هيئة الأمر بالمنكر و النهي عن المعروف

اقترح على هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر السعودية بتغيير اسمها الى عنوان المقالة الذي لم اضعه سهوا !! و لكن غضبا و اندهاشا من فتواها غير الموفقة بالمرة و التي لا استطيع ان اجد لها مبررا في هذا التوقيت او حتى التماس حسن النية ، هل ارضاء الحكام اصبح اهم من ارضاء الله ؟! هل كلام الحكام اغلى عندنا من دماء المسلمين المستضعفين ؟! هذه الفتوى التي حرمت فيها تقديم الدعم لحزب الله اللبناني في جهاده المشرف ضد العدو الاسرائيلي لا تخدم الا العدو الاسرائيلي و الامريكي و من يتحالف معهم !! فهل هذه الفتوى يمكن ان ترضي الله عز و جل ؟! حسبنا الله و نعم الوكيل في هذه الهيئة وفي كل من يضعف وحدة الأمة في هذه اللحظة الفاصلة من تاريخها . وعاشت المقاومة الاسلامية في لبنان و فلسطين و عاش حسن نصر الله فارس العرب الأول والمجاهد المتوكل على الله والذي لم يطلب العون الا منه ، فراينا باعيننا تأييده -ولينصرن الله من ينصره- والحمد لله وحده رب العالمين
كما رفض عدد من علماء المسلمين هذه الفتوى
ورفض الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الفتوي السعودية، مشيراً إلي أن المقاومة اللبنانية أياً ما كان لونها السياسي أو المذهبي فهي مقاومة من لبنانيين ضد المحتل للأراضي الإسلامية.
وقال عثمان: الحكم الشرعي في هذا الشأن هو أن العدو إذا احتل أراضي إسلامية فإن وجوب الجهاد يتوجه إلي أهل الأرض المحتلة.
وإذا كانت قواتهم كافية لدحر العدوان وإخراجه من الأرض التي احتلها، وإذا لم تكن قواتهم كافية توجه الفريضة العينية إلي كل مسلم قادر علي أن يقدم المساعدة إلي القوات التي تحارب العدو سواء عن طريق المشاركة في القتال أو بالأموال.
واستنكر عثمان موقف أصحاب هذه الفتوي قائلاً: بدلاً من أن يبادر علماء الشريعة في كل بلد إسلامي وغير إسلامي في أنحاء العالم بمساعدة المجاهدين الذين يجاهدون الآن ضد العدو الإسرائيلي نري هذه الفتوي الغريبة المتهافتة التي تساند المحتلين وتعطيهم الشرعية في قتل أبنائنا وأمهاتنا وأخوتنا وإخواننا في لبنان الشقيق.
وأضاف: ليسكت أي شيخ لا ينطق بالحق بدلاً من ارتكاب جريمة إقرار العدو علي احتلاله أرض المسلمين
وانتقد الدكتور عبدالمعطي بيومي عضو مجمع البحوث بالأزهر الشريف بشدة الفتوي السعودية، وقال أي فتوي تفرق بين السنة والشيعة هذه الأيام هراء وتحريف للدين، بل وتزوير له، وكلام فارغ يجب أن يسقطه المسلمون من اعتباراتهم.
وأضاف أن السنة والشيعة كليهما يؤمن بأصول الدين والكتب السماوية والرسل، لذلك يجب علي المسلم أن ينصر أخيه المسلم، ومن التزوير تكفير مسلم يشهد أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله، وكما علمنا فإن الرسول صلي الله عليه وسلم قال من كفّر مسلماً فقد كفر، هذا فضلاً عن أن ديننا يدعونا إلي أن ننصر المعتدي عليه ضد المعتدي أياً كان.
ووصف بيومي هذه الفتوي بالمهزومة التي لا قيمة لها، ولا يجب أن يلتفت إليها المسلمون فهي لغو انهزامي من أولئك الذين تركوا صلب الموضوع وهو نصرة المظلوم والدفاع عمن تهدمت بيوتهم، ويتعرضون للقتل ظلماً ويعملون علي إحياء النصرة الطائفية.
وأضاف أنه علي كل مسلم في موقعه وحسب قدراته مساندة حزب الله لدحر أعداء الله الصهاينة
وقالت الدكتورة سعاد صالح عميدة كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، نحن مع دعم حزب الله، لأنه تجمعنا به الشهادة، كما يجمعنا به الدفاع عن الأرض المسلمة المغتصبة والعقيدة، وإذا كانت هناك فروق طفيفة في الفقه فهي لا تؤثر علي وحدة العقيدة، لقوله تعالي «إن هذه أمتكم أمة واحدة»، كما أن حزب الله لا يحارب السنة، إنما يحارب الكفر والعدوان متمثلاً في إسرائيل.

القرضاوي يفتي بدعم الجهاد في لبنان وفلسطين
أصدر الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بمناسبة مرور أسبوعين من المعارك البطولية التي يخوضها جند الله في فلسطين ولبنان في مواجهة أعداء الله الصهاينة، بياناً دعا فيه الى دعم الجهاد في لبنان وفلسطين بالنفس والمال واللسان والقلم، واستنكر كل اساليب التخذيل والتعويق والانتقاد. وحذّر من خطورة الانزلاق مع بعض الدعاوى الخبيثة التي تثير الفتنة بين المسلمين، وتشيع اتهام بعضهم لبعض بالضلال او الفسوق او الكفر، وخصوصاً ما يطلقه المغرضون او المغرر بهم من حملات الفتنة بين السنة والشيعة. وهم جميعاً من أهل القبلة. ودعا المسلمين جميعاً أن يحافظوا على مقتضيات الأخوّة وان يكونوا كالبنيان يشدّ بعضهم بعضاً، ليتمكنوا من الصمود أمام العدوان الصهيوني الذي يحتمي بقوى الهيمنة والاستكبار، ويستفيد من الصمت العربي والدولي المشبوه.
.