلوب التعليلي فهو يستند الى مسألة كيفية تفسير الشخص للأنباء الجيدة او السيئة. فالمتشائم يأخذ الملامة على نفسه عند ورود الأنباء السيئة (هذا بسببي)، ويفترض ان الوضع سيظل مستقرا (انه سيستمر الى الأبد)، وتكون له تأثيرات شاملة (انه سيؤثر في كل ما اعمله). اما المتفائل، من جهة اخرى، فانه لن يأخذ الملامة على نفسه بسبب الاحداث السلبية. وبالعكس، فانه ينزع لأن يمنح لنفسه التقدير لدى ورود الانباء الجيدة، وهو يفترض ان الامور الجيدة سوف تستمر، ولديه الثقة بأن التطورات الايجابية ستحدث في مختلف مناحي حياته. ويوظف الباحثون في الغالب استبيانات خصائص الاسلوب Attributional Style Questionnaire او طريقة تحليل محتوى التعليلات الشفوية Content Analysis of Verbatim Explanations، لتقييم التفاؤل المستند الى الاسلوب التعليلي.

التفاؤل ومرضى القلب

* وفي بعض الدراسات ركز الباحثون على الصلة بين التفاؤل وبين بعض الحالات الصحية المعينة، ويقول الشعراء والفنانون ان القلب المفعم بالسرور والبهجة بمقدوره ازاحة المشاكل والصعوبات - والآن يقول العلماء ان التفاؤل ربما يساعد القلب نفسه.

وفي إحدى الدراسات قيم الاطباء 309 مرضى في اواسط اعمارهم كانوا ينتظرون خضوعهم لعملية جراحية لفتح مجاز لمرور الدم موازٍ للشرايين التاجية (المتضيقة او المسدودة). وبالإضافة الى الفحص الجسدي قبل العملية، خضع كل مريض الى تقييم نفسي موجه لقياس التفاؤل والكآبة والاضطراب العصبي إضافة الى تقييم التقدير الذاتي. وتابع الباحثون كل المرضى لفترة ستة اشهر بعد الجراحة. وعندما قاموا بتحليل البيانات وجدوا ان عدد المتفائلين الذين تطلب الأمر اعادة ادخالهم الى المستشفى، كان اقل بمقدار النصف من عدد المتشائمين. وفي دراسة مماثلة على 298 مريضا من الذين عولجوا من تضيق الشرايين، ظهر ان للتفاؤل دورا وقائيا، اذ وجد ان المتشائمين كانوا يتعرضون ثلاث مرات اكثر للاصابة بالنوبات القلبية، او يحتاجون لعملية اخرى لإزالة تضيق الشرايين او لفتح مجاز للدم في قلوبهم، مقارنة بالمتفائلين.


التفاؤل وضغط الدم

* النظرة المفرحة قد تساعد الناس على الشفاء من عمليات القلب، فهل بمقدورها ايضا خفض خطر ظهور احد عوامل الخطر الكبرى لأمراض القلب، ألا وهو ارتفاع ضغط الدم؟ يفترض بحث اجري في فنلندا، أن الجواب هو نعم. وقد قيّم العلماء حالات 616 رجلا في اواسط اعمارهم كان لديهم ضغط عادي للدم في بداية الدراسة. وتم ربط كل نظرة ذهنية مستقبلية لكل رجل مع اسئلة حول توقعاته في المستقبل، كما تم تقييم عوامل الخطر للاصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية لدى كل واحد منهم، مثل التدخين، السمنة، النشاط البدني، الافراط في تناول الكحول، ووجود تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم. وعلى مدى اربع سنوات، ظهر ان الرجال الأكثر تشاؤما كانوا سيتعرضون اكثر بثلاث مرات لارتفاع ضغط الدم من أقرانهم المتفائلين، حتى مع أخذ عوامل الخطر الاخرى بنظر الاعتبار.

وقد وجدت دراسة اميركية على 2564 رجلا وامرأة في عمر 65 سنة فأكثر، ايضا، ان التفاؤل جيد لضغط الدم. واستخدم الباحثون سلما من اربعة بنود للمشاعر الايجابية في تقييم كل مشارك لدى زيارته في منزله. كما قاموا ايضا بقياس ضغط الدم، الطول، والوزن وجمعوا بيانات عن العمر والحالة الزوجية وتناول الكحول، ومرض السكري، وتناول الادوية. وحتى، ومع اخذ كل العوامل الاخرى بنظر الاعتبار فإن الاشخاص من ذوي المشاعر الايجابية كان لديهم ضغط دم منخفض، مقارنة بالذين كانت نظرتهم سلبية. وفي المتوسط فإن الناس الذين كانت لديهم اعلى المشاعر الايجابية رصد لديهم اقل ضغط للدم.

