عيد أضحى سعيد

كل عام و أنتم بألف خير

تغيرووووووووووووا


فالحكام الديمقراطيون لا يستطيعون تعبئة شعوبهم لخوض الحرب دون إقناع معظم مواطنيهم بأن تلك الحرب عادلة ولازمة – أي إقناعهم بأن الأمر يتعلق بالمصالح القومية الحيوية، وبأنه ليس ثمة طريقة سلمية لتحقيق نفس الهدف المنشود ويكون ذلك أسهل كثيرا إذا ما كان بمقدورك تصوير حكومة الجانب الآخر على أنها حكومة شريرة، عدوانية، رافضة للإقناع العقلاني أو الحلول الوسط المعقولة. والناس الذين يعيشون في نظم ديمقراطية يجدون من السهل عليهم أن يصدقوا أسوأ الأشياء عن بلد آخر يعيش في ظل نظام سياسي مغلق – فعندما تتخذ القرارات وراء أبواب مغلقة، لا يكون بمقدورك أن تتأكد مما إذا كانت الأسباب المعلنة هي الأسباب الحقيقية، أو ما إذا كان يجري التخطيط لشيء مختلف تماما عما هو معلن.
ومن الناحية الأخرى، فإن النظام الذي لا يخضع للمساءلة، والذي يستطيع السيطرة على وسائط الإعلام الجماهيرية أو التلاعب بها كما يشاء بصورة أو بأخرى، سيجد من السهل عليه أن يعبئ المجتمع للحرب، سواء ضد نظام مشابه أو ضد ديمقراطية من الديمقراطيات.
وخلافا لذلك، فإن من الأصعب بكثير إقناع الناس في ديمقراطية من الديمقراطيات بضرورة الحرب ضد بلد آخر يمتلك نظاما سياسيا مفتوحا وشفافا، مثل نظامهم بصورة أو بأخرى



هذا كان اقتباس من محاضرة عن الديمقراطية في جامعة اوكسفورد2001 وبلاش اقولكم اسم المحاضر لانه مشهور جدا وخايف لو قولتلكم اسمه يؤثر على تقديركم لكلامه
المهم ان هدفي من الاقتباس اني الفت نظركم ان الديمقراطية تستطيع ان تمنع نشوب الحروب لان الحكومات الديمقراطية التي تتعرض للمسائلة الدقيقة امام شعوبها مهما كانت شريرة او متآمرة مع منظمات شريرة كالصهيونية مثلا لا تستطيع ان تخوض الحرب دون تقديم مبررات قوية ,مثلا حرب العراق قامت الولايات المتحدة بتقديم اكاذيب كاسباب للحرب عليها مستغلة ان العراق بلد غير ديمقراطي و لا تخضع حكومته للمسائلة امام شعبها وصدقها غالبية الامريكيين لنفس السبب و هو كون العراق يحكمها صدام حسين وهو ديكتاتور بيده الامر و النهي و لا تداول للسلطة مما سهل مهمة الادارة الامريكية امام شعبها اضافة الى تصوير الاعلام الامريكي للعراق على انه خطر عليهم و يجب تغيير نظامه الحاكم.
نفترض جدلا ان العراق بلد ديمقراطي و يحكمه نظام عادل لكنه معادي لامريكا بسبب سياساتها غير المتوازنة و الظالمة في الشرق الاوسط هل كانت تستطيع امريكا ان تشن الحرب عليهم الاجابة بالطبع من المحتمل؟
ايه الكلام الغريب ده !! امال ايه فايدة الديمقراطية اللي عمال تصدع بيها دماغنا؟! اقول لحضرتك
ان الفرق ان الاحتمال اصبح ضعيفا و امام ادارة الشر الامريكي عقبات كثيرة تعوقها عن شن هذه الحرب الظالمة ولا اقلها انها لن تنجح في اقناع شعبها مهما فعلت الة الاعلام الصهيونية الجبارة ! والسبب ان العراق كدولة ديمقراطية تتعرض للمسائلة والمتابعة الحقيقية امام شعبها سيكون من المستحيل تزوير حقيقته و تلفيق التهم ليه و حينها لن تجد ادارة الشر و لا حلفائها من يشتري اكاذيبهم

عايز توصل لأيه من الكلام ده؟

من الاخر احنا ملطشة الدول الكبرى و الصغرى لاننا وحشين و مقصرين , و لا عندنا ديمقراطية و لا تداول سلمي للسلطة و لا تقدم علمي ولا بالطبع تقدم اقتصادي لان ده معتمد على ده والاتنين شرط لاستمرار الاخر, وكمان وانا واحد منكم كسلانين و لسه قدامنا شوط كبير عشان نبقى ايجابيين بما يسمح بحدوث تغيير حقيقي نتغير فيه و لما نتغير ربنا هيغير ما بنا "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"

وحينها لا هتلاقي بابا الفاتيكان و لا ماما امريكا يقدر يقولك بم

يعني ايه؟

اتمنى ان نغضب من انفسنا و نتغير لاننا السبب الاول و الرئيسي في كل ما الم بنا من اساءات وابتلاءات و مصائب

عشان كده علشان خاطر ربنا و نبينا الانسان صاحب الخلق الرفيع صلى الله عليه وسلم

تغيرووووووووووووووووووووووووووووووووووووا

سيدي حسن نصر الله.. رعاك الله

خطاب مهرجان النصر الالهي





سيدي حسن نصر الله.. رعاك الله

بقلم د.يحيى الجمل
مازلت أعيش مع كلماتك ومشاعرك ومع صدقك وإيمانك وإخلاصك، مازالت كلماتك الصادقة تتردد علي سمعي وتدق قلبي وتهز وجداني وتدفعني دفعاً إلي أن أناديك «سيدي» لأنك سيد بحق في وطن عربي قل فيه السادة وكثر فيه العبيد. وقد فوجئت بمن طلبني -عافاه الله وجزاه عني خير الجزاء- ليقول لي إنك ستظهر بعد لحظات علي قناة الجزيرة في احتفال بيوم النصر الاستراتيجي علي إسرائيل ومن وراء إسرائيل. وأنا ممن يعتقدون بغير تردد أن المقاومة اللبنانية حققت نصراً إذا أخذنا الأمور بجوهرها وبما تحقق عنها وما أحدثته من آثار.

لم أصدق عيني وأنا أري تلك الحشود من بحار البشر المتلاطم التي لا تستطيع أن تري لها أولاً من آخر، هذا حشد ما أظن أن أحداً قد رأي مثله قبل اليوم حتي جمال عبدالناصر مع شعبيته الطاغية وكاريزميته الرهيبة، لا أذكر أنني شاهدت حشداً احتشد له علي هذا النحو الذي رأيته عصر يوم الجمعة الثاني والعشرين من سبتمبر ٢٠٠٦.

وعندما شاهدت الحشد وقبل أن تظهر، لم أملك نفسي إلا أن أقول «رعاك الله وحماك»، فقد كنت أخشي عليك من غدر أعدائك وأعداء الإنسانية، وغدرهم لا يستهان به ومكرهم شديد. وقد تقبل الله دعاء الملايين من العرب واللبنانيين ورعاك وحماك وأنجاك والحمد لله. وسعدت سعادة غامرة عندما سمعت المذيع يعلن أن الأخ العزيز والصديق الكريم دولة الدكتور سليم الحص رئيس وزراء لبنان الأسبق كان حاضراً المؤتمر.

والكل يعرف من هو سليم الحص: استقامة طبع ورجاحة عقل وعفة يد ولسان، وهكذا يتلاقي الأطهار المخلصون. وإذا كانت السطور السابقة هي رد فعل المشاعر الإنسانية المتدفقة، فإن التحليل السياسي الهاديء لخطابك الجامع لن يكون أقل حرارة ولا تقديراً. كنت واضحاً ومحدداً عندما اعتبرت النصر هو نصر اللبنانيين أجمعين، كلماتك «إنه انتصاركم أنتم، انتصار شعب لبنان» بكل طوائفه، مسيحييه ومسلميه ودروزه، إنه ليس نصر طائفة أو فريق إنه نصر لبنان كله. وكان واضحاً

أنك تريد أن تقول للعالم إنه إذا كان حزب الله في طليعة المقاومين، فإن شعب لبنان كله كان يحيطه ويؤيده وينصره، ومن ثم فإن الذين يفكرون في ضرب حزب الله إنما يدبرون لضرب لبنان كله وضرب معني المقاومة والصمود فيه. وحرصت ياسيدي علي أن تؤكد البعد العربي للمقاومة وربطت بين المقاومة في لبنان والمقاومة في فلسطين وقارنت بما يحدث في العراق.

