الأحد الأسود على اسرائيل

كان اليوم الأحد من ايام اسرائيل السوداء , ويوم من ايام المجد والصمود للمقاومة الاسلامية في لبنان , لا أجد كلمات تعبرعن هذا اليوم سوى ان اقول تحيا المقاومة اللبنانية بكل رموزها و أفرادها و شهدائها وشعبها الجريح الصامد المؤمن والمتحد خلف مقاومته وحتى وصولا الى سيد المقاومة حسن نصر الله نصره الله , اننا امام لحظة فارقة في تاريخ الانسانية تنكسر فيها ارادة تحالف الشر الذي تقوده اسرائيل و الولايات المتحدة على يد المقاومة والصمود الشعبي العظيم قتل 12 جنديا اسرائيليا حين سقط صاروخ لحزب الله وسط مجموعة من جنود الاحتياط في شمال فلسطين المحتلة أمس في اكبر هجوم للحزب من حيث عدد القتلى منذ بدء الحرب في لبنان.وأكد جيش العدو مقتل جنود من قوات الاحتياط التي كان استدعاها للمشاركة في العمليات البرية جنوب لبنان في الهجوم على مستوطنة كفار جلعاد لكنه لم يحدد عددهم. وقدر مسعفون ان 12 جنديا قتلوا فيما اصيب عشرات.وأظهرت لقطات تلفزيونية جنودا قرب الموقع يمسكون برؤوسهم وكان أحدهم يبكي فيما مضت سيارة اسعاف عسكرية في طريقها. وهبطت طائرات هليكوبتر على مقربة لتقل المصابين بجروح خطيرة الى مستشفيات بعيدا عن جبهة الحرب.ووقف احد الضباط ينظر الى الجثث وبعضها مغطى وهو يهز رأسه غير مصدق ما حدث.على محور العديسة ـ كفركلا فكانت دبابتان للعدو تحترقان ومعهما جرافتان عسكريتان ‏فدارت اشتباكات ضارية وعنيفة استطاع المقاومون ان يلاحقوا جنود «نخبة غولاني» الى ما بعد ‏الخط الازرق اي داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وعلى الطريق كما يؤكد أحد المقاومين في ‏نقله للمعلومات تم قصف مستوطنة المطلة بصواريخ مباشرة، وهذا ما يؤكد ان رجال ‏المقاومة الاسلامية يتقدمون إلى نقاط متقدمة جداً في الإشتباك مع العدو، الذي يبادر الى قصف ‏هذه النقاط حيث يقتل ويجرح بعض جنوده الذين فروا من رصاص المقاومين.‏ اما في عيتا الشعب الحدودية فإن كميناً ليلياً محكماً لوحدة صهيونية كبيرة كانت تتقدم من ‏جهة مستوطنة زرعيت خلف الجبال، فقد وقعت هذه الوحدة المؤلفة من عشر دبابات وآليات ‏مدرعة تحت صواريخ المقاومين وكانت مقبرة حقيقية للدبابات والآليات والجنود الصهاينة، ‏والمقاومون يتحدون العدو الصهيوني ان يصرّح في هذه النقطة فقط عن مدى خسائره في الآليات ‏والجنود وان ينقل الصورة إلى رأيه العام.‏ الحقيقة ان رجال المقاومة الاسلامية استطاعوا وهم يقتربون من الثلاثين يوماً من المواجهات ان ‏يذلوا حكومة اولمرت وان يقدموا صورة واضحة عن عجز الجندي الصهيوني وكذلك كسر هيبة هذه ‏الدولة العنصرية. ويؤكد المقاومون في الجبهة التي نقاتل عليها تمتد من الناقورة حتى تخوم ‏مزارع شبعا المحتلة، ويحاول العدو التقدم عبر بعض القرى واستطاع ان يتقدم في بعض النقاط، ‏اي ان يتمركز في نقاط معينة، لكن التحدي ان يقدم دان حالتوس واودي آدم صورة متلفزة ‏لجنوده في قرية واحدة بدءاً من مارون الراس فالحقيقة ان هذا العدو يتمركز في نقاط مطلة ‏ويجري ضربه فيها رغم طائراته ومدفعيته.‏ فما يمكن ان يُروى الآن عن يوميات هذه المعركة ان مجموعة من المقاومة استطاعت التسلل الى ‏مستوطنة المطلة ونفذت عملية نوعية جريئة داخل الخطوط ودمرت دبابتين من نوع «ميركافا» ‏وناقلات جند وشاهدت بأم العين كيف إحتمى الجنود من النخبة وهرب بعضهم إلى أقرب منزل ‏ليختبىء خلفه تاركاً رفاقه دون تغطية وحماية. المجموعة المقاتلة النوعية في المقاومة عادت ‏سالمة ولم يتجاوز افرادها الخمسة مقاومين.‏