التفاؤل وأمراض القلب

* ضغط الدم المرتفع سبب مهم لمرض الشرايين التاجية. وان كان التفاؤل يخفض من خطر ارتفاع ضغط الدم، فهل بمقدوره ايضا الحماية من ظهور مرض الشرايين التاجية نفسه؟

ولأجل الاجابة على هذا، فقد قام باحثون من جامعتي هارفارد وبوسطن بتقييم حالات 1306 رجال، بلغ معدل اعمارهم 61 سنة. وتم تقييم الاسلوب التعليلي للتفاؤل او التشاؤم لدى كل متطوع، إضافة الى قياس وتقييم ضغط الدم، الكوليسترول، السمنة، التدخين، تناول الكحول، والتاريخ العائلي للاصابة بأمراض القلب. ولم يكن أي من الرجال مصابا بمرض في الشرايين التاجية عند بدء الدراسة. وفي غضون السنوات العشر اللاحقة، كان احتمال ظهور امراض القلب اكثر بمرتين لدى المشاركين من الرجال الأكثر تشاؤما، مقارنة بالرجال الأكثر تفاؤلا، حتى مع أخذ عوامل الخطر الاخرى بنظر الاعتبار.

التفاؤل والصحة العامة

* التفاؤل يبدو وكأنه يحمي القلب والدورة الدموية- كما ان بمقدوره ربما، تقديم نفس الفوائد للصحة العامة.

وقد أقيمت دراسة موسعة قصيرة المدى، الصلة بين التفاؤل وبين الصحة العامة لـ 2300 من البالغين الكبار. وخلال سنتين، كان الاشخاص من ذوي النظرة المستقبلية الايجابية يظلون على الأغلب في وضعهم الصحي ويتمتعون بحياتهم الخاصة، اكثر من أقرانهم الأقل تفاؤلا.

البقاء بصحة جيدة على مدى عامين، شيء ـ والبقاء لفترة طويلة، شيء آخر. الا انه ولـ 447 من المرضى الذين تم تقييم التفاؤل لديهم كجزء من التقييم الطبي العام بين عامي 1962 و 1965، كانت فوائد النظرة الايجابية مرغوبة فعلا. وعلى مدى 30 سنة فان التفاؤل كان على صلة بنتائج نهائية افضل في ثمانية مقاييس للوظائف الجسدية والعقلية وللصحة.

التفاؤل والنجاة

* من الواضح ان الناس الأصحاء يعيشون عمرا أطول. وان كان التفاؤل يحسن الصحة فعلا، فان عليه ان يزيد طول العمر ايضا- ووفقا لدراستين من الولايات المتحدة ودراستين أخريين من هولندا، فانه يقوم بذلك! الدراسة الاميركية الاولى قيمت 839 شخصا في بداية الستينات من القرن الماضي، ونفذت اختبارا نفسيا حول التفاؤل - التشاؤم، إضافة الى فحوص طبية. وعندما فحص الاشخاص بعد 30 سنة من ذلك، ارتبط التفاؤل بطول العمر: فكل 10 نقاط زيادة في التشاؤم في اختبار التفاؤل - التشاؤم النفسي، قابلتها معدلات زيادة في الوفيات بلغت 19 في المائة.


ودققت دراسة اخرى أحدث في حالات 6959 طالبا أدوا امتحانا شاملا حول الشخصية لدى دخولهم جامعة نورث كارولاينا في منتصف الستينات من القرن الماضي. وخلال السنوات الـ 40 التالية، توفي 476 من اولئك الطلاب لأسباب عديدة، كان السرطان اكثرها شيوعا. وعلى كل حال فقد ادى التشاؤم الى نسبة عالية منها: فقد كانت نسبة الوفيات لدى الطلاب الاكثر تشاؤما اعلى بنسبة 42 في المائة من الطلاب الاكثر تفاؤلا.


اما الدراستان الهولنديتان فقد جاءتا بنتائج مماثلة. ففي الاولى درس العلماء 545 رجلا اصحاء لم يكن لديهم مرض في القلب او مرض السرطان لدى تقييم التفاؤل الطَبْعي لديهم سنة 1985. وخلال السنوات الـ 15 التالية، قل لدى المتفائلين خطر الوفاة بامراض القلب والاوعية الدموية بنسبة 55 في المائة، مقارنة بالمتشائمين، حتى مع اخذ عوامل خطر امراض القلب والاوعية الدموية والكآبة بنظر الاعتبار.

اما الدراسة الاخرى من هولندا فقد قيمت 941 رجلا وامرأة تراوحت اعمارهم بين 65 و 85 سنة. وظهر ان الاشخاص الذين اتسموا بالتفاؤل الطَبْعي قل لديهم خطر الوفاة في غضون تسع سنوات من المتابعة، بنسبة 45 في المائة.