وكان كلامك واضحاً قوياً وأنت تخاطب الذين يحسبون كل صيحة عليهم هي العدو، ويرتجفون إذا شعروا أن أمريكا غاضبة أو أن إسرائيل غير راضية، ذلك لأنهم باعوا كرامتهم من أجل الحفاظ علي عروشهم. وقلت ياسيدي: إن المقاومة اختارت كرامة شعبها ومن ثم اختارت المقاومة ولكن الآخرين اختاروا عروشهم وباعوا كرامتهم. وقد استطاعت المقاومة أن تهز صورة إسرائيل وأنهت أسطورة الجيش الذي لا يقاوم ولا يقهر، وأجبرتهم علي الاعتراف بالهزائم والتحقيق في أمرها،

وأظهرت استطلاعات الرأي عندهم كيف انحدرت شعبية كل الذين شاركوا في هذه الحرب التي انتصرت فيها المقاومة وهُزم فيها جنرالات إسرائيل إذا أخذنا الأمور بجوهرها. كل ما كانوا يريدونه لم يتحقق منه شيء وأوله سحق حزب الله، بقي حزب الله أقوي مما كان وحققت إسرائيل دماراً واسعاً في لبنان وجنت به مزيداً من الكره والرفض ومزيداً من الإصرار علي المقاومة،

وهذا هو معني النصر الذي كان من حقكم أن تحتفلوا به. وخاطبت ياسيدي الحكام العرب قائلاً: إذا كان بضعة آلاف من المقاتلين المؤمنين الصادقين قد استطاعوا أن يفعلوا بجند إسرائيل هذا الذي فعلوه، فإنه سيكون من الصعب علي أي حاكم عربي متخاذل أن يقنع الملايين من شعبه أنه غير قادر أن يفعل وعنده جيوش أكبر وسلاح أحدث وأموال أضخم -مثل ما فعلته المقاومة اللبنانية- الفارق الوحيد أن المقاومة اللبنانية لديها الإرادة والتصميم والرغبة في المقاومة، وأنها اشترت كرامتها واستعدت لكل أنواع البذل فكتب لها النصر،

علي حين أن الآخرين ترتعد فرائسهم ولا يفكرون إلا في عروشهم وما تجره عليهم من غنائم. لقد قلت للحكام العرب اجعلوا من هذه التجربة - تجربة المقاومة اللبنانية- نهاية لعصر الهزائم وبداية لانتصارات قادمة. ولكنهم ياسيدي لن يستمعوا إليك لأنهم لا يؤمنون إيمانك، لا يؤمنون بشعوبهم، ولا يؤمنون بالكرامة، ولا يؤمنون بالوطن، ومن ثم فإنهم لا يعرفون معني المقاومة، لأن قلوبهم وعقولهم وأرواحهم خواء. إنهم يريدون عروشهم ويحرصون علي توريث هذه العروش لأبنائهم، حتي لا ينكشف فسادهم وحتي لا تلعنهم الأجيال التالية إذا رحلوا عن تلك العروش. إنهم ياسيدي لا يؤمنون بقضية، ولذلك فإنهم لا يواجهون شعوبهم إلا من وراء أسوار عالية، تحيط بهم دباباتهم وبنادق جنودهم تحميهم من شعوبهم وتمكنهم من الخضوع لإرادة أمريكا وإسرائيل. أليست هذه هي الصورة.

وقد عبرت عنها ياسيدي عندما قلت: لماذا لا تعبأ بكم أو تستمع إليكم إسرائيل وأنتم تقولون مقدماً إنه لا حرب ولا مقاطعة ولا مقاومة؟ لماذا تعطيكم إسرائيل إحساناً؟! ما أظن أن شهر رمضان مناسبة لكي يعطي الإسرائيليون زكاة صيامهم للحكام العرب في صورة سلام لا يستحقونه لأنهم لم يعملوا من أجله. الاحتلال الإسرائيلي والصلف الإسرائيلي والغرور الإسرائيلي لا يعرف إلا المقاومة، لا يعرف إلا أن تُكسر شوكته كما فعل معه شعب لبنان العظيم.

واختتمت خطابكم الرائع بأهم مافيه، بمخاطبة الداخل اللبناني ومصارحته برأيكم في الأوضاع الداخلية وفي موضوع نزع سلاح حزب الله. وأتصور أنك أردت أن تخاطب العالم أولاً وتخاطب النظام الحاكم في لبنان ثانياً، وتخاطب الدول العربية المجاورة ثالثاً، ولكن الخطاب الأساسي بطبيعة الحال كان موجهاً للداخل اللبناني. وأوضحت بما لا يدع مجالاً للشك أن حزب الله لم يرفع سلاحه يوماً من الأيام في أي أزمة لبنانية داخلية،

وأنه لم يوجه سلاحه في يوم من الأيام إلي أي فريق في لبنان، مهما كان عداؤه لحزب الله، ليس هذا فحسب، بل وأنه لن يكون يوماً من الأيام أداة لحسم أي صراع داخلي، مهما كانت حدة هذا الصراع، هذه هي النقطة الأولي. النقطة الثانية، أن سلاح حزب الله كان نتيجة لوجود الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب اللبناني،

ووجود الاحتلال في أي بلد حي لابد وأن يستثير المقاومة ويدفعها للوجود، وعندما ينتفي الاحتلال وينتهي، سينتهي مبرر وجود سلاح في أيدي رجال حزب الله، هكذا قلتها بوضوح وحسم، وكنت واضحاً وحاسماً في أنه لا تناقض بين الجيش الوطني اللبناني وبين المقاومة الوطنية اللبنانية، فكلاهما يتصدي لعدو واحد. وقلت بوضوح وتأكيد: إن سلاح حزب الله ليس سلاحاً دائماً ولا أبدياً وإنما هو مشروط بأمرين:

أولاً: وجود الاحتلال.

ثانياً: عدم مقدرة الأجهزة الرسمية علي مواجهة هذا الاحتلال. ودعوت ياسيدي إلي وجود الدولة العادلة النظيفة، وأكدت هذه الصفات الثلاث أكثر من مرة، عندما توجد هذه الدولة القوية العادلة والنظيفة سينتفي بطبيعة الحال سبب وجود سلاح في يد حزب الله. إن حزب الله ليس ميليشيا عسكرية، هذه نقطة جوهرية في حديث السيد حسن نصر الله، وبالتالي فهو لن يكون تحت أي ظرف أداة في أي نزاع داخلي. إن حزب الله هو تعويض عن عجز وضعف في بنية الدولة في مواجهة الاحتلال الأجنبي، وقال الرجل الواضح والحاسم تعالوا نعالج الأسباب وعندها ستختفي النتائج تلقائياً. تعالوا ننهي الاحتلال الأجنبي وعندها لن يكون علي أرض لبنان إلا جيش لبنان

. ودعا السيد حسن نصر الله إلي حكومة وحدة وطنية تدعو وتعمل إلي إقامة الدولة القوية العادلة النظيفة القادرة علي حماية الشعب اللبناني والتراب اللبناني. تعالوا نقيم حكومة للوحدة الوطنية تستطيع أن تمنع العدو من العدوان وتحمي الشعب بالوحدة وبالبناء وبالعقل وبالإرادة الوطنية،

وليس بالدموع، فالدموع لا تحمي أحداً، وكنت سعيداً وأنا أسمع حسن نصر الله يتحدث بمنطق وبعقلانية لا يدانيه فيهما واحد من أولئك الذين يدّعون العلمانية والحداثة. وأقر الرجل بوضوح أن لبنان في مأزق وأن هناك انقساماً وطنياً، ولكنه حذر من أن يصور ذلك الانقسام علي أنه انقسام ديني أو طائفي أو سني أو شيعي أو درزي، إنه انقسام حول اختيارات سياسية. الذين يختارون منطق الذل والخوف والركوع والمهادنة شأنهم في ذلك شأن الغالبية من الأنظمة العربية. والذين يختارون موقف الصمود والمقاومة،

وهو الموقف الذي يختاره حزب الله وغالبية الشعب اللبناني، بل وغالبية الشعب العربي المقهور من حكامه قبل أعدائه، وأحياناً من أجل أعدائه. ألا يستحق هذا التحليل وهذا التشخيص وهذا المنطق العلمي الدقيق أن نقول للرجل.. «حياك الله ياسيدي حسن نصر الله وحفظك لشعب لبنان ولأمتك العربية كلها».

وكل عام وأنتم بخير.


صورة الحكومة....دايماً حلوة!!ة


صورة الحكومة ....دايماً حلوة

بقلم محمد صلاح

تبني الحكومة جراچاً في ميدان رمسيس وتعاند وتصر علي مواصلة البناء، رغم التحذيرات والاعتراضات والضغوط، ثم ترضخ وتقرر هدمه فتنال تصفيقاً لاستجابتها للرأي العام!! وتمنح الحكومة موافقة علي إقامة أبراج تجارية وسكنية أمام القلعة وتتجاوز المنطق
والعقل والحكمة والحرص علي الآثار، ثم تأتي وتقلب الدنيا وتضرب أخماساً في أسداس وتأمر بوقف البناء، وتعلن الحكومة عن بيع «عمرأفندي» فيطل عليها «الحنش» ويلاعبها وتتعرض للابتزاز فتلعب معه فيهزمها فتشكو للنائب العام تلاعبه بها وخداعه لها وكذبه عليها فيصعب حالها علي الكافر، وتبيع الحكومة أرضاً لرجل أعمال ليستصلحها فيعلن في الصحف عن إقامة منتجع سياحي عليها ويشرع في بناء فيللات وقصور فلا تجد الحكومة ـ صاحبة السلطة ـ إلا أن تنشر إعلانات تحذر المواطنين من التعامل معه أو شراء الفيللات أو القصور، ما هذا الغلب؟، وتدافع الحكومة عن وزير النقل ولا تحمله كارثة قطاري قليوب وتقول للناس إنها تنوي إجراء تطوير شامل للسكك الحديدية وهي التي صدعت أدمغة الناس بالكلام عن المليارات التي أنفقت علي البنية الأساسية فيباغتها القدر بحادثة قطاري شبين القناطر فيبدو شكلها أمام الجميع «مُكسفاً» ويكتشف الجميع أن القطارات والسكك الحديدية لم تكن من بين بنية الحكومة الأساسية، وتتعهد الحكومة بالحفاظ علي الرغيف «أبو شلن» فلا يجد الناس لا الرغيف «أبو ربع جنيه» فتتهم وزارة التضامن تجار الدقيق وأصحاب المطاحن والمخازن بأنهم متلاعبون جشعون وتحرض الناس ضدهم «وتتشحتف» وهي تدعي عليهم.. ما هذا الضعف؟، يرتفع ثمن الأسمنت في الأسواق فتجري الحكومة مفاوضات مع أصحاب مصانعه وشركاته وتجاره وتبرئ ساحتها وتوحي للناس بأنها «عملت اللي عليها»، وأن المشكلة لا علاقة لها بأي جهة حكومية.. ما هذا التهاون؟، ومنذ زمن طويل والدروس الخصوصية تنهب دخول الأسر والأهالي، ووزراء التعليم المتعاقبين يطلون علينا في الصحف والشاشات ليحذرونا من التعامل مع مدرسي الدروس الخصوصية وتستمر المشكلة وحال التعليم في المدارس في مصر لا ينافس حتي التعليم في كتاتيب زمان.. ما هذا الاهتراء؟.
دائما ما تلقي الحكومة بالمسؤولية عن فشلها علي أي شخص أو جهة أخري وعندما لا تجد من تحمله المسؤولية تلقي بها علي الشعب الذي يفترض أنه اختارها.
هذه الحكومة قليلة الحيلة كيف نسلم أمرنا لها؟ هل يأمن أحد في هذا البلد علي نفسه في أي وسيلة مواصلات حكومية؟ ألم يعد وقوع حوادث الطرق في أي من اأرجاء مصر أمراً طبيعياً بعدما ساء حال الطرق والسكك الحديدية؟ ألا تعرف الحكومة أن القانون غائب وأن الالتزام بقواعد المرور كما لبن العصفور وأن الناس يسخرون حين يوقفهم كمين لتحصيل مخالفة ارتكاب جريمة عدم وضع حزام الأمان؟ أين الأمان؟
تقدم الحكومة القوانين إلي البرلمان فتثور المعارضة ويحتج الناس فيزيدها الاعتراضات إصراراً وحين يأمر رئيس الجمهورية بتعديل قانون ما ـ كما حدث مع قانون حبس الصحفيين ـ تهلل الحكومة للتعديل وتسير في ركب الذين اعترضوا علي القانون عند تقديمه للبرلمان، وكأن حكومة «هونوللو» هي التي اقترحت القانون فيشعر الناس أن الحكومة معاهم.. معاهم، عليهم.. عليهم. أما هي ـ أي الحكومة ـ فلا تجد في الأمر حرجاً ولا تعتبر أن في سلوكها ما يشين ولا تحاول حتي أن تقنعنا أنها عادت إلي الحق علي أساس أن الرجوع إلي الحق فضيلة.
فالحكومة لدينا لا تحتاج إلي فضائل أو إلي تحسين لصورتها فوزراء الحكومة يظهرون دائما في الصور وهم مبتسمون يضحكون وطالما أنهم دائما كذلك فصورة الحكومة دائماً حلوة.

