! الرئيس الأخير للعراق

و هو صبي
و هو شاب
مع زوجته







آخر صورة له قبل احتلال العراق








بعد اجتياح الكويت




عند الاعتقال


زيارة الدجيل التي كانت ذريعة لاعدامه بين الترحيب الشعبي و محاولة الاغتيال






أثناء التحقيق معه قبيل المحاكمة





أثناء المحاكمة







آخر دقيقتين في حياته استعاد فيهما شموخه و حظي باحترام و تعاطف الكثيرين في كل انحاء العالم


  • الرئيس صدام حسين حتى هذه اللحظة هو الرئيس العراقي الأخير للعراق الموحد غير الطائفي , و كما اثارت حياة الرئيس صدام حسين الكثير من الجدل و الانقسام اثار حادث اعدامه جدلا اكبر و عواقب لم تخطر ببال منفذوه والذي اكد العديد من خبراء القانون الدولي انه اغتيال وقتل لرهينة بعد محاكمة وصفت بالمسرحية الهزلية او على الاقل محاكمة لم تكتمل اين ملفات الحرب الايرانية العراقية و غزو الكويت و عملية الانفال ،كل الشواهد تؤكد ان الاسراع في التخلص من صدام حسين كان لغلق هذه الملفات و دفن اسرارها و فضائحها مع صدام و هذا يثير الريبة...لكن لو نحينا كل هذا جانبا و تأملنا اخر دقيقتين في حياة الرجل نجد انهما رفعا صدام حسين عاليا و ظهر شجاعا و متحضرا ومتحليا باخلاق الابطال في مواجهة حقيقة الموت التي لا يمكن ان يخدع الانسان نفسه فيها واستحق العديد من الالقاب التي حصل عليها وأهمها لقب "شهيد" الذي اكد الدكتور/نصر فريد واصل مفتي مصر السابق انه استحقه بالاسانيد الشرعية. لكن الصورة كانت مختلفة بالنسبة للامريكيين و حكومة العراق الجديد التي جاءت بها امريكا فظهر نور المالكي و اعضاء حكومته كانهم مليشيا طائفية عاجزة و فاشلة و مهزومة أقصى انجازاتها بخلاف الاختباء في المنطقة الخضراء في حماية الجيش الامريكي المسيطر فعليا على امور بعض مناطق العراق هي قتل الرئيس العراقي الحقيقي الذي كان يحكم و دون ان تكفل له محاكمة عادلة ! وهذه هي المشكلة الكبيرة التي اكدت ان اعدام صدام كان طائفيا و من اجل التشفي و هوا ما اكده التوقيت الغبي و المستخف بمشاعر اكثر من مليار مسلم سني يحتفلون بعيدهم ..و كان الاسوأ من ذلك الهتافات الطائفية و محاولة اهانته و الرقص حول جثته في طقس تحسدهم عليه اكثر قبائل اكلة لحوم البشر همجية و سادية و التي وصفه مستشار الامن غير الموجود في الخدمة موفق الربيعي من تقاليد العراق وكأنه يحدثنا عن شعب لا نعرفه ..المصيبة انه قال هذا الكلام لقناة امريكية!! شيء غبي و مقزز للغاية لكن ما الاثار و العواقب التي ترتبت على هذا العمل الغبي بهذا الشكل الهمجي و البربري
  • 1-استعاد صدام حسين كل شموخه و تعاطف معه حتى العديد من المختلفين معه واصبح بطل شعبي و رمز عربي لمقاومة المحتل و عزز من ذلك التشابه بين نهايته و نهاية عمر المختار
  • 2- فشلت الادارة الامريكية في تحقيق كل اهدافها من هذا العمل المنحط و نجحت في تحقيق هدفين فقط دفن ملفات يمكن ان تفضح ادوار لها في الحروب العراقية التي خاضها صدام و الثاني تاجيج و اتساع الهوة بين السنة و الشيعة بعد ان نجح حسن نصر الله في تضييقها الى ابعد الحدود
  • ظهر الوجه الحقيقي الطائفي البشع للحكومة العراقية التي لا تحكم و تهاوت الى الحضيض مع تهاوي جسد صدام حسين
  • 4- وصف الكاتب الامريكي جيم هوجلاند صدام حسين بانه بدا نبيلا و شهما بجوار السلوك المنحط الذي ابداه منفذوا الاعدام
  • 5- انقسم العراق فعليا
  • 6- اصبح هناك ازمة ثقة حقيقية تجاه الشيعة من جانب المسلمين السنة بعد ان ظهروا في شريط الاعدام في غاية الطائفية و الوحشية و السادية و لم يراعوا المبادىء الاسلامية السمحة و لم يحترموا مشاعر اخوانهم المسلمين السنة و عيدهم و تسابقوا في استفزاز رجل مقبل على لقاء ربه و اهانته و بل و أكثر من ذلك حددوا مصيره الى جهنم و هو الامر الذي ترفضه تعاليم الاسلام فضلا عن الاخلاق الانسانية و حقوق الانسان
  • 7- اشتعال الحرب الأهلية بين الشيعة و السنة
  • 8-اشتعال المقاومة ضد الاحتلال الامريكي والعراقيين المتعاملين معهم او المتعاونين معهم وكسب المزيد من المتعاطفين و المؤيدين
  • 9- سيمتد تأثير هذا العمل المستفز و غير المبرر تنفيزه بهذا الشكل في هذا التوقيت الى المحيط العربي و ربما نرى اثاره لاحقا