آليات محتملة

* وان اخذت هذه الدراسات معاً، فانها تشير باستمرار الى ان التفاؤل جيد للصحة. ولكن لماذا؟ وما الذي يضع الفضة في الوشاح الفضي (للغيمة المتلبدة)؟

ان المتشائمبن قد يفترضون ان هذا التأثير ربما يكون ظاهريا أكثر من كونه تأثيرا حقيقيا. فالناس الاصحاء غالبا ما تكون لديهم نظرة باهرة للمستقبل مقارنة بالآخرين، ولذلك وربما يكون التفاؤل في الواقع ناتجا عن الصحة الجيدة، وليس العكس. وللرد على هذه الفكرة يمكن للباحثين اعادة ضبط نتائجهم، بدراسة المشاكل الصحية الموجودة قبل اجراء البحث، ومنها السكري، امراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، والمشاكل العقلية مثل الكآبة. وقد اشارت الدراسات التي تم فيها أخذ هذه العوامل بالاعتبار، الى ان وجود المشاكل الصحية لن يقلل من فوائد النظرة المستقبلية الايجابية على الحياة. وإضافة الى ذلك، فان متابعة الاشخاص لـ 15، 30 و 40 سنة قادت الى تمكين العلماء من تقليل أي تأثيرات غير دقيقة على نتائج الابحاث.

التفسير الآخر هو تفسير سلوكي. فمن المحتمل ان يتمتع المتفائلون بصحة افضل وحياة اطول مقارنة بالمتشائمين، لانهم يتبعون اسلوبا صحيا في حياتهم، وينشئون شبكة اجتماعية داعمة لهم، ويحصلون على رعاية صحية افضل. وتبشر بعض الدراسات بأن المتفائلين هم على الاغلب من ممارسي التمارين الرياضية واقل تدخينا، ويعيشون مع شركاء حياتهم، ويطبقون النصائح الطبية مقارنة بالمتشائمين. الا ان التفاؤل لا يرتبط عموما بالنظام الغذائي الافضل او برشاقة الجسم، بل وحتى ومع ضبط النتائج لأخذ عوامل خطر امراض القلب والاوعية الدموية، فان التأثيرات المفيدة للتفاؤل تظل موجودة.

وإضافة الى المزايا السلوكية للتفاؤل فانه قد يقدم فوائد بيولوجية تحسّن الصحة. وقد وجدت دراسة اجريت عام 2008 على 2873 رجلا وامرأة من الاصحاء، ان النظرة الايجابية للحياة ارتبطت مع مستويات منخفضة من هرمون التوتر «الكورتيزول»، حتى مع اخذ عوامل العمر، العمل، الدخل المادي، العِرق، السمنة، التدخين، والكآبة في الاعتبار. ولدى النساء، لا الرجال، فان النظرة البهيجة الطَبْعية ارتبطت كذلك مع انخفاض علامتين للالتهابات (سي-ريأكتيف بروتين وانترلوكين-6) C-reactive protein and interleukin-6 اللتين تنبئان بمخاطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية. والفوائد الأخرى المحتملة تشمل انخفاض مستويات الأدرينالين، وتحسن وظيفة المناعة، وتدني نشاط نظام تخثر الدم. واخيرا فان الوراثة يمكنها ان تفسر بعضا من هذه الارتباطات، فمن المحتمل ان تحدد الجينات المتوارثة لدى بعض الناس سمة التفاؤل، وهذه هي نفس الجينات التي تؤثر مباشرة على الصحة وطول العمر.

سماء صافية

* هناك حاجة لإجراء دراسات اكثر لتوضيح الصلة بين التفاؤل وبين الصحة الجيدة. وعلى الاكثر فان هناك عدد كثير من الآليات التي تلعب دورها في ذلك.

الشخصية البشرية معقدة، ولا يعرف الاطباء إن كان التفاؤل جزءا من التركيبة العصبية للانسان، او ان التفاؤل الطَبْعي ينمو مع تنشئة الطباع البشرية. وهم اليوم يواصلون مراكمة أدلتهم حول صلة التفاؤل بالصحة الجيدة
الضحك من غير سبب ليس قلة أدب كما علمونا في الأمثال، فلو استطعت أن تضحك من دون سبب حتى في عز أزماتك، فإنك تقوي مناعتك، وتحافظ على صحتك، وتتجنب الإصابة بالأمراض المختلفة. ولعل كبار فناني وكتاب الكوميديا في مصر من أمثال أحمد رجب ومحمود السعدني والريحاني وفؤاد المهندس، وعبد المنعم مدبولي، وعادل إمام، وسمير غانم، ومحمد صبحي، وأحمد حلمي وغيرهم، يعتبرون بما يقدمونه من فن من أهم العوامل التي تساعد على تقوية الجهاز المناعي، والمحافظة عليه، في مواجهة ما يمكن أن يحدث له من تأثير الانفعالات والتوتر والتلوث، وغيرها من العوامل التي تؤثر بالسلب على جهاز المناعة في الإنسان؟
فالضحك له فعل السحر في مواجهة المواقف الصعبة في الحياة والأزمات النفسية والعصبية، وقد يتساءل القارئ وهو يقرأ هذا الكلام: من أين نأتي بالضحك في ظل هذه الظروف الصعبة، والمعاناة الاقتصادية والغلاء والكساد وغيرها من الظروف التي تصيب الإنسان بالاكتئاب ولا تدعو للضحك، كيف يمكن أن نواجه هذا التوتر العصبي المستمر في كل صغيرة وكبيرة من حياتنا اليومية المليئة بالهموم والمشاكل؟ ومن أين نأتي بالضحك في زمن عز فيه الضحك والابتسام والفرح؟