المصري اليوم

تاريخ العدد الخميس ٧ سبتمبر ٢٠٠٦ عدد ٨١٦

الأحد الأسود على اسرائيل

كان اليوم الأحد من ايام اسرائيل السوداء , ويوم من ايام المجد والصمود للمقاومة الاسلامية في لبنان , لا أجد كلمات تعبرعن هذا اليوم سوى ان اقول تحيا المقاومة اللبنانية بكل رموزها و أفرادها و شهدائها وشعبها الجريح الصامد المؤمن والمتحد خلف مقاومته وحتى وصولا الى سيد المقاومة حسن نصر الله نصره الله , اننا امام لحظة فارقة في تاريخ الانسانية تنكسر فيها ارادة تحالف الشر الذي تقوده اسرائيل و الولايات المتحدة على يد المقاومة والصمود الشعبي العظيم قتل 12 جنديا اسرائيليا حين سقط صاروخ لحزب الله وسط مجموعة من جنود الاحتياط في شمال فلسطين المحتلة أمس في اكبر هجوم للحزب من حيث عدد القتلى منذ بدء الحرب في لبنان.وأكد جيش العدو مقتل جنود من قوات الاحتياط التي كان استدعاها للمشاركة في العمليات البرية جنوب لبنان في الهجوم على مستوطنة كفار جلعاد لكنه لم يحدد عددهم. وقدر مسعفون ان 12 جنديا قتلوا فيما اصيب عشرات.وأظهرت لقطات تلفزيونية جنودا قرب الموقع يمسكون برؤوسهم وكان أحدهم يبكي فيما مضت سيارة اسعاف عسكرية في طريقها. وهبطت طائرات هليكوبتر على مقربة لتقل المصابين بجروح خطيرة الى مستشفيات بعيدا عن جبهة الحرب.ووقف احد الضباط ينظر الى الجثث وبعضها مغطى وهو يهز رأسه غير مصدق ما حدث.على محور العديسة ـ كفركلا فكانت دبابتان للعدو تحترقان ومعهما جرافتان عسكريتان ‏فدارت اشتباكات ضارية وعنيفة استطاع المقاومون ان يلاحقوا جنود «نخبة غولاني» الى ما بعد ‏الخط الازرق اي داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وعلى الطريق كما يؤكد أحد المقاومين في ‏نقله للمعلومات تم قصف مستوطنة المطلة بصواريخ مباشرة، وهذا ما يؤكد ان رجال ‏المقاومة الاسلامية يتقدمون إلى نقاط متقدمة جداً في الإشتباك مع العدو، الذي يبادر الى قصف ‏هذه النقاط حيث يقتل ويجرح بعض جنوده الذين فروا من رصاص المقاومين.‏ اما في عيتا الشعب الحدودية فإن كميناً ليلياً محكماً لوحدة صهيونية كبيرة كانت تتقدم من ‏جهة مستوطنة زرعيت خلف الجبال، فقد وقعت هذه الوحدة المؤلفة من عشر دبابات وآليات ‏مدرعة تحت صواريخ المقاومين وكانت مقبرة حقيقية للدبابات والآليات والجنود الصهاينة، ‏والمقاومون يتحدون العدو الصهيوني ان يصرّح في هذه النقطة فقط عن مدى خسائره في الآليات ‏والجنود وان ينقل الصورة إلى رأيه العام.‏ الحقيقة ان رجال المقاومة الاسلامية استطاعوا وهم يقتربون من الثلاثين يوماً من المواجهات ان ‏يذلوا حكومة اولمرت وان يقدموا صورة واضحة عن عجز الجندي الصهيوني وكذلك كسر هيبة هذه ‏الدولة العنصرية. ويؤكد المقاومون في الجبهة التي نقاتل عليها تمتد من الناقورة حتى تخوم ‏مزارع شبعا المحتلة، ويحاول العدو التقدم عبر بعض القرى واستطاع ان يتقدم في بعض النقاط، ‏اي ان يتمركز في نقاط معينة، لكن التحدي ان يقدم دان حالتوس واودي آدم صورة متلفزة ‏لجنوده في قرية واحدة بدءاً من مارون الراس فالحقيقة ان هذا العدو يتمركز في نقاط مطلة ‏ويجري ضربه فيها رغم طائراته ومدفعيته.‏ فما يمكن ان يُروى الآن عن يوميات هذه المعركة ان مجموعة من المقاومة استطاعت التسلل الى ‏مستوطنة المطلة ونفذت عملية نوعية جريئة داخل الخطوط ودمرت دبابتين من نوع «ميركافا» ‏وناقلات جند وشاهدت بأم العين كيف إحتمى الجنود من النخبة وهرب بعضهم إلى أقرب منزل ‏ليختبىء خلفه تاركاً رفاقه دون تغطية وحماية. المجموعة المقاتلة النوعية في المقاومة عادت ‏سالمة ولم يتجاوز افرادها الخمسة مقاومين.‏

مع الرصين.. ذاك أفضل


مع الرصين.. ذاك أفضل! بقلم أسامة غريب
مازال العدوان الإسرائيلي يتواصل علي الشعب اللبناني، ومازال الزعماء العرب يبذلون كل ما في طاقتهم لضمان القضاء علي المقاومة وقتل آخر نفس فيها.
لم يعد المرء يأمل في أن يقف الحكماء العرب الي جوار شعب عربي يتعرض للإبادة، أصبحنا نتضرع الي الله أن يقلل من منسوب حكمتهم وأن يهدئ قليلا من تعقلهم، حيث إن أعداد الضحايا وحجم الدمار الناشئ عن هذه الحكمة لم يعد في الإمكان احتمالهما، وأملنا أن يتوقفوا عن ضخ المزيد من الحكمة التي أصبح الشارع العربي يراها مرادفة للذخيرة في مدافع العدو، ومرادفة للوهن في شرايين الأمة.
نطلب من الله أن يلهم السادة الزعماء العرب أن يقفواعلي الحياد، وأن ينظروا إلي لبنان نظرتهم الي جواتيمالا أو نيكاراجوا، وألا يعقدوا بشأنها أي جلسات أو اجتماعات وألا يدعوا الجامعة العربية للانعقاد وإصدار البيانات.. لأن بياناتهم الكاريكاتورية لم تعد تسلينا.. أصبحت تؤلمنا وتدمينا، ولقد كان السيد حسن نصر الله مصيبا، عندما قال: إنه لولا الدعم العربي والغطاء العربي للعدوان الإسرائيلي لما جرؤ علي الاستمرار!.
لقد كنا نتصور في السابق أن العلاقات المتميزة بين معظم الدول العربية وإسرائيل ـ رغم رفضنا لها ـ هي شيء يمكن الاستفادة منه للجم الوحش العقور عبر ممارسة الضغط عليه عند الحاجة.. بمعني أن العلاقات الدبلوماسية والتجارة المتبادلة واتفاقيات البترول والغاز والتعاون الزراعي الذي لوث غذاءنا، والكويز والبكلويز.. كل هذه الأشياء كنا نتصورها أوراق ضغط نستطيع أن نقايض بها علي وقف الاعتداءات علي لبنان أو فلسطين أو سوريا أو أي بقعة عربية تتعرض للعدوان، الآن أدركت حجم حماقتي إذ عرفت أن هذا التعاون هو سيف علي رقبتنا نحن، وأن اسرائيل هي التي يمكنها التهديد بسحب السفير ويمكنها التلويح بإغلاق المراكز الثقافية ومراكز التجسس في طول البلاد وعرضها، وهو الأمر الذي لا يحتمله الحكماء منا، لأن الحكماء فضلا عن حبهم العارم لإسرائيل يعتمدون تماما عليها ويرون أن إسرائيل القوية هي الضمانة الأكيدة لاستمرارهم علي المقاعد وخلودهم السرمدي في الحكم.
ولا يستغربن أحد من الاستخزاء الذي يبدو عليه القادة العرب إزاء ايهود أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي، فالحقيقة التي لم تعد تدهش أحدا أن أي حاكم في أي دولة في أي بقعة علي الكرة الأرضية.. إذا لم يكن منتخبا من شعبه ووصل الي السلطة بالاغتصاب فإنه مدين لأمريكا وإسرائيل بكرسي الحكم.. هذا هو الأمر ببساطة، والمسألة تشبه تماما الطريقة التي يتم بها اختيار المسؤولين وكبار الموظفين في بلادنا المنكوبة، حيث كثيرا ما يتم استبعاد أي ذي مروءة، والقيام بالاختيار من بين المجروحين و«المتعاصين» المتخمة ملفاتهم بكل ما يشين، ثم تركهم بعد ذلك يؤدون أعمالهم حتي بدون توجيه..
فهم يعلمون جيدا لماذا تم اختيارهم وأي نوع من الأداء مطلوب منهم!، ولهذا لا نستغرب عندما نري أن مواقف إيران وتركيا من الاعتداءات علينا في العراق وفلسطين ولبنان هي أشرف من مواقف العرب الذين منحوا المعتدين القواعد والمعلومات والدعم اللوجستي، لأن الحكام في تركيا وإيران قد أتوا عبر انتخابات حقيقية، ولهذا فهم يعبرون عن شعوبهم، وهذه هي أزمتنا وهذا هو مقتلنا.. حكامنا لا يدينون لنا بأي شيء، فلماذا يحترموننا!. انظروا إلي الحاخام الأكبر وهو يطلق تصريحا جديدا من تصريحاته الشقية يصف فيه السيد حسن نصرالله بأنه مصاب بجنون العظمة.. هذا التصريح لا نستغربه من هذا الرجل العاقل الرصين الذي سبق له أن أدان المقاومة في العراق ووصفها بالإرهاب، وأدان العمليات الاستشهادية ووصفها بأنها انتحار مؤثم، وسبق له أن لعن كل من يطلق رصاصة علي اسرائيل، كما قام بمناشدة من يسبّون الرسول أن يترفقوا بالموتي!.
لقد هزني سيد المقاومة حسن نصرالله عندما سأله مذيع الجزيرة: مم تخشون في حزب الله، فأجاب:( نخشي ألا نموت شهداء).. فهل هذه الروح الجهادية لرجل قدم ولده شهيدا هي جنون العظمة يا عم الحاج؟!.كذلك تأثرت جدا للفتاة اللبنانية التي ظهرت علي قناة المنار بملابس مودرن وهي تقول: «شو بدي بجسر أعبر عليه وأنا بلا كرامة، قضينا السنين بنقول يالله السترة، وحتي السترة ما طلناها، أنا بدي من السيد بعدها الحرب عبايته ياللي عرق فيها وهو عم بيدافع عني وعن إخوتي لأتمرغ فيها، وبلكي يوزعها شُقف لتنعطي للناس البلا كرامة».. هذا كلام عاطفي.. نعم، وهل نسبت نفسي من قبل إلي الحكماء والعقلاء وذوي الرصانة، الذين يراكمون الثروات في البنوك والشحوم في الأرداف، ويغارون علي إسرائيل من نسمة الجنوب في مارون الراس وبنت جبيل وعيترون
نقلا عن المصري اليوم مساحـــــة رأى
تاريخ العدد الخميس ٣ اغسطس ٢٠٠٦ عدد ٧٨١

الانتقام قادم وموجع

الانتقام قادم وموجع
2006/07/31
عبد الباري عطوان

ليست اسرائيل وحدها التي تتحمل مسؤولية مجزرة قانا الثانية، وانما ايضا الولايات المتحدة
الامريكية وحلفاؤها العرب، وخاصة المثلث المصري ـ السعودي ـ الاردني الذي وفر الغطاء العربي للعدوان الحالي علي لبنان.الادارة الامريكية لم تعط فقط الضوء الاخضر للقوات الاسرائيلية لتدمير لبنان، وقتل المئات من ابنائه، وانما حمت هذا العدوان سياسيا بعرقلة كل الجهود لوقف اطلاق النار، وتزويد الاسرائيليين بالقنابل الذكية الموجهة بأشعة الليزر.الزعماء العرب جميعا، نددوا بالمجزرة، واختاروا كلمات الادانة بدقة فائقة، كل حسب حجم تواطئه مع العدوان الاسرائيلي، ومدي قربه، او بعده، عن الادارة الامريكية، ولم يفعلوا اي شيء آخر علي الاطلاق، ولهذا استحقوا مديح الاعلام الاسرائيلي علي واقعيتهم و حكمتهم .لا نعرف ما اذا كان هؤلاء يشاهدون بشاعة المجزرة عبر شاشات التلفزة مثلنا، ام انهم يتجنبون القنوات التي تنقل صور جثث الشهداء الاطفال وسط ركام البيوت المدمرة، وينتقلون الي قنوات روتانا للترويح عن النفس والابتعاد عما يعكر المزاج، ويجلب النكد.وحدها المقاومة الاسلامية في لبنان التي تحمل هموم هذه الأمة وتدافع عن كرامتها، ووحده السيد حسن نصر الله الذي يتوعد بالانتقام لضحايا المجزرة، وهو رجل اذا قال فعل لانه طالب شهادة، وليس طالب حكم او ثروة او جاه.الحرب ستستمر قطعا، ولن نفاجأ اذا ما جاء الثأر لشهداء قانا الثانية بقصف تل ابيب او اي مدينة اسرائيلية اخري في العمق الفلسطيني. فالمقاومة الاسلامية، وعلي عكس الزعماء العرب، لا تخاف من بوش، ولا تخشي اولمرت، ولا تعبأ بكل الاحاديث الزائفة حول الواقعية والتهدئة والموازين الدولية.التاريخ يصنعه الشجعان المغامرون، ولم يصنعه الخائفون المترددون اصحاب التحليلات والحسابات الدقيقة. والدول المستعمرة تتحرر بالمقاومة والشهداء، وليس بالتسول والاستجداء في اروقة الامم المتحدة او العواصم الكبري.المقاومة الاسلامية تصنع تاريخا جديدا في لبنان بصمودها، والرد علي العدوان الاسرائيلي بما تملكه من امكانيات متواضعة، ولكن فاعلة عسكريا ونفسيا، بصورة تشير الي ان العد العكسي لانهيار دولة العدوان الاسرائيلية قد بدأ، وان الخط البياني للسلام الحقيقي القائم علي الحق انطلق في مسيرة تصاعدية من ركام الدمار في لبنان.هذا القول ليس من قبيل المبالغة، ولا هو من منطلق رفع المعنويات، وانما هو ثمرة قراءة متأنية للوقائع علي الارض، واستحضار كل التجارب التاريخية السابقة سواء في المنطقة العربية او مناطق اخري من العالم.اسرائيل حالة فريدة في العالم، قامت في ظل معادلات دولية مختلة، وتكفير غربي عن ذنب المحرقة، وتخلف عربي مطلق، وقيادات اسلامية وعربية مفروضة من المستعمر.الصورة تتغير الان بسرعة، وعقدة الذنب تتآكل امام هذا الفجور الاسرائيلي، والقيادات العربية الحالية المأمورة من قبل السيدة كوندوليزا رايس تفقد شرعيتها بسرعة، مثلما تفقد ما تبقي لها من مصداقية، بعد ان فضحتها الحرب الحالية علي لبنان.الارهاب الصهيوني هو الذي اقام دولة اسرائيل، والارهاب الصهيوني هو الذي سيطيح بها، أي ارهاب الدولة الذي تمارسه حاليا في ابشع صوره في لبنان، ويؤلب جميع ابناء المنطقة ويدفعهم نحو التطرف.الجيش الاسرائيلي ربما يملك رؤوسا نووية وطائرات حديثة، وقنابل ذكية، ومعدات اليكترونية، ودعما من واشنطن، ولكن ما لا يملكه هو ارادة القــتال المســتندة الي الحــق التي يملكها المـــقاومون الذين يتصدون له حاليا.الحكومة العراقية المنتخبة تحظي بدعم امريكا، ومئة وخمسين الفا من قواتها، ومئات الطائرات وآلاف الدبابات، وربع مليون جندي مقسمين بين حرس وطني وقوات امن، علاوة علي مئة الف عنصر من الميليشيات المسلحة، ومع ذلك لم تستطع بسط سلطتها علي اربعة كيلومترات مربعة اسمها المنطقة الخضراء.امريكا تدعم كرزاي وحكومته، وتوفر له القوات والحماية، وتستعين بعشرات الآلاف من القوات المتعددة الجنسية، ومع ذلك عجز هذا الكرزاي عن حماية قصره في كابول، وتحول الي رئيس مجلس بلدي لا يثق بابناء جلدته لحمايته، ويسلم المهمة لعناصر المارينز الامريكي.هذه الحرب في لبنان هي اهم الحروب في المنطقة واخطرها، لانها ستكون نقطة تحول فارقة ترسم شكل المنطقة وخريطتها لسنوات ان لم يكن لعقود قادمة.فهيبة الجيش الاسرائيلي انهارت في مارون الراس وبنت جبيل، وعقدة ذنب العالم تجاه اليهود تآكلت، وربمـــا تبخــرت، مع توارد صور مجزرة قانا.القوات الاسرائيلية تقيم محرقتها في لبنان، وتعيد امجاد النازية علي حساب الاطفال اللبنانيين العزل، امام بصر العالم وسمعه، بالصوت والصورة، وصور قانا لا تكذب.لعل الخير يأتي من باطن الشر، ولعلها مأساة تعيد الوعي الي العرب والمسلمين، وتقضي علي الفتنة التي بذرها الاحتلال الامريكي في العراق، وتعيد توحيد الأمة، ومذاهبها جميعا، في مواجهة مصدر البلاء الاساسي وهو الدولة العبرية وجرائمها، والدعم الامريكي غير المحدود لها.محور الشر الامريكي ـ الاسرائيلي يعيش هذه الايام اسوأ ايامه في لبنان، ومعه النظام العربي الرسمي المرتعش المتخاذل المتواطئ، بعد ان وجد من يتعامل معه بالطريقة التي يفهمها، ولم يجربها في السابق
نقلا عن القدس العربي