والحقيقة أن هذه الأسئلة منطقية جداً ومشروعة، ولهؤلاء نقول إن الضحك ضروري بشكل خاص للأفراد شديدى الانفعال والذين يتعرضون لظروف صعبة، فالتوتر والاكتئاب لن يحل المشاكل، بل سوف يزيدها تعقيداً، فللضحك والمرح دور كبير فى خفض التوترات والانفعالات الشديدة، وكلما استخدم الشخص الانفعالى المزاح والفكاهة مبكراً فى حياته كان ذلك أفضل له فى تحقيق التكيف والتعامل المناسب مع الآخرين. ‏وينصح الأطباء بالإكثار من الضحك الذى يؤدى إلى الشعور بالحرية والراحة النفسية والانطلاق والإحساس بأنك أكبر من المشكلة التي تواجهها حتى تستطيع أن تفكر في حلها، وحاول أن تضحك بصوت عال أي القهقهة بينك وبين نفسك عند مشاهدة أي شيء مضحك أو إذا ارتكبت أنت شخصياً أي خطأ مضحك.‏ ماذا يفعل الضحك بالمناعة؟ لقد أثبتت أحدث الأبحاث العلمية أن الضحك والمرح يقللان من إفراز هرمونات الكوتيزول والأدرينالين وغيرها من هرمونات الانفعالات الهدامة، والتي لها تأثير سلبي على جهاز المناعة، وينشطان إفراز الخلايا الليمفاوية التائية المساعدة، التي تعتبر مايسترو الجهاز المناعي، والتي يهاجمها فيروس الإيدز ويقضي عليها في حالة العدوى به، كما أن الضحك ينشط نوعا من الخلايا الهامة في جهاز المناعة تسمى الخلايا القاتلة الطبيعية NK Cells ، وهي الخلايا المسؤولة عن التصدي للفيروسات والخلايا السرطانية التي تنقسم انقساماً عشوائياً غير طبيعي وتقضي عليها في مهدها، وبالتالي فهو في غاية الأهمية للتصدي للأورام السرطانية والقضاء عليها وعلاجها، وقد خرج هذا البحث من أكثر من جامعة محترمة منها جامعة هارفارد الأميركية وجامعة لوماليندا وغيرهما.

ولأن اللعاب والأغشية المخاطية في الفم والأنف، تعد خط الدفاع الأول الذي يخترقه أي ميكروب قبل دخوله إلى الجهاز التنفسي، فقد أجريت عدة تجارب في كلية الطب بجامعة أوهايو بالولايات المتحدة، لمعرفة تأثير الانفعالات والتوتر على الأجسام المضادة الموجودة في اللعاب والأغشية المخاطية، في مقابل تأثير الضحك والمرح على هذه القذائف المدفعية التي تقف على بوابة الجسم والجهاز التنفسي والهضمي، ومن خلال أبحاث أخرى أجريت في جامعات "ويسترن نيوإنجلاند" وجامعة "ووترلو" في أونتاريو، تبين أن الانفعالات والتوتر والاكتئاب تقلل من مستوى الأجسام المضادة الموجودة في اللعاب، وأن الضحك والفرفشة بعد مشاهدة شرائط من الأفلام والمسرحيات الكوميدية، قد رفع من مستوى هذه الأجسام المضادة بصورة واضحة من خلال التحاليل التي أجريت لهم.


وفوائد التفاؤل لا تقتصر على الكبار، بل يمتد مفعولها إلى الصغار أيضاً، فقد أثبت فريق من الباحثين اليابانيين أن الضحك هو أفضل وسيلة لكي تحمي الأم طفلها من الإصابة بإكزيما الجلد، وكان هذا الفريق من الباحثين اليابانيين قد توصل إلي أن الأم التي تقوم بإرضاع طفلها وهي في حالة من السعادة والفرح تحمي إبنها من الإصابة بالإكزيما، لذا ينصح هؤلاء الباحثون الأم بأن تشاهد قبل الرضاعة أحد الافلام ذات الطابع الكوميدي. وقد أرجع الباحثون اليابانيون السبب في ذلك إلى أن الضحك يفرز مواد مضادة للحساسية في اللبن الطبيعي للأم، ولعلنا نندهش إذا علمنا أن الطفل الطبيعي في مرحلة ما قبل المدرسة يضحك أو يبتسم حوالي 400 مرة يومياً، وينخفض هذا الرقم ليصل إلى 15 مرة يومياً ما بين ضحكة وابتسامة عندما يصل إلى سن 35 في الإنسان الطبيعي.

وانتهت دراسة في جامعة شيكاغو إلى أن الضحك والمرح يمكن أن يزيدا عمر الإنسان 8 سنوات عن الإنسان العبوس والمكتئب. وفي جامعة ستانفورد الأميركية أظهرت إحدى الدراسات أن ضحكة واحدة من القلب مثل تلك التي تجعلك تستلقي على قفاك من الضحك، تعادل الفائدة التي تنالها أجهزة جسمك المختلفة ـ بما فيها الجهاز المناعي ـ من ممارسة 10 دقائق على ماكينة الجري.

والضحك ينشط إفراز "الإندورفينات" أو الأفيونات الطبيعية التي تعد بمثابة مطمئنات طبيعية تحافظ على المزاج والسلوك الطبيعي، وأيضاً تقوى جهاز المناعة، بنفس القدر الذي يفرزه جسم الإنسان بعد ممارسة الرياضة بصفة منتظمة، ومع كل ضحكة من القلب يتم حرق 3.5 سعر حراري، مما يجعل الضحك أيضاً وسيلة للمحافظة على رشاقة بشرط عدم تناول أغذية غير صحية مع هذا الضحك. كما أن الضحك يزيد من كمية الأوكسجين التي تدخل إلى الجسم مما يساعد على تجديد الخلايا التالفة، وتقوية المناعة، وتقليل الإحساس بالألم، وتخفيف التوتر.

وأخيراً فقد ذكرت مجلة "فورشن" أن الأميركيين يستهلكون يومياً ما يقرب من 15 طنا من الأسبرين بسبب التوتر والانفعال الذي يسبب لهم الصداع والآلام المختلفة، لذا فقد قررت 500 شركة من كبرى الشركات الأميركية مثل آي بي إم، وفورد، وكوداك، وجنرال إليكتريك ولوكهيد وغيرها، أن تتبنى برنامجا للمرح والضحك داخل أماكن العمل، وفي أوقات الراحة والاجازات، لكي يضمنوا أن تصل هذه الجرعة الهامة للموظفين والعاملين في هذه الشركات، من أجل ينعكس ذلك على أدائهم وعلى زيادة الإنتاج
Benefits of laugh
Research results indicate that, after exposure to humor, there is a general increase in activity within the immune system, including: An increase in the number and activity level of natural killer cells that attack viral infected cells and some types of cancer and tumor cells.
An increase in activated T cells (T lymphocytes). There are many T cells that await activation. Laughter appears to tell the immune system to "turn it up a notch."
An increase in the antibody IgA (immunoglobulin A), which fights upper respiratory tract insults and infections.
An increase in gamma interferon, which tells various components of the immune system to "turn on."
An increase in IgB, the immunoglobulin produced in the greatest quantity in body, as well as an increase in Complement 3, which helps antibodies to pierce dysfunctional or infected cells. The increase in both substances was not only present while subjects watched a humor video; there also was a lingering effect that continued to show increased levels the next day.


Laughter Decreases "Stress" Hormones

The results of the study also supported research indicating a general decrease in stress hormones that constrict blood vessels and suppress immune activity. These were shown to decrease in the study group exposed to humor.

For example, levels of epinephrine were lower in the group both in anticipation of humor and after exposure to humor. Epinephrine levels remained down throughout the experiment.

In addition, dopamine levels (as measured by dopac) were also decreased. Dopamine is involved in the "fight or flight response" and is associated with elevated blood pressure.

Laughing is aerobic, providing a workout for the diaphragm and increasing the body's ability to use oxygen.

Laughter brings in positive emotions that can enhance – not replace -- conventional treatments. Hence it is another tool available to help fight the disease.

Experts believe that, when used as an adjunct to conventional care, laughter can reduce pain and aid the healing process. For one thing, laughter offers a powerful distraction from pain.

In a study published in the Journal of Holistic Nursing, patients were told one-liners after surgery and before painful medication was administered. Those exposed to humor perceived less pain when compared to patients who didn't get a dose of humor as part of their therapy.

Perhaps, the biggest benefit of laughter is that it is free and has no known negative side effects.

So, here is a summary of how humor contributes to physical health. More details can be found in the article, Humor and Health contributed by Paul McGhee

Muscle Relaxation - Belly laugh results in muscle relaxation. While you laugh, the muscles that do not participate in the belly laugh, relaxes. After you finish laughing those muscles involved in the laughter start to relax. So, the action takes place in two stages.

Reduction of Stress Hormones - Laughter reduces at least four of neuroendocrine hormones associated with stress response. These are epinephrine, cortisol, dopac, and growth hormone.

Immune System Enhancement - Clinical studies have shown that humor strengthens the immune system.

Pain Reduction - Humor allows a person to "forget" about pains such as aches, arthritis, etc.

Cardiac Exercise - A belly laugh is equivalent to "an internal jogging." Laughter can provide good cardiac conditioning especially for those who are unable to perform physical exercises.

Blood Pressure - Women seem to benefit more than men in preventing hypertension.

Respiration - Frequent belly laughter empties your lungs of more air than it takes in resulting in a cleansing effect - similar to deep breathing. Especially beneficial for patient's who are suffering from emphysema and other respiratory ailments.

Laughter is an audible expression, or appearance of merriment or happiness, or an inward feeling of joy and pleasure (laughing on the inside). It may ensue (as a physiological reaction) from jokes, tickling, and other stimuli. Inhaling nitrous oxide can also induce laughter; other drugs, such as cannabis, can also induce episodes of strong laughter. Strong laughter can sometimes bring an onset of tears or even moderate muscular pain.