اسرائيل المسعورة و الأنظمة المذعورة



إسرائيل المسعورة.. الأنظمة المذعورة.. الإمبراطورية المضطربة.. ولبنان الصامد بقلم د. يحيي الجمل
أتصور أن هذه العبارات الأربع توجز وتجمع في نفس الوقت حقيقة الأوضاع الراهنة حالياً في المنطقة التي نعيش فيها.
الذي تقوم به إسرائيل من تدمير وتشريد للأبرياء وقتل للمدنيين وغير المدنيين وتحطيم كل صور البنية التحتية ودك المباني وتقطيع أوصال القري وهدم الطرق والقتل العشوائي، كل هذا وغيره يعبر عن السعار الذي تعيش فيه إسرائيل. من الحقائق النفسية - بل من الحقائق العسكرية أيضاً - أن الدول تكون أكثر سعاراً وأكثر قسوة عندما تهتز ثقتها بنفسها وتهتز ثقتها بالقضية التي تحارب من أجلها وعندما تتسلط عليها شهوة الانتقام.
وأتصور أن إسرائيل في إصرارها علي تدمير لبنان النموذج ولبنان الحداثة ولبنان التحضر ولبنان الوحدة الوطنية - إسرائيل وهي تفعل ذلك كله تفعله لأن ما حدث لها أخيراً نتيجة الموقف البطولي الرائع للمقاومة اللبنانية أفقدها وأفقد قادتها القدرة علي التفكير الهادئ ودفعها دفعاً إلي هذا السعار الذي يعبر عن نفسه في هذه الرغبة التدميرية العشوائية التي لاتميز بين محارب ومدني ولاتميز بين مستشفي ومدرسة ومعسكر ولابين مقر للأمم المتحدة ولاموقع من مواقع حزب الله.هذا هو السعار بعينه الذي يراه العالم كل يوم علي شاشات الفضائيات ويسمعه من كل المراسلين الذين يتصدون لتغطية هذه المعركة الشرسة.
وإذا كان هذا هو حال إسرائيل فإن حال الأنظمة الحاكمة العربية - أو كثرتها - هو حال أكثر تعاسة. هي أنظمة مذعورة بكل معاني الكلمة. إنها تعرف أين الحق ولكنها تخاف أن تقترب منه. وهي تعرف أنها في هوانها وذلها وانكسارها قد هانت علي إسرائيل فلم تعد تأبه لها وهانت علي أمريكا فلم تعد تكترث بها أو تحسب لها أدني حساب وهانت علي شعوبها فلم يعد لها لدي هذه الشعوب أدني مصداقية أو أقل احترام. وهذه الأنظمة المذعورة لابد وأنها تدرك أن نهايتها أصبحت محتومة أيا كانت نتيجة المعركة الدائرة الآن.
انتصار إسرائيل - لاقدر الله - سيزيد من هوانها وركوعها وسيؤكد لإسرائيل وأمريكا ضرورة إزاحتها وهي بسبيلها لإعادة بناء المنطقة علي النحو الذي تريده.
وانتصار المقاومة - بإذن الله - سيزيد من تعريتها وسيؤدي بالقطع إلي أن شعوب هذه الأنظمة ستلقي بها في مزبلة التاريخ أو فيما هو أكثر حقارة وهواناً.
ولذلك فهي مذعورة وخائفة ووجلة، هذه الأنظمة تنظر بعين ذليلة نحو أمريكا وإسرائيل وتنظر بعين خائفة مستريبة نحو شعوبها. وتقول في الخفاء مالا تجرؤ علي قوله في العلن وتتحدث أكثر من لغة وتتناقض في مواقفها وأحاديثها وتصريحاتها تناقضاً يزيد من كشف عوراتها ويزيد من هوانها علي كل الأطراف.
أعتقد أن الحرب الدائرة الآن في لبنان ستنتهي ومعها أو في أعقابها نهاية أنظمة انتهي عمرها الافتراضي من زمن وأصبحت غير متفقة مع منطق المرحلة التي يعيش فيها العالم وتتهيأ لها المنطقة التي نعيش فيها أيا كانت نتيجة الحرب الدائرة علي أرض لبنان الحبيب.
أما أمر الإمبراطورية الأمريكية فهو أعجب هذه الأمور جميعاً وهو أكثرها تعقيداً وصعوبة علي الفهم لشدة غرابته وشدة اضطرابه وشدة خروجه عن المألوف.
سعار إسرائيل مفهوم وذعر الأنظمة العربية أسبابه واضحة ولكن امبراطورية بهذا الحجم وبهذه القوة العسكرية والاقتصادية والعلمية ينتهي بها الأمر إلي أن تتنكر إلي كل ما نادت به في تاريخها - وإن كان قصيراً - من مبادئ ومثل ولكي ينتهي الأمر بقادتها إلي التماهي مع إسرائيل ضد مصالح الشعب الأمريكي نفسه وإلي الإيمان بمجموعة من الأساطير التوراتية التي لايقبلها عقل ولاتستطيع - أو علي الأدق لاتريد - أن تفرق بين حق الشعوب في تقرير مصيرها وتحرير أرضها وبين الإرهاب الأعمي الذي لايريد إلا التدمير والقتل والعدوان علي نحو ماتفعل إسرائيل في لبنان الآن.
وهذا الإصرار من جانب الإمبراطورية الأمريكية للتنكر لمبادئ القانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الإنساني هل له من معني إلا أن الإمبراطورية فقدت كل المعايير السليمة التي يقاس بها تصرف الدول في المجتمع الدولي.
وهل حدث في التاريخ القريب أو البعيد أن يتصدي المجتمع الدولي لحرب ضروس في منطقة من مناطق العالم كما يحدث الآن علي أرض لبنان ثم لايكون أول قرار يتخذه المجتمع الدولي هو الوقف الفوري للاقتتال تمهيداً للجلوس علي مائدة الحوار، الأمر الذي رفضته الولايات المتحدة وحالت بينه وبين أن يحدث في مؤتمر روما الأخير وذلك بهدف تمكين إسرائيل من الاستمرار في تدمير لبنان والقضاء علي قوة المقاومة وروحها وإشعال حرب طائفية داخلية في لبنان تقضي علي ما قد يكون قد بقي من لبنان.
هل هذا موقف يليق بالإمبراطورية التي رفعت يوماً من الأيام مبادئ الحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها وانحازت يوماً من الأيام إلي القضايا العادلة فإذا بها الآن تنحاز إلي الوحشية وإلي الإرهاب الإسرائيلي - وإرهاب الدول أشد تدميراً وفتكاً من إرهاب الأفراد - وتقف ضد حق الشعوب في تحرير أرضها وتقرير مصيرها.
إلي هذا المدي وصلت الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة متغطرسة يصفها بعض أهلها بالجهالة والحمق وعدم الخبرة والغرور الزائد علي كل الحدود. وأظنهم في وصفهم هذا من الصادقين. إن شر مايبتلي به العالم هو أن يقف علي القمة منه رجل يمتاز بالتعصب وضيق الأفق والغرور. وأظن أن هذا هو الحادث الآن.
أما لبنان الصامد وأما المقاومة الباسلة الرائعة المؤمنة فإنها تستحق أن نحني لها الرؤوس ونقدم لها آيات الاحترام.ولكن هذا وحده لايكفي، إن المشاعر الجادة الصادقة مطلوبة ولكن المشاعر وحدها - رغم أهميتها - لن تحسم أمر هذه الحرب.
لقد استمعت إلي حديث سماحة السيد حسن نصرالله منذ أكثر من أسبوع واستمعت أخيراً إلي حديث دولة نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني. في الحديث الأول كنت استمع إلي مناضل من طراز رائع، إلي مناضل مؤمن بعدالة قضيته مؤمن برجاله مؤمن بالله وأن النصر من عند الله بعد اتخاذ كل العدة من أجل تحقيقه.
كان حسن نصرالله هادئا واثقاً مؤمناً صلباً لاتلين له قناة، وكذلك يجب أن يكون قادة نضال الشعوب.
واستمعت يوم الجمعة الماضي إلي السيد نبيه بري، وانتابتني مشاعر عديدة وأنا استمع إليه، أحسست في لحظات كأنه يحدثني شخصياً باعتباري مواطناً عربياً مهموماً بأمر أمته ووطنه، وأحسست أنه يعاتبني وكأنه يقول هل هذا هو كل ما تستحقه منكم لبنان.
وكان حديث السيد نبيه بري قمة في الوطنية وقمة في الدبلوماسية وقمة في التقريع المهذب الذي يختار الألفاظ بدقة وعناية لمن يستحقون التقريع.
ولم أملك إلا أن أقارن بين السيد نبيه بري في حديثه الذي يستند إلي حق واضح وضوح الشمس وإلي منطق قوي سليم وإلي وقائع التاريخ القريب والبعيد - لم أملك إلا أن أقارن بين هذا الحديث العميق والواعي والصلب وبين ما تقذف به بعض الأفواه من كلام متخاذل مضطرب يحسن به ألايخرج من أفواه أصحابه، وقد قالها السيد نبيه بري: من لايستطيع أن يقول كلمة الحق فليصمت. من لايستطيع أن يؤيد المقاومة الباسلة الشريفة فلايطعنها في ظهرها ولايقدم الغطاء لأعدائها.
ووسط كل هذا الظلام والبؤس والهوان أرجو أن أرسل من هنا من مصر وعلي صفحات المصري اليوم التحية والتقدير والتأييد إلي شعب لبنان وإلي قادة شعب لبنان وإلي التلاحم والتساند والتضامن اللبناني الذي ستتحطم علي صخرته كل أهداف العدوان الإسرائيلي الأمريكي.
ولن أجد حرجاً في أن أوجه التحية والتقدير إلي قناة الجزيرة التي أستأثرت بمتابعة المشاهد العربي في كل مكان والتي عرت وسائل الإعلام الرسمية العاجزة التي انصرفت عنها الشعوب كما انصرفت عن الأنظمة والحكام المذعورين.ولن يطول الظلام.. ولن ينتصر الشر.. ولن تقهر إرادة الشعوب
٣١ يوليو ٢٠٠٦ عدد ٧٧٨ صحيفة المصري اليوم

الجنود الاسرائليون يقولون عن ابطال المقاومة : لم نكن نراهم و يعرفون ماذا يفعلون

جنود واجهتهم المقاومة يتحدّثون: لم نكن نراهم ويعرفون ماذا يفعلون
يستخدم الجندي الإسرائيلي ماتان الذي وصل، أمس، الى مستوطنة افيفيم الحدودية، آتياً من لبنان، كلمة "مقاتلين" حين يتحدث عن عناصر المقاومة في الجنوب. ويقول رفيقه إنهم يعرفون ماذا يفعلون، ويصعب علينا تقبّل ذلك. وعاد مئات المظليين مثلهما من جنوب لبنان، حيث شاركوا في معارك على مدى أسبوع ضد حزب الله وحيث تعلموا عدم الاستهانة بعناصره. وصباح أمس أيضاً، انسحب مئات الجنود الى إسرائيل تتبعهم آليات مدرعة. وكان ماتان الذي لا يزال وجهه مغطى بالصباغ الأسود والأخضر الذي يستخدم للتمويه، موجوداً منذ حوالى أسبوع في مارون الراس وبنت جبيل. ويؤكد جوناثان، أحد زملائه، أنه نام سبع ساعات فقط، ولم يأكل إلا في اليومين الأولين، ويتحدّث هو أيضاً عن قيام المقاومين بمناوشتهم موضحاً كانوا يطلقون النار، لكننا لم نكن نعرف من أين. ويروي ماتان لم نكن نراهم.. إنهم انتحاريون. ويقول آخرون إنهم شاهدوهم بلباس عسكري مخطط كاللباس الأميركي، أو لباس كاكي كاللباس الإسرائيلي، أو حتى بلباس مدني. وبحسب جوناثان، آثرت القوات الإسرائيلية طوال هذا الأسبوع التنقل ليلاً، لأنها تملك تجهيزات تمكنها من الرؤية في الظلام، خلافاً لحزب الله. أما في النهار، فهي تواجه مقاومة شرسة. وبحسب جميع الشهادات، فإن المواجهات دارت أحياناً بين الجنود والمقاومين من منزل إلى منزل، تحت وابل من القنابل الإسرائيلية وقصف من مدافع هاون وبالتزامن مع إطلاق المقاومة لصواريخ آر بي جي وكاتيوشا. ويقول عسكري يتصبّب عرقاً انطلقنا في الثالثة صباحاً ولم نصل إلا الآن، في حين كانت الساعة السابعة صباحاً، علماً ان المدينة اللبنانية لا تبعد إلا خمسة كيلومترات. ويقوم ضابط بإسكات الجندي مذكراً إياه بوجوب عدم التكلم الى الصحافيين. لكن في وقت لاحق، يكمل آخرون حديثه فيما يقومون بإفراغ بنادقهم من الذخيرة في أسفل التلة المؤدية الى مارون الراس. ويقول جوناثان إن حزب الله يحاول بكل الوسائل خطف جنود آخرين، ويضيف يركضون في اتجاه مدخل منزل (حيث يوجد جنود إسرائيليون) فيما يقوم آخرون بإطلاق النار ويحاولون القبض على جندي من دون قتله للتمكّن من خطفه. ويقول افينوام إن جنود الجيش الاسرائيلي يعتزمون العودة بانتظام إلى لبنان لأن لدينا عملاً كبيراً نقوم به هناك. ويروي أنه رأى في بنت جبيل عشرات الصور للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كل أنحاء المدينة.
المصدر:وكالة أ ف ب الفرنسية. بتاريخ 31/07/2006 الساعة 08:28

رواية احد فرسان حزب الله

رواية مقاوم
عند غروب شمس السابع والعشرين من تموز حيث كانت أشعتها تلمع على صخور مارون الراس، ‏كان
أربعة مقاومين يختبئون بين تضاريسها، وكانت تصل الى آذانهم من وقت الى آخر أصوات ‏جنازير الدبابات الإسرائيلية.. الميركافا، آتية من محيط البلدة باتجاههم، وكان عدد ‏الدبابات خمسة.‏ وكان يُخيّل لأي عابرٍ من هناك ان لا وجود إلاّ للآلة العسكرية الإسرائيلية التي تُصدر الأصوات، ‏وكأنها تطحن شيئاً، فيما الغبار يعلو فوقها كأنما عاصفة هبت على هضبة رملية.‏ وبدأ الصوت يقترب، وبدأ المقاومون الأربعة يعدّون العدّة للهجوم.. وفجأة، بدأت القذائف ‏تتساقط على بعد مئة متر من الدبابات، ولم توفر الطائرات الحربية الأرض من قذائفها ولا ‏الجو من أزيزها.‏ المقاومون التصقوا بالصخور.. وكأنهم الصخور نفسها، صلابة وقوة وجمادا، وبقيت الدبابات ‏والطائرات لمدة خمس دقائق تمطر القذائف والصواريخ، وتتقدم في محيط مارون الراس حتى أصبحت ‏قريبة جداً من الرباعي المقاوم، وإذا بها تتوقف عن القصف وعن التقدم.‏ الشمس كانت قد هوت في البحر، وبدأت العتمة تتسلل الى الحقول والتلال، وللحظات كان فيها ‏الصمت مخيماً في تلك الأنحاء، رمى قائد المجموعة بحصة جدُّ صغيرة الى رفاقه الثلاثة على بعد ‏أمتار قليلة منه، فما كان من المقاومين الأربعة إلاّ أن انفصلوا عن الصخور بسرعة البرق، ‏ووجهوا بالتزامن مع بعضهم البعض أربعة صواريخ مضادة للدروع كل منهم على دبابة، ‏فدمروا أربع دبابات بالكامل، ثم أمطروا الخامسة بنيران رشاشاتهم حيث بدأ طاقم الدبابة ‏الخامسة بالنزول منها خوفاً من تدميرها، فأصيب عدد من الجنود الإسرائيليين إصابات قاتلة، ‏وتمكن عدد منهم من الإحتماء خلف الدبابة التي لم تستطع التقدم بسبب تعطّل الدبابات الأربع ‏أمامها.‏ وقد حدث ذلك خلال خمس دقائق لا أكثر، إلاّ ان أحد أفراد الطاقم اتصل عبر الأجهزة اللاسلكية ‏التي بحوزته طالباً المساندة.‏ في هذا الوقت، تمكن المقاومون الأربعة من خلال عنصر المفاجأة من الإنسحاب الى مكان قريب من ‏أرض المعركة تاركين وراءهم أربع دبابات محروقة، وحوالى عشرين جندياً اسرائيلياً بين قتيل ‏وجريح.‏ ولم تمضِ لحظات إلاّ وأغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز (أف 16) على محيط مارون ‏الراس، فألقت أكثر من خمسين صاروخاً مدمراً، كما وصلت طائرة مروحية من نوع أباتشي لنقل ‏القتلى والجرحى تحت غزارة نار كبيرة جداً ليتمكن الإسرائيليون من الإنسحاب.‏ الاّ أن إحدى القذائف الصاروخية أصابت شظاياها أحد المقاومين الأربعة إصابة طفيفة، فسحبه ‏رفاقه الى أحد البيوت القريبة، ومن ثم نقلوه الى أحد المستشفيات، وقد روى لنا خلال زيارة ‏له للإطمئنان عليه تفاصيل هذه العملية، التي تقوم بمثلها مجموعات حزب الله الصغيرة كل يوم.‏

المصدر:صحيفة الديار اللبنانية. بتاريخ 31/07/2006 الساعة 11:36

الصمت العربي ومذبحة قانا الثانية the latest Israeli massacre

احمل مسئولية المجزرة المستمرة منذ بدء العدوان وآخرها مذبحة قانا الثانية كاملة للصمت العربي المريب و رد الفعل الضعيف منا جميعا، كلنا ايدينا ملوثة بدمائهم خاصة الحكومات العربية التي لم تستخدم ما تملكه من عناصر قوة و ضغط لايقاف اسرائيل مثل تخفيض انتاج البترول الذي كان سيؤدي الى ارتفاع اسعاره وابطاء نمو الاقتصاد الامريكي فيضطر الى ايقاف الحرب ، ايضا كان يجب سحب السفراء من اسرائيل و التهديد على الاقل بتجميد اتفاقيات السلام و دعم المقاومة بكل ما تحتاجه لو شعرت اسرائيل اننا نقف وراء المقاومة و لن نسمح بهزيمتها لما اقدمت على ما اقدمت عليه من عدوان مبيت ينتظر اي ذريعة لتنفذه ، اخيرا لمن لا ينظر ابعد من قدميه اقول هزيمة المقاومة-لا قدر الله- هزيمة لنا جميعا و من الواجب ان لا نسمح بحدوث هذا و حسبنا الله و نعم الوكيل