Laughter is a part of human behaviour regulated by the brain. It helps humans clarify their intentions in social interaction and provides an emotional context to conversations. Laughter is used as a signal for being part of a group — it signals acceptance and positive interactions with others. Laughter is sometimes seemingly contagious, and the laughter of one person can itself provoke laughter from others as a positive feedback. An extreme case of this is the Tanganyika laughter epidemic. This may account in part for the popularity of laugh tracks in situation comedy television shows.

The study of humor and laughter, and its psychological and physiological effects on the human body is called gelotology.Non-human primates
Chimpanzees, gorillas, bonobos and orangutans show laughter-like vocalizations in response to physical contact, such as wrestling, play chasing, or tickling. This is documented in wild and captive chimpanzees. Chimpanzee laughter is not readily recognizable to humans as such, because it is generated by alternating inhalations and exhalations that sound more like breathing and panting. It sounds similar to screeching. The differences between chimpanzee and human laughter may be the result of adaptations that have evolved to enable human speech. It is hard to tell, though, whether or not the chimpanzee is expressing joy. There are instances in which non-human primates have been reported to have expressed joy. One study analyzed and recorded sounds made by human babies and bonobos (also known as pygmy chimpanzees) when tickled. It found that although the bonobo’s laugh was a higher frequency, the laugh followed the same spectrographic pattern of human babies to include as similar facial expressions. Humans and chimpanzees share similar ticklish areas of the body such as the armpits and belly. The enjoyment of tickling in chimpanzees does not diminish with age. A chimpanzee laughter sample

Rats
It has been discovered that rats emit long, high frequency, ultrasonic, socially induced vocalization during rough and tumble play and when tickled. The vocalization is described a distinct “chirping”. Humans cannot hear the "chirping" without special equipment. It was also discovered that like humans, rats have "tickle skin". These are certain areas of the body that generate more laughter response than others. The laughter is associated with positive emotional feelings and social bonding occurs with the human tickler, resulting in the rats becoming conditioned to seek the tickling. Additional responses to the tickling were those that laughed the most also played the most, and those that laughed the most preferred to spend more time with other laughing rats. This suggests a social preference to other rats exhibiting similar responses. However, as the rats age, there does appear to be a decline in the tendency to laugh and respond to tickle skin. The initial goal of Jaak Panksepp and Jeff Burgdorf’s research was to track the biological origins of joyful and social processes of the brain by comparing rats and their relationship to the joy and laughter commonly experienced by children in social play. Although, the research was unable to prove rats have a sense of humour, it did indicate that they can laugh and express joy. Panksepp & Burgdorf 2003 Chirping by rats is also reported in additional studies by Brain Knutson of the National Institutes of Health. Rats chirp when wrestling one another, before receiving morphine, or when mating. The sound has been interpreted as an expectation of something rewarding. Science News 2001

Dogs
A dog laugh sounds similar to a normal pant. By analyzing the pant using a sonograph, this pant varies with bursts of frequencies, resulting in a laugh. When this recorded dog-laugh vocalization is played to dogs in a shelter setting, it can initiate play, promote pro-social behavior, and decrease stress levels. In a study by Simonet, Versteeg, and Storie, 120 subject dogs in a mid-size county animal shelter were observed. Dogs ranging from 4 months to 10 years of age were compared with and without exposure to a dog-laugh recording. The stress behaviors measured included panting, growling, salivating, pacing, barking, cowering, lunging, play-bows, sitting, orienting and lying down. The study resulted in positive findings when exposed to the dog laughing: significantly reduced stress behaviors, increased tail wagging and the display of a play-face when playing was initiated, and the increase of pro-social behavior such as approaching and lip licking were more frequent. This research suggests exposure to dog-laugh vocalizations can calm the dogs and possibly increase shelter adoptions. Simonet, Versteeg, & Storie 2005 A dog laughter sample. Simonet 2005

Humans

Laughter is a common response to ticklingRecently researchers have shown infants as early as 17 days old have vocal laughing sounds or spontaneous laughter. Early Human Development 2006This conflicts with earlier studies indicating that babies usually start to laugh at about four months of age; J.Y.T. Greig writes, quoting ancient authors, that laughter is not believed to begin in a child until the child is forty days old. "Laughter is Genetic" Robert R. Provine, Ph.D. has spent decades studying laughter. In his interview for WebMD, he indicated "Laughter is a mechanism everyone has; laughter is part of universal human vocabulary. There are thousands of languages, hundreds of thousands of dialects, but everyone speaks laughter in pretty much the same way.” Everyone can laugh. Babies have the ability to laugh before they ever speak. Children who are born blind and deaf still retain the ability to laugh. “Even apes have a form of ‘pant-pant-pant’ laughter.”