هيئة الأمر بالمنكر و النهي عن المعروف

اقترح على هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر السعودية بتغيير اسمها الى عنوان المقالة الذي لم اضعه سهوا !! و لكن غضبا و اندهاشا من فتواها غير الموفقة بالمرة و التي لا استطيع ان اجد لها مبررا في هذا التوقيت او حتى التماس حسن النية ، هل ارضاء الحكام اصبح اهم من ارضاء الله ؟! هل كلام الحكام اغلى عندنا من دماء المسلمين المستضعفين ؟! هذه الفتوى التي حرمت فيها تقديم الدعم لحزب الله اللبناني في جهاده المشرف ضد العدو الاسرائيلي لا تخدم الا العدو الاسرائيلي و الامريكي و من يتحالف معهم !! فهل هذه الفتوى يمكن ان ترضي الله عز و جل ؟! حسبنا الله و نعم الوكيل في هذه الهيئة وفي كل من يضعف وحدة الأمة في هذه اللحظة الفاصلة من تاريخها . وعاشت المقاومة الاسلامية في لبنان و فلسطين و عاش حسن نصر الله فارس العرب الأول والمجاهد المتوكل على الله والذي لم يطلب العون الا منه ، فراينا باعيننا تأييده -ولينصرن الله من ينصره- والحمد لله وحده رب العالمين
كما رفض عدد من علماء المسلمين هذه الفتوى
ورفض الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الفتوي السعودية، مشيراً إلي أن المقاومة اللبنانية أياً ما كان لونها السياسي أو المذهبي فهي مقاومة من لبنانيين ضد المحتل للأراضي الإسلامية.
وقال عثمان: الحكم الشرعي في هذا الشأن هو أن العدو إذا احتل أراضي إسلامية فإن وجوب الجهاد يتوجه إلي أهل الأرض المحتلة.
وإذا كانت قواتهم كافية لدحر العدوان وإخراجه من الأرض التي احتلها، وإذا لم تكن قواتهم كافية توجه الفريضة العينية إلي كل مسلم قادر علي أن يقدم المساعدة إلي القوات التي تحارب العدو سواء عن طريق المشاركة في القتال أو بالأموال.
واستنكر عثمان موقف أصحاب هذه الفتوي قائلاً: بدلاً من أن يبادر علماء الشريعة في كل بلد إسلامي وغير إسلامي في أنحاء العالم بمساعدة المجاهدين الذين يجاهدون الآن ضد العدو الإسرائيلي نري هذه الفتوي الغريبة المتهافتة التي تساند المحتلين وتعطيهم الشرعية في قتل أبنائنا وأمهاتنا وأخوتنا وإخواننا في لبنان الشقيق.
وأضاف: ليسكت أي شيخ لا ينطق بالحق بدلاً من ارتكاب جريمة إقرار العدو علي احتلاله أرض المسلمين
وانتقد الدكتور عبدالمعطي بيومي عضو مجمع البحوث بالأزهر الشريف بشدة الفتوي السعودية، وقال أي فتوي تفرق بين السنة والشيعة هذه الأيام هراء وتحريف للدين، بل وتزوير له، وكلام فارغ يجب أن يسقطه المسلمون من اعتباراتهم.
وأضاف أن السنة والشيعة كليهما يؤمن بأصول الدين والكتب السماوية والرسل، لذلك يجب علي المسلم أن ينصر أخيه المسلم، ومن التزوير تكفير مسلم يشهد أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله، وكما علمنا فإن الرسول صلي الله عليه وسلم قال من كفّر مسلماً فقد كفر، هذا فضلاً عن أن ديننا يدعونا إلي أن ننصر المعتدي عليه ضد المعتدي أياً كان.
ووصف بيومي هذه الفتوي بالمهزومة التي لا قيمة لها، ولا يجب أن يلتفت إليها المسلمون فهي لغو انهزامي من أولئك الذين تركوا صلب الموضوع وهو نصرة المظلوم والدفاع عمن تهدمت بيوتهم، ويتعرضون للقتل ظلماً ويعملون علي إحياء النصرة الطائفية.
وأضاف أنه علي كل مسلم في موقعه وحسب قدراته مساندة حزب الله لدحر أعداء الله الصهاينة
وقالت الدكتورة سعاد صالح عميدة كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، نحن مع دعم حزب الله، لأنه تجمعنا به الشهادة، كما يجمعنا به الدفاع عن الأرض المسلمة المغتصبة والعقيدة، وإذا كانت هناك فروق طفيفة في الفقه فهي لا تؤثر علي وحدة العقيدة، لقوله تعالي «إن هذه أمتكم أمة واحدة»، كما أن حزب الله لا يحارب السنة، إنما يحارب الكفر والعدوان متمثلاً في إسرائيل.

القرضاوي يفتي بدعم الجهاد في لبنان وفلسطين
أصدر الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بمناسبة مرور أسبوعين من المعارك البطولية التي يخوضها جند الله في فلسطين ولبنان في مواجهة أعداء الله الصهاينة، بياناً دعا فيه الى دعم الجهاد في لبنان وفلسطين بالنفس والمال واللسان والقلم، واستنكر كل اساليب التخذيل والتعويق والانتقاد. وحذّر من خطورة الانزلاق مع بعض الدعاوى الخبيثة التي تثير الفتنة بين المسلمين، وتشيع اتهام بعضهم لبعض بالضلال او الفسوق او الكفر، وخصوصاً ما يطلقه المغرضون او المغرر بهم من حملات الفتنة بين السنة والشيعة. وهم جميعاً من أهل القبلة. ودعا المسلمين جميعاً أن يحافظوا على مقتضيات الأخوّة وان يكونوا كالبنيان يشدّ بعضهم بعضاً، ليتمكنوا من الصمود أمام العدوان الصهيوني الذي يحتمي بقوى الهيمنة والاستكبار، ويستفيد من الصمت العربي والدولي المشبوه.
.

حزب الله اذل اسرائيل و جعلها اضحوكة

صحيفتان أميركيتان تتهكمان على إعلان اسرائيل، قبل يومين، انها سيطرت على بنت جبيل إسرائيل: حزب الله أفضل قوة مسلحة عربية واجهناها في تاريخنا

تحت عنوان "بالنسبة الى وحدة اسرائيلية، عرين حزب الله هو كمين"، تهكمت صحيفة "نيويورك تايمز" على إعلان اسرائيل، قبل يومين، انها سيطرت على بنت جبيل، معقل حزب الله في الجنوب و"هدف رمزي مهم"، قبل أن ينصب المقاومون فخاً للواء غولاني انتهى بمصرع ثمانية من جنوده وإصابة العشرات، فيما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول سابق في الموساد ان حزب الله قد يكون أفضل قوة مسلحة عربية واجهناها في تاريخنا. وروت "نيويورك تايمز" كيف كمن حزب الله لمئات من جنود لواء غولاني كانوا قد توجهوا الى بنت جبيل فجر الاربعاء لضمان السيطرة عليها، وأرغمهم على الانتظار حتى بعد الظهر لسحب جثث قتلاهم من أرض المعركة. وتنقل الصحيفة عن قائد المنطقة الشمالية الجنرال عودي آدم، الذي يقود المعركة مع قائد القوات البرية الجنرال بيني غانتز، إقراره بأن يومين من القتال العنيف ومقتل عشرة جنود، لم يخضع بنت جبيل للسيطرة الاسرائيلية. وترى الصحيفة أن تلك المعركة تجسد الصعوبات الضخمة التي سيواجهها الاحتلال اذا أراد توسيع عدوانه على بلدات جنوبية اخرى من دون احتلالها مجددا، كما تعكس الاسباب التي دفعت اسرائيل الى أن تخفض سريعاً سقف أهدافها من العدوان، من تفكيك حزب الله بشكل كامل الى إقامة حزام أمني في الجنوب لا يتجاوز عرضه الكيلومترين. وتنقل الصحيفة عن رائد في الجيش الإسرائيلي أن مهمة لواء غولاني كانت تكمن في ضمان السيطرة على المدينة، وذلك عبر مطاردة مقاتلي حزب الله من منزل الى آخر. وتوقعت اسرائيل ان تواجه حوالى 30 الى 40 مقاتلا من الحزب، غير أن الاذاعة الاسرائيلية نقلت عن مسؤولين عسكريين أن المقاومة رفعت عديدها في المدينة الى مئتين، انتظر نصفهم وصول جنود العدو. وقال الرائد كانوا في طريقهم الى البلدة حين أطلقت عليهم النيران من كل المباني المحيطة موضحاً أن حزب الله استخدم أسلحة رشاشة وقنابل وصواريخ مضادة للدبابات ومدافع هاون. أضاف ان الجنود لم يردوا على مصادر النار سوى بعد ساعة، لأنهم كانوا منبطحين أرضاً وعاجزين عن تحديد المباني التي كانت تطلق منها. وأرغمت كثافة النيران التي كان يطلقها المقاومون، جنود الاحتلال على حمل الضحايا أكثر من ثلاثة كيلومترات بين بنت جبيل ومارون الراس، تحت وابل من الرصاص، لكي تنقلها مروحيات الى المستشفيات. وقال آدم، الذي قتل والده خلال غزو لبنان في العام ,1982 ان عملية الاجلاء كانت صعبة للغاية تحت نار كثيفة مضيفاً خاطرنا بحياة قادة الطائرات لإخراج الجنود من ساحة المعركة. وكتبت الصحيفة ان جنوداً شاركوا في المعركة قالوا ان... مقاتلي حزب الله أظهروا استعدادا للموت. وتحت عنوان "حزب الله يثبت انه عدو مرعب"، اعتبرت "واشنطن بوست" انه بعد أكثر من أسبوعين من الغارات الجوية والقصف المدفعي، يجد الجيش الاسرائيلي نفسه أمام قوة مرعبة، معتمدة تكتيك حرب العصابات. أضافت ان مقاتلي حزب الله في بنت جبيل خرجوا من الانفاق والملاجئ والبيوت لمنازلة الإسرائيليين، كما تحدثت عن قتال بالسلاح الأبيض. وتابعت ان المقاومين كانوا مجهزين بأسلحة أكثر تطورا بكثير من أي شيء رآه العديد من الجنود مشيرة الى ان مقاتلي الحزب استخدموا صواريخ مضادة للدبابات توجه عبر الليزر. ونقلت الصحيفة عن قادة عسكريين اسرائيليين انهم لم يفاجأوا ببسالة مقاتلي حزب الله، معتبرين ان الخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال تكشف محدودية جيش وطني حديث في مواجهة قوة عصابات مدربة جيداً. وقال المتحدث السابق باسم قوات الطوارئ تيمور غوكسيل ان الجنوب قُسّم الى ثلاث مناطق قيادة عسكرية يخضع قائد كل منها للمساءلة فقط أمام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. ويحمل غوكسيل هاتفه الخلوي قائلا ان نظام القيادة والتوجيه هو هذا. ولعل أبلغ ما في تحقيق "واشنطن بوست"، قول يوسي آلفر وهو مسؤول سابق في الموساد ورئيس سابق ل"معهد جافي للدراسات الاستراتيجية" في جامعة تل أبيب، ان "الامر أكثر صعوبة من المتوقع... أجرؤ على القول، استنادا إلى ما شهدناه حتى الآن، ان حزب الله قد يكون أفضل قوة مسلحة عربية واجهناها في تاريخنا.