Provine argues that “Laughter is primitive, an unconscious vocalization.” And if it seems you laugh more than others, Provine argues that it probably is genetic. In a study of the “Giggle Twins,” two exceptionally happy twins were separated at birth and not reunited until 43 years later. Provine reports that “until they met each other, neither of these exceptionally happy ladies had known anyone who laughed as much as she did.” They reported this even though they both had been brought together by their adoptive parents they indicated were “undemonstrative and dour.” Provine indicates that the twins “inherited some aspects of their laugh sound and pattern, readiness to laugh, and perhaps even taste in humor.” WebMD 2002

Raju Mandhyan states "The physical and psychological benefits of laughter come second only to the physical and psychological benefits of sex."

Norman Cousins developed a recovery program incorporating megadoses of Vitamin C, along with a positive attitude, love, faith, hope, and laughter induced by Marx Brothers films. "I made the joyous discovery that ten minutes of genuine belly laughter had an anesthetic effect and would give me at least two hours of pain-free sleep," he reported. "When the pain-killing effect of the laughter wore off, we would switch on the motion picture projector again and not infrequently, it would lead to another pain-free interval." He wrote about these experiences in several books.


Gender differences
Men and women take jokes differently. A study that appeared in Proceedings of the National Academy of Sciences found in a study, 10 men and 10 women all watched 10 cartoons, rating them funny or not funny and if funny, how funny on a scale of 1–10. While doing this, their brains were scanned by functional magnetic resonance imaging (fMRI). Men and women for the most part agreed which cartoons were funny. However, their brains handled humor differently. Women’s brains showed more activity in certain areas, including the nucleus accumbens. When women viewed cartoons they did not find humorous, their nucleus accumbens had a “ho-hum response.” A man's nucleus accumbens did not react to funny cartoons, and its natural activity level dropped during unfunny cartoons.

Researchers suspect the element of surprise may be at the heart of the study. They suggested that maybe women did not expect the cartoons to be funny, while men did the opposite. When the men in the study “got what they expected, their nucleus accumbens were calm.” However, the women’s brains could have had increased activity when they were “pleasantly surprised” by the cartoons’ humour. Researchers also suspect that men might have been “let down by unfunny cartoons, causing a dip in that brain area’s activity.”

It was indicated that this study might be a clue about the different emotional responses between men and women and could help with depression research. The research suggests men and women “differ in how humour is used and appreciated,” says Allan Reiss, M.D. WebMD 2005


Therapeutic benefits
The analgesic effect of laughing has been showed in many studies. This is especially available for the relief of chronic pain in arthritis, spine lesions, neurological diseases etc. Doctors are of opinion that laughing brings about the secretion of endorphins into blood. More than that, it is known that laughing is a strong muscle-relaxing method, which also relieves pain.

Our immune system reacts to laughter in an opposite way as it reacts to stress. People who like to laugh a lot rarely get sick. An experiment has even showed that mothers who laugh a lot have babies who seldom catch cold.

Laughter can also be called "inner jogging", because similar to morning jogging, the blood pressure increases and then it gradually lowers till it gets lower than the initial blood pressure. A person with hypertension, however, should not consider experimenting - laughing isn't a method of intensive therapy.

Laughter is a type of respiratory gymnastics. It corresponds to the Sanskrit name of "hasya-yoga". "Ho-ho" goes from the diaphragm, "ha-ha" goes from the heart or from the thorax, "hi-hi" – from the 'third eye'. It would be perfect to learn and use all these types of laughing with therapeutic purposes, but the most important laugh today is considered to be the deep one, the so-called guffaw.

The laughter is considered to be a method of fighting stress (it inhibits the secretion of 4 main stress hormones). Recently, Japanese scientists discovered that laughing directly influences glucose level in blood.

Greek researchers have found through an experiment that 10-15 minutes of laughing burn from 10 to 40 calories, which leads to a weight loss of almost 4.5 lb (2 kg) per year
Laughter and the brain
Principal fissures and lobes of the cerebrum viewed laterally. (Frontal lobe is blue, temporal lobe is green.)
Modern neurophysiology states that laughter is linked with the activation of the ventromedial prefrontal cortex, which produces endorphins after a rewarding activity.

Research has shown that parts of the limbic system are involved in laughter[citation needed]. The limbic system is a primitive part of the brain that is involved in emotions and helps us with basic functions necessary for survival. Two structures in the limbic system are involved in producing laughter: the amygdala and the hippocampus.

The December 7, 1984 Journal of the American Medical Association describes the neurological causes of laughter as follows:

"Although there is no known 'laugh center' in the brain, its neural mechanism has been the subject of much, albeit inconclusive, speculation. It is evident that its expression depends on neural paths arising in close association with the telencephalic and diencephalic centers concerned with respiration. Wilson considered the mechanism to be in the region of the mesial thalamus, hypothalamus, and subthalamus. Kelly and co-workers, in turn, postulated that the tegmentum near the periaqueductal grey contains the integrating mechanism for emotional expression. Thus, supranuclear pathways, including those from the limbic system that Papez hypothesised to mediate emotional expressions such as laughter, probably come into synaptic relation in the reticular core of the brain stem. So while purely emotional responses such as laughter are mediated by subcortical structures, especially the hypothalamus, and are stereotyped, the cerebral cortex can modulate or suppress them."
Causes
Common causes for laughter are sensations of joy and humor, however other situations may cause laughter as well.

A general theory that explains laughter is called the relief theory. Sigmund Freud summarized it in his theory that laughter releases tension and "psychic energy". This theory is one of the justifications of the beliefs that laughter is beneficial for one's health. This theory explains why laughter can be as a coping mechanism for when one is upset, angry or sad.

Philosopher John Morreall theorizes that human laughter may have its biological origins as a kind of shared expression of relief at the passing of danger.

For example, this is how this theory works in the case of humor: a joke creates an inconsistency, the sentence appears to be not relevant, and we automatically try to understand what the sentence says, supposes, doesn't say, and implies; if we are successful in solving this 'cognitive riddle', and we find out what is hidden within the sentence, and what is the underlying thought, and we bring foreground what was in the background, and we realize that the surprise wasn't dangerous, we eventually laugh with relief. Otherwise, if the inconsistency is not resolved, there is no laugh, as Mack Sennett pointed out: "when the audience is confused, it doesn't laugh" (this is the one of the basic laws of a comedian, called "exactness"). It is important to note that the inconsistency may be resolved, and there may still be no laugh. Due to the fact that laughter is a social mechanism, we may not feel like we are in danger, however, the physical act of laughing may not take place. In addition, the extent of the inconsistency (timing, rhythm, etc) has to do with the amount of danger we feel, and thus how intense or long we laugh. This explanation is also confirmed by modern neurophysiology

A good hearty laugh can help:

*reduce stress
*lower blood pressure
*elevate mood
*boost immune system
*improve brain functioning
*protect the heart
*connect you to others
*foster instant relaxation
*make you feel good.

Amazing Google...جوجل المدهش


  • ليس من السهل هذه الايام اثارة الدهشة في وقت التغير التكنولوجي المتسارع لكن جوجل لا يتوقف عن اثارة دهشتي فقد كشفت جوجل عن اخر اضافتها على برنامجها العظيم جوجل ايرث وهو جوجل المحيطات (اوشنز)وتهدف هذهالاضافة الى تصوير قاع المحيطات و البحار التي تحتل ثلاثة ارباع كوكبنا والذي سمي نسبة اليها بالكوكب الازرق و ذلك بصور ثلاثية الابعاد و يستيطيع البرنامج الجديد أن يستطلع ما تحت سطح بحر متحرك؛ وتضم الخريطة كذلك عشرين فرعا ذات محتوى علمي حرره كبار المستكشفين العلماء وخبراء البحار

    وقد أُعد هذا البرنامج بتعاون وثيق مع عالمة المحيطات سيلفيا إيرل ومجلس استشاري يضم 25 من المعنيين بسلامة بيئة البحار ومن العلماء.

    وكان آل جور -نائب الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والفائز بجائزة نوبل للسلام- من بين من حضر مراسم إطلاق البرنامج الجديد بسان فرنسيسكو.

    وقال جور في بيان نشر بالمناسبة إن الإضافات ستجعل من جوجل الأرض "تجربة ساحرة".

    وجاء في البيان: " لم يعد في استطاعتك ان تتجول فوق سطح الأرض وحسب بل صار في إمكانك أن تسبر أغوار البحار التي تغطي ثلاثة أرباع مساحة الأرض وأن تستكشف العجائب التي تزخر بها."

    وتقدر نسبة مساحة الأرض التي تغطيها البحار بـ70 في المئة وتحتوي البحار على نسبة 80 في المئة من الكائنات الحية، لكن لم يستكشف منها سوى 5 في المئة.

    ويهدف جوجل المحيطات إلى تمكين المستخدمين من استكشاف بعض أهم المواقع تحت البحر ومن بينها البراكين، ومن مشاهدة أفلام فيديو عن الحياة البحرية، وعن حطام السفن الغارقة، ولقطات عن التزحلق وعمليات الغطس.

    وتأمل الجمعيات المعنية بالحفاظ على البيئة البحرية أن يسهم برنامج جوجل الجديد في تحسيس المستخدمين بالمخاطر التي تهدد هذه البيئة.

    وعدا هذا البرنامج الجديد أدخلت على البرنامج الأم جوجل الأرض عدة تعديلات من بينها إلحاق آلية الإرشاد عبر الأقمار الصناعية GPS، والسفر عبر الزمان ( والذي يُمكن المستخدم من معاينة التغييرات الطارئة على بعض المواقع حديثا كتصحر بحيرة تشاد مثلا)، بالإضافة إلى صور وتعليقات.

    كما تتضمن التعديلات إضافات على خريطة المريخ ثلاثية الأبعاد
    Google Oceans

    It isn't easy these days -notably in accelerating technological change age- to get amazed but google did it all the time .After they have given us access to the world ;now the are taking us underwater by Google Oceans which you can use to explore shipwrecks and reefs in the deep blue sea and will be able to explore every square mile of the sea from the comfort of your own home.I really love googlearth and my love extend to all google activities .I think we should take part in this great works of google by all means from greeting and appreciation to donation and technical support.so thank you google and keep the great good work up.