المصدر:صحيفة السفير اللبنانية. بتاريخ 28/07/2006 الساعة 10:35

Hunker Down With History

Hunker Down With History
By Richard CohenTuesday, July 18, 2006; Page A19
The greatest mistake Israel could make at the moment is to forget that Israel itself is a mistake. It is an honest mistake, a well-intentioned mistake, a mistake for which no one is culpable, but the idea of creating a nation of European Jews in an area of Arab Muslims (and some Christians) has produced a century of warfare and terrorism of the sort we are seeing now. Israel fights Hezbollah in the north and Hamas in the south, but its most formidable enemy is history itself.
افتتح المعلِّق الأمريكي ريتشارد كوهن مقالَه في صحيفة الواشنطن بوست (18/7/2006م)بالعبارة التالية: "إن أكبر خطأ يمكن لإسرائيل أن ترتكبه في هذه اللحظة أن تنسى أن
إسرائيل نفسها غلطة
هذا ما قاله الكاتب الامريكي , الغريب في الامر اننا كأمة عربية نرتكب نفس الخطأ و ننسى ان اسرائيل غلطة و يجب تصحيحها و انها تعيش و تفرض وجودها فرضا علينا بقوة السلاح و انها على مدار 50 عاما من تاريخها القصير جدا و الممتلئ بالحروب و العدوان على جيرانها ؛ لم تظهر بادرة واحدة تبرز حرصها على التعايش بسلام مع جيرانها وانما مجزرة تلو المجزرة و عدوان تلو العدوان ؛ لذلك يجب الا ننسى ان اسرائيل باعتراف كاتب امريكي غلطة و انا اضيف جريمة تاريخية و انسانية غير مسبوقة

جرائم اسرائيل Israeli crimes










Israel has committed thousands of war crimes . and instead of getting punished for its savage horrible crimes against innocent children & civilians , Israel is supported by USA and no one pity the innocent !!

هكذا يفكر الفارس



إن إسرائيل قوية في أذهاننا فقط ، وعندما نسقط هذا الوهم ونستخدم القوة الكامنة فينا سنجد أن هذا الكيان الذي اسمه إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت


من الأقوال المأثورة للسيد
حسن نصرالله

الجريمة و العقاب

الجريمة و العقاب
اريد ان أسأل الاسرائيلين : هل يعتقدون ان جرائمهم من قصف للمنازل بالطائرات الامريكية الحديثة وقتل المدنيين والنساء و الاطفال من اجل استهداف ناشط فلسطيني قد يكون موجود او لا ستمر دون عقاب ؟ اؤكد لكم انه لن يمر دون عقاب و لو بعد مائة عام وسيأتي اليوم الذي تتمنون فيه لو لم تسفكوا نقطة دم واحدة لانسان بريء لا ذنب له الا انه ولد في زمن الظالم فيه و المحتل لأراضي الغير يدافع عن نفسه اما المقهور و المغتصبة ادميته فهو ارهابي اذا ما صرخ من الالم اذا لم يجد بسبب الحصار الا جسده ليفجره في وجه ظالميه ربما توقظ اشلاءه الممزقة ضمير الانسانية السكران المنتشي بمعاييره المزدوجة التي تنشر الكراهية و تضع اسرائيل فوق القانون الدولي
لم تكد تمر مجزرة قصف شاطىء غزة بقذيفة احدى السفن الحربية الاسرائيلية و قتلت عائلة فلسطينية كاملة كانت تتنزه على شاطئ غزة!! بدم بارد و كأن الفلسطينيين ليسوا بشرا حتى تقوم الة الحرب الاسرائيلية المدعومة امريكيا بقصف منازل المدنيين و قتل الابرياء بدم بارد , واخر هذه الجرائم حدثت اليوم عندما قصف منزل لمجرد الاشتباه في وجود احد المقاومين لديهم و المحصلة مقتل ستة فلسطينيين على الاقل بينهم امرأتان و طفلان . وهنا يتبادر الى ذهني سؤالا اخر للاسرائيلين : كيف تنامون الا تقشعر ابدانكم وكل قتلاكم دائما مدنيين ابرياء و نساء و اطفال اخبروني كيف تبررون هذه الوحشية و الدموية و السادية لأنفسكم ؟! توقفوا الان و فكروا الف مرة قبل ان ترتكبوا المزيد من الجرائم و المجازر اللانسانية لأن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب صدقوني .

تحيا الصحافة


تحيا الصحافة و يسقط الفساد
viva journalism & death to corruption
احتجبت اليوم 24 صحيفة مصرية معارضة و مستقلة - لمدة يوم واحد - احتجاجا على ما وصفوه بمشروع قانون حماية الفساد , ويرون ان خطورة مشروع القانون تكمن في انه يلغي دور الصحافة في كشف جرائم نهب المال العام ووضع خصيصا لحماية الفساد وتحصين المفسدين , وابرز الصحف التي احتجبت اليوم الاحد 9 يوليو هي المصري اليوم,العالم اليوم الاقتصادية, نهضة مصر, الاهالي, الاحرار, الوفد والاسبوع . واحتجاب هذه الصحف معناه ان الامر خطير لأن الصحفيين سترتعش اقلامهم في مواجهتهم المستمرة مع الفساد و سيخاف رؤساء التحرير من التعرض للمفسدين , وده مالوش غير معنى واحد ازدهار الفساد !! واعتقد ان مفيش حد بيحب مصر يتمنى استشراء الفساد فيها لأنه عامل مثل السوس عمال ينخر في كل شيئ حلو في مصر , لازم نبقى متأكدين من ان الصحافة بتقوم بدور مهم في مكافحة الفساد و فضح المفسدين فيتوقفوا عن فسادهم ويخاف ضعاف النفوس من تقليدهم حتى لا يفضحوا مثلهم ويعاقبوا من الشعب قبل القانون.لذلك المفروض والمتوقع منا جميعا ان نساعدهم على القيام بهذا الدور الحيوي و الخطير لا ان نضع امامهم العوائق و العقبات, الا اذا كانت الحكاية فيها حسابات اخرى.!!.دي وجهة نظري المتواضعة............................ اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
24 Egyptian newspapers - opposition & independent - stopped issuing today - only for one day- to express their protest against the new publish law which they described as the corruption protecting law . this threatens the great role of egyptian journalism in their brave war against corruption that spoiled the egyptian economy and our society. the normal thing is to help free journalists to do their duty and continue in their honour war against corruption not to put obstacles before them unless ther are other calculations of our gov...!!

Sad Words

To Mr. George W. Bush
the miserables St.,
the poor neighborhod,
the city of ignorance & disease,
the state of injustice & corruption,
the united states of fear & dictatorship,
the 3rd world which in its way to be the 13th,
the unsafe violent world which became a worse place to live in,
the 1st of Bloodymber month , 0000 year .
Dear Sir,
It gives me different feelings to write u this letter !! , I send u this letter to ask u to declare another war !! yes , i beg you to declare another war but this time on poverty , ignorance , injustice & desease . in this war the world will be united under your leadership . you know of course that your war on Iraq shed a lot of innocent blood & spread hate and divide the world . it also drew a bad image for the American civilization . unlike your war on terrorism your war on poverty will unite the world & spread tolerance , pluralism , democracy , justice and love .it'll make the world like a big caring familly !! and you will win !
yours sincerely,

كلمات احبها


كلمات احبها
i believe in these lovely words
تعج الحياة بالمتطرفين واللامبالين والمستسلمين لقسوة الحياة و بالفاسدين المتجبرين ،بالمقابل هناك فرسان مستنيرون يرفعون شعلة المعرفة0ما يؤرقهم هو انتصار قيم التسامح والتعايش والتعددية والعدالة والديمقراطية على ظلام التعصب والدكتاتورية والفساد والظلم0
الفارس المصري
life is full of fanatics , indifferent , those who surrender to the mercilessness of life and corrupted people. in opposite to them there are the knights of light who hold the flag of knowledge and care only about the victory of values of tolerance , co-existence , pluralism , justice and democracy on the darkness of fanaticism , corruption , dictatorship and injustice. The Egyptian knight
في بادىء الأمر يتجاهلونك , ثم يسخرون منك , ثم يحاربونك , ثم تفوز
غاندي
First they ignore you . then they laugh at you . then they fight you . then you win
Ghandi

لا تصالح
.. امل دنقل
(1 )
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
لا تصالح لا تصالح